جائزة الأحوذي في التعليقات على سنن الترمذي - بن عيسى خان 01-04

ثناء الله المدنى بن عيسى خان ابي النصر

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

جائزة الأحوذي ج ١
--19
١ - أبواب الطهارة: ٥٤
قال : وسمعت أبا بكر محمد بن أبان البلخي مستملي وكيع يقول : سمعت
وكيعا يقول : الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور .
٥٤
۷۱
-
باب ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم
حدثنا قتيبة وأحمد بن منيع قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن (صحیح) دخلت بن عتبة عن أم قيس بنت محصن قالت :
الله
الزهري عن عبيد بن عبد
الله
بابن لي على النبي عل الله : لم يأكل الطعام ، فبال عليه ، فدعا بماء فرشه عليه “.
المجهول ووضعوا عليها الزهور، وبعضهم يضع الزهور الصناعية التى لا نداوة فيها، تقليدا للإفرنج، واتباعا لسنن من قبلهم، ولا ينكر ذلك عليهم العلماء أشباه العامة، بل تراهم أنفسهم يصنعون ذلك في قبور موتاهم، ولقد علمت أن أكثر الأوقاف التي تسمى أوقافا خيرية - : موقوف ريعها على الخوص والريحان الذى يوضع في القبور . وكل هذه بدع ومنكرات لا أصل لها في الدين، ولا مستند لها من الكتاب والسنة، ويجب على اهل العلم أن ينكروها، وأن يبطلوا هذه العادات ما استطاعوا قاله العلامة أحمد شاكر (١/ ١٠٣)
برحمته، حول هذه
وقد تكلم العلامة المباركفورى صاحب المرعاة والشيخ عبد العزيز بن باز تغمدهما الله المسألة بكلام مفيد جدا فعليك ان تراجعه ورواية الأعمش أصح من رواية منصور التي وردت بدون ذكر طاوس بين مجاهد وابن عباس وكذلك رجح الإمام البخارى كما نقل عنه الترمذى فى العلل رواية الأعمش، والذى يبدو ان الروايتين صحيحتان أخرجهما البخاري في صحيحه . قال الحافظ فى الفتح وإخراجه له على الوجهين يقتضى صحتهما عنده، فيحمل على ان مجاهدا سمعه من طاوس عن ابن عباس، ثم سمعه من ابن عباس بلا واسطة، أو العكس ويؤيده " أن في سياقه عن زيادة على ما في روايته عن ابن عباس . وصرح ابن حبان بصحة الطريقين معا، وقال الترمذى: رواية الأعمش أصح .
انتهى
طاوس
ويؤيد صحة الروايتين أن شعبة رواه أيضا عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس بدون واسطة، كما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة (رقم ٢٦٤٦ . وشعبة حجة كبير ، فروايته تؤيد أن الأعمش رواه على الوجهين معا. باب ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم
-
النضح هو الرش كما في القاموس والصحاح والنهاية وغيرها الخ) وهو الحق الثابت الموافق (وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي عل الله
-
۷۱
للاحاديث الصحيحة وأما ما تأوله الشيخ محمود الحسن الديوبندى حديث الباب بأنه غسل خفيف ورد حديث الباب الصريح في معناه قائلا : "وهو مخالف للدراية والقياس . وتأوله البنورى وغيره فتأويلهم بالغسل الخفيف بعيد عن مدلول اللفظ ويأباه الأحاديث الأخرى فى الباب التي فيها التفرقة بين بول الغلام والجارية. ونفس حديث الباب ورد في البخاري بلفظ: "فنضحه ولم يغسله فهل معنى هذا أيضا فغسله هذا ولم يغسله ؟ هل يتصور من له أدنى معرفة باللغة ؟ والفرق بين الغلام والجارية فى ذلك من ثلاثة أوجه ذكرها ابن القيم في إعلام الموقعين فراجعه ان شئت
"