نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0121013 | |||
| 2 | 01p_0121013 | |||
| 3 | 02_0121014 | |||
| 4 | 02p_0121014 | |||
| 5 | 03_0121015 | |||
| 6 | 03p_0121015 | |||
| 7 | 04_0121016 | |||
| 8 | 04p_0121016 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0121013 | |||
| 2 | 01p_0121013 | |||
| 3 | 02_0121014 | |||
| 4 | 02p_0121014 | |||
| 5 | 03_0121015 | |||
| 6 | 03p_0121015 | |||
| 7 | 04_0121016 | |||
| 8 | 04p_0121016 |
الكتاب المُصوّر
NIM
المدينة مم
مع شرحه تحفة الأحوذي
جامع الترمذي طيبها في الباب عن ابى هريرة من احديث حسن صحيح حدثنا الانصارى نا معن نامالك ونا قتيبة عن بالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسنين ابى هريرة انه كان يقول لورايت الظباء ترتعر بالمدينة ما ذعرتها ان رسول الله صلى الله علیک قال ما بين لانتر ها حرام فو الباب عن معا، وعبد الله بن زيل وانس والى اليوب وزيد بن ثابت و رافع بن خديجر ومجابور سهل بن حنیف محول حديث إلى هريرة حديث حسن صحيح حدثنا قتيبة عن مالك ثنا الانضارى نا معن نا مالك بن ابی عمرو عن انس بن مالك ان رسول الله صل الله مع ليلي طلع له احد فقال هذا جميل يجبنا وغيبه اللهم ان ابراهيم حرم مكة والى احرم مايز كابتيها
هذا حديث حسن صحيح
تخلص (طيبها) بالنصب على المفعولية وهو بفتح الطاء وتشديد التحتية جعل مثل المدينة وما يصيب ماكينها من الجهد والبلاء مثل الكير وما يو قد عليه والنار قيمين به البيت من الطيب فيذ هيا خبيث ويبقى الطيب فيلا زكى ما كان واخلص قال النووي في شرح مسلم قال القاضي الأظهرات هذا مختص بز من النبي صلى الله عليه سلمان لم يكن يصبر على الحجرة والمقام معه الامن ثبت ايمانا واما المنافقون وجملة الأعراب فلا يصابوون على شدة ولا يحتسبون الاجو
ي ذلك كما الى ذلك الاعمالي الذي اصاب الول التي بيعتى هذا كلام القاضى هذا الذي ادعى ان الاظهر ليس الا امريكا في هذا الحديث الأول في مصير انہ صلی اللہ علیہ سلم قال لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينيف الكير خبث الحديث وهذا والله اعلم في زمن الدجال كما جاء في الحديث الصحي الذي ذكره مسلم في اواخر الكتاب في احاديث الدجال انه يقصد المدينة فلر جف المدينة تلك رجفات يخج الله منها كل كا في منافق فيحتم ال نه مختص نور الدجال و يحتمل انه في ازمان متفرقة انتهى وقال ابن المنير ظاهر الحديث ذم من خرج من المدينة وهو مشكل فقد خرج منها جمع كثير من الصحابة وسكنوا غيرها من البلاد وكن من بعد هم من الفضلاء والحوايان المذموم من خرج عنها كراهة فيها ورغبة عنها كما فعل الأعرابي المذكوروا ما المشار اليهم فانا في جو المقاصد صحيحة كنش العلم وفتح بلاد الشرك والمرابطة في الثغور وجها ذا الأعداء وهم مع ذلك على اعتقاد فضل المدينة وفضل سكناها قولل رو في الباب عن إلى هريرة ) اخرجه الشيخان والنسائي قوله ( هذا حديث حسن صحیحی داخرجه الشيخان والنسائي قوله الوراثيت الطباء جمع ظبی ( ترتعی) ای ترمی و قیل معناه تسعی و تنبسط (ما دعتها) اى ما اخفتها و ما نفتها وهو بالذال المعجمة والعيين المهملة يقال ذعر ته اذعة ذعلى أفزعته وقد ذعر فهو من عود وكني بذلك عن عدم صیل ها ر ما بين لا بيتها اى لابتي المدينة قال هل اللغة ومريب الحديث اللابنان المحتان واحد لهمالاية وهى الأرض الملبسة حجارة سودا و المدينة لأبنان شرقية وغربية وهى بينها ويقال لا ولوبة ونوبة بالنون ثلاث لغات مشهورات قاله النووي رحرام قال القارى اى محتر م ممنوع ما يقتضى اهانة الموضع المكروم عند الشافعية الحرام بمعنى الحرم قلت قول الشافعية بان المراد بالحرام هذا المحر م هو المعتمد يدل الاحاديث الصحيحة الصريحة قوله (وفي الباب عن سعل و عبد الله بن نريد وانس وإلى ايوب الخر ملحدیث سعل و حدیث عبد الله بن زيد فاخرجها مسلم وا ما حدیث انس ناخرجه الشيخان وأما حديث الى ايوب ناخرجه الطحاوى وا ما حديث علي بن ثابت فاخرجه الحمد واما الحاديث رافع بن خديج وجابر وسهل بن حنيف فاخرجها مسلمو فى الباب احادیث اخرى ذكرها العينى في شرح البخاري في باب حم المدينة في اواخر الي قوله (حدیث ابى هريرة حديث حسن صحيح واخرجه الشيخان والنسائى قوله (طلع له احد) ای ظهور ( هذا سهيل يجيبنا) قال النووى الصحيح المختاران معناه ان اجد امجد نا حقیقة جعل الله تعافیہ تمییزا يجب بل كما قال سبحانه وتعا وان منها لما يحبط من خشيته الله وكما من الجذع اليابس كما سمح الحصى و كما ف الجي بثوب موسى صلى الله علیہ سلم قال وهذا ما اشبه شواهد لما اخترناه واختارة المحققون في معنى الحديث وان احدا يجبنا حقيقة وقبل المراد يجبنا أهله فحذف المضاف ما قام المضاف اليه مقامه انتهى لان ابراهيم حر ممكة) نسبة التقديم الى ابراهيم باعتبار دعائه وسواله ذلك فلا ينا في ماورث ان مكة حرمها الله ولم يحجومها الناس روانى احرام ما بين لابتيها معناه اللابنان وما بينها والى تحريم المدينة تكابتيها قاله النوى واحتج بهذا الحديث وما في معناه محمد بن ابی ذئب والزهرى والشافعي ومالك واحمد واسحق وقالوا المدينة لها حرم فلا يجوز قطع شبيها ولا اخلاصيلها ولكن لا يجب الجناء فيه عند هم خلاف لابن ابی ذئب خانه قال يجب الجناء وكذلك كابيل سلي من يفعل ذلك عندهم الأعند الشافعي وقال في القديم من اصطاد في المدينة صيل اخذ سلبه و يودي فيه اثرا عن سعد وقال في الجديد بجلان وقال الثوري وعبد الله بن المبارك وابو حنيفة وابو يوسف و محمن ليس للمدينة حرم كما كان لمكة فلا يمنع احد من أخذ صيدها و قطع نتيج ما كن فى شرح البخاري للعينى وأحيم الطحاوي محد يث النس في قصته إلى عمر ما فعل النغير قال لو كان سيد ها حرابا لابار تسير الطيب واجيب
باحتمال أن يكون من صيد الحل قال احمد من صاد من الحل ثم ادخل المدينة لم يلزمه او ساله محلیت ابن عمير هذا قول النجم هو لكن كا بيرد ذلك على الحنفية كا صين مند هم اذا دخل الى مكان له حكم الحرة يحتمل ان تكون قصة ابن عمر كانت قبل التي يم واحتى بعضهم محديث النسر في قصة قطع النحل البناء المسجد ولو كان قطع
الى
نجه ها حراما ما فعله صلى الله عليه سالم و تعقب بان ذلك كان في أول الهجرة وحديث قيم المدينة كان بعد رجوعه صلى الله عليه سليم من خیلبو كما يدل عليه حدیث انس يقول خرجت مع رسول الله صلى الله علیہ سلم الى خیبر اخد من فلما قدم النبي صلى الله عليه سلم راجعا وبد اله أحد قال هذا جيل بجبنا وتحية ثم الشاربين ام المدينة قال اللهم انى احوم ما بين كا بيتها كتي هيم ابراهيم مكة اللهم بارك لنا في ماعنا و مدنا رواه البخاري في باب فضل الخدمة فى التو وقال الطحادي يحتمل ان