نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_hsdb | |||
| 2 | 01p_hsdb | |||
| 3 | 02_hsdb | |||
| 4 | 02p_hsdb |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_hsdb | |||
| 2 | 01p_hsdb | |||
| 3 | 02_hsdb | |||
| 4 | 02p_hsdb |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
الكتاب المُصوّر
الجزء الأول
هداية الساري إلى دراسة البخاري
الفائدة الأولى: وجود الصانع الباري تعالى
أعلم أن الفلاسفة ثلاثة أصناف، صنف متبعون للإسلام . وصنف متبعون لدین و مذهب سوى الإسلام، لكن يسلمون وجود الصانع للعالم ، وصنف ثالث دهريون ينكرون وجود الصانع للعالم ، وهم قسمان قسم يقولون أن العالم قديم لا فناء له، وهو موجود مـن أزل، كما هو رأى قدماء الفلاسفة ، وكارسطو وغيره ، وقسم يسلمون حدوث العالم، ولكن يقولون أن العالم حدث دفعة وهم متأخرون من الفلاسفة، وكل منهما يقولون : أن العالم ليس له صلنع
مختار بل موجود بنفسه، وكذلك يقولون والوحى والإلهام ليد بشيء، إذ لا علم سوى إدراكات الحواس والعقل، وما هو غير مدرك بالحواس والعقل تنكر وجوده، وكذلك يزعمون : أن الحشر والبعث غير ممكن، ولا عالم سوى هذا العالم وكل هؤلاء الفلاسفة الدهريون ينكرون وجود الصانع. وههنا أذكر نبذة من الكلام على إثبات وجود الصانع ، فأقول : ان الله تعالى ذكر في القرآن ست مائة وخمسين أية لمعرفة ذاته تعالى، وأمر الناس بالنظر و التفكر في الآئة ونعمائه ، وأثار قدرته ولمعاتحكمته