نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_73361 | |||
| 2 | 02_73362 | |||
| 3 | 03_73363 | |||
| 4 | 04_73364 | |||
| 5 | 05_73365 | |||
| 6 | 06_73366 | |||
| 7 | 07_73367 | |||
| 8 | 08_73368 | |||
| 9 | 09_73369 | |||
| 10 | 10_73370 | |||
| 11 | 11_73371 | |||
| 12 | 12_73372 |
الكتاب المُصوّر
شرح مقدمة المواهب
الذي أطلع في سماء الأزل شمس أنوار معارف النبوة المحمدية، وأشرق من أفق
أسرار مظاهر الرسالة تجلي الصفات
الطرفين بل المذكور اسم المشبه به فقط.
الذي اطلع نعت لله والجملة الفعلية صلة الموصول وهو وصلته كالشيء الواحد، وهما في معنى المشتق؛ لأن الصلة هي التي حصلت بها الفائدة وترتيب الحكم على المشتق يؤذن بعلية ما منه الاشتقاق، فكأنه قال لاطلاع إلى آخره فيكون حمده تعالى لذاته ولصفاته فهو واجب، أي: يثاب عليه ثوابه لا أنه يأثم بتركه لا لفظا ولا نية. وقد قام البرهان عقلاً ونقلاً على وجوب حمده سبحانه؛ لأن شكر المنعم واجب به للآيات والأخبار الآمرة بالتدبر الموجبة للتفكر. وهو سبحانه وتعالى قد أفاض نعمه على كل موجود ظاهره وباطنه وإن كان قد فاوت
بينهم فيها، ولذا قيل: نعمتان ما خلا موجود عنهما: نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد.
في سماء الأزل بالتحريك القدم؛ فهو استعارة بالكناية شبه الأزل من حيث وجوده قبل العالم بمكان يعلوه سماء، وأثبت له السماء استعارة تخييلية والسماء المظلة للأرض. قال ابن الأنباري: تذكر وتؤنّث وقال الفراء: التذكير قليل، وهو على السقف وكأنه جمع سماوة كسحاب وسحابة وجمعت على سموات. (شمس الأنوار: جمع نور، أي أضواء.
معارف) النبوّة المحمدية ولكونها قبل العالم عبر باطلع المشعر بأنها لم تكن موجودة، ثم كانت لانتفاء القدم لغير الباري، ثم بعد وجوده وإشراقه بمظاهر الصفات، كائنة وهي في عالم المشاهدة عبر بالإشراق الذي هو الإضاءة لهذا العالم فقال: (وأشرق) أي أضاء، وهو لازم؛ كما قال تعالى: وأشرقت الأرض بنور ربها، ويُعد في كلام المولدين حملاً على أضاء لأنه بمعناه والشيء يحمل على نظيره وضدّه. وأضاء جاء متعدّيًا ولازمًا أو بتضمين معناه، أو بمعنى التصيير كما قيل به في ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها واستعماله مزيداً أكثر، وثبت ثلاثية، فقيل هما ،معنى وقيل أشرقت أضاءت، وشرقت، طلعت.
(من أفق) بضم فسكون وبضمتين؛ كما في القاموس وغيره، أي: ناحية.
أسرار مظاهر الرسالة جمع مظهر اسم موضع الظهور ، وقال في لطائف الأعلام: الأفق في اصطلاح القوم، يكنى به عن الغاية التي ينتهي إليها سلوك المقربين، وكل من حصل منهم إلى الله على مرتبة قرب إليه، فتلك المرتبة هي أفقه ومعراجه.
(تجلي الصفات) هو عند الصوفية ما يكون مبدؤه صفة من الصفات، من حيث تعيينها وامتيازها عن الذات كذا في التوقيف وقال صاحب لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام،