تنقيح الكلام في الأحاديث الضعيفة في مسائل الأحكام - الباكستاني

ـ

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

قلت والحارث كذبه علي بن المديني وغيره.
وأخرجه الدارقطني : (۷۹/۱):
من طريق أبي ليلى الخراساني عن مزيدة بن جابر عن علي به .
وأبو ليلى الخراساني مجهول كما قال الذهبي في الميزان (٥٦٦/٤) .
وهذا الأثر ضعفه ابن المنذر فقال : لا يثبت .
وقال البيهقي في المعرفة (١٤٢/١): لا يصح .
ما يستدل به على تحريم استعمال الآنية المضببة بالفضة عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يشرب في إناء ذهب أو
فضة أو إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
ضعيف بهذا اللفظ:
أخرجه الدارقطني (١ / ٤٠) والبيهقي في الكبرى (۲۹/۱) وفي المعرفة (١٤٨/١) والحاكم في علوم الحديث (۱۳۱) والسهمي في تاريخ جرجان (۱۰۹) وابن الجوزي في التحقيق (۱۱۲/۱)
من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن ابن عمر
وزكريا وأبوه مجهولان
.
وقد سكت عن الحديث البيهقي في الكبرى، فتعقبه ابن التركماني وقال : . سكت عنه وفيه زكريا بن إبراهيم عن أبيه قال ابن القطان :
هذا الحديث لا يصبح زكريا وأبوه لا يعرف لهما حال .
وقال الذهبي في الميزان (٤٠٦/٤) : هذا حديث منكر أخرجه الدارقطني وزكريا ليس بالمشهور.
وقال الحافظ في الفتح (۱۰۱/۱۰) معلول بجهالة حال إبراهيم بن بن مطيع وولده وقال البيهقي : الصواب ما رواه عبيد الله العمري