السيرة النبوية - ابن هشام - ط الحلبي 1375هـ

ابن هشام المعافري

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

من مصر . وأم إبراهيم : مارية ( سُرية النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، التي أهداها له المقوقس من حفن ۲ من كورة أنصنا .
قال ابن إسحاق : حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى ، ثم السلمى حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ، قال :
إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما . فقلت لمحمد بن مسلم الزهري : ما الرحم التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم ؟ فقال : كانت هاجر أم إسماعيل منهم .
( أصل العرب ) :
قال ابن هشام : فالعرب كلها من ولد إسماعيل وقحطان : وبعض أهل اليمن يقول : قحطان من ولد إسماعيل، ريتول : إسماعيل أبو العرب كلها.
t
قال ابن إسحاق : عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح ، وثمود وجديس ابنا عابر بن ارم بن سام بن نوح ، وطسم وعملاق وأمتيم بنو لاوذ بن سام بن نوح : عرب كلهم . فولد نابت بن إسماعيل : يشجب بن نابت ، فولد يشجب : يعرب بن يشجب ، فولد يعرب : تيرح بن يعرب ، فولد تيرح :
(۱) هي مارية بنت شمعون ) والمارية بتخفيف الياء : البقرة الفتية . وبالتشديد : الملساء ، فيقال : قطاة مارية ، أي ملساء ) . وسبب إهدائها إلى النبى أنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى المقوقس ( واسمه جريج ابن ميناء ) حاطب بن أبي بلتعة ، وجبرا مولى أب رهم الغفاري، فقارب المقوقس الإسلام ، وأهدى معهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلته ، التي يقال ها دندل ، ومارية ، كما أهدى إليه أيضا قدحا من قوارير ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب فيه ( عن الروض الأنف ) .
(۲) حفن : قرية من قرى الصعيد، وقيل : ناحية من نواحى مصر ، وفي الحديث : أحدى المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مارية من حفن من رستاق أنصنا ، وكلم الحسن بن على رضى الله عنه معاوية لأهل حفن ، فوضع عنهم خراج الأرض . (٢) أنصنا ) بالفتح ثم السكون وكسر الصاد المهملة وبعدها النون مقصوراً ) : مدينة من نواحي الصعيد على شرق النيل ، ويقال إنها كانت مدينة السحرة ينسب إليها كثير من أهل العلم ، منهم : أبو طاهر الحسين ابن أحمد بن سليمان بن هاشم الأنصناوي المعروف بالطبري .
(٤) في ا : « عاشر » .