نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۹
شرح مسند الشافعي
=
ویروى أنه قال : إذا صح الحديث فهو مذهبي، وإذا
فاضربوا بقولي الحائط. ومن أقواله : (۱)
منه
بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.
صح
الحديث
وعنه : ما رفعت من أحد فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت
وعنه : ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله،
وأضيع منهما من واخى من لا عقل له. وعنه : إذا خفت على عملك العجب فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب ؛ فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله آلات الرياسة خمس صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة. قال محمد بن عصمة الجوزجاني : سمعت الربيع، الشافعي يقول : ثلاثة أشياء دواء من لا دواء له، وأعيت الأطباء مداواته : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر، لولا قصب السكر ما
سمعت
أقمت ببلدكم. وسمعته يقول : كان غلامي أعشى لم يكن يبصر باب الدار؛
فأخذت له زيادة الكبد فكحلته بها فأبصر. وعنه : عجبًا لمن تعشى البيض المسلوق فنام كيف لا يموت؟!. وعنه : الفول يزيد في الدماغ والدماغ يزيد في العقل. وعنه : لم أر أنفع للوباء من البنفسج يدهن به ويشرب.
(۱) انظر : مناقب الشافعي للبيهقي ۲ (۱۲۲)، سير أعلام النبلاء» ٤١/١٠ .