نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0117958 | |||
| 2 | 02_0117959 | |||
| 3 | 03_0117960 | |||
| 4 | 04_0117961 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0117958 | |||
| 2 | 02_0117959 | |||
| 3 | 03_0117960 | |||
| 4 | 04_0117961 |
الكتاب المُصوّر
}
كتاب الخراج / باب في خبر النضير
مَوْلَى لِزَيْدِ بن ثَابِتٍ قال : حدَّثَتِنِي بِنْتُ مُحَيَّصَةَ عنْ أبِيهَا مُحَيَّضَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ فَوَثَبَ مُحَيَّصَةُ [هُوَ وَحُوَيْصَةُ بِضَمِّ فَفَتْح ثُمَّ يَاء مُشَدَّدَة مَكْسُورَةٌ أَوْ مُخَفَّفَة سَاكِنَةٌ وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ فِيهِمَا أَشْهَرُهُمَا التَّشْدِيد] عَلَى شَبِيبَةَ رَجُلِ مِنْ تُجَارِ يَهُودَ كَانَ يُلابِسُهُمْ فَقَتَلَهُ وَكَانَ حُوَيْصَةُ إذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ وَكَانَ أَسَنَّ مِن مُحَيَّصَةَ فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ حُوَيْصَةُ يَضْرِبَهُ وَيَقُولُ أَيْ [يَا] عَدُوَّ اللَّهُ أَمَا وَاللَّهُ لِرُبَّ شَحْمٍ فِي
بَطْنكَ مِنْ مَالِهِ» . ۳۰۰۳ - حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدِ ، حدثنا اللَّيْثُ، عن سَعِيدِ بن أبي سَعِيدٍ، عن أبِيهِ ، عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قالَ : بَيْنَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ فَقالَ: «يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» . فَقَالُوا : قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِم، فقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» . فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أبَا الْقَاسِم فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ أُرِيدُ»، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ : «اعْلَموا أَنَّمَا الْأَرْضُ اللَّه وَرَسُولِهِ [وَلِرَسُولِهِ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْلِيَكُم مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئاً فَلْيَعْهُ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ اللَّهُ وَرَسُولِهِ
الرَسُوله]».
م ۲۲ - ۲۳ * ت (۲۳ باب في خبر النضير
٣٠٠٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بن دَاوُدَ بن سُفَيَانَ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا
٣٠٠٣ ـ أخرجه البخاري في (٥٨) كتاب الجزية والموادعة ، (٦) باب : إخراج اليهود من جزيرة العرب (الحديث: ٣١٦٧) . وأخرجه البخاري أيضاً في (٩٦) كتاب الاعتصام، (۱۸) باب : وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً) (الحديث : ٧٣٤٨) . وأخرجه مسلم في (۳۲) كتاب الجهاد والسير، (۲۰) باب: إجلاء اليهود من الحجاز (الحديث : (٦١ (١٧٦٥ وأخرجه الإمام أحمد في مسنده الحديث رقم (۹۸۳۳) ج ۳.
من مسند أبي هريرة. ٣٠٠٤ ـ انفرد به أبو داود عن الكتب الستة .
قال الخطابي : قوله : إنكم أهل الحلقة والحصون يريد بالحلقة السلاح، وقيل أراد بها الدرع لأنها حلق النساء وخدم «خلاخيلهن واحدتها خدمة والمخدم موضع الخلخال من الرجل، والكتائب =
مسلسلة،