السيرة النبوية - ابن هشام - ط الحلبي 1375هـ

ابن هشام المعافري

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ابن لحيان ' بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ؛
ويقال : إراش بن عمرو بن لحيان بن الغوث ٣ . ودار بجيلة وخثعم يمانية .
(ربيعة بن نصر وسطيح) . قال ابن إسحاق : فبعث إليهما ، فقدم عليه سطيح قبل شيق" ، فقال له : إنى رأيت رؤيا هالتي وقطعتُ بها ، فأخبرنى بها ، فإنك إن أصبتها أصبت تأويلها. قال : أفعل ، رأيت حممه ؛ خرجت من ظلمه ، فوقعت بأرض تهمها ، فأكلت منها كل ذات جمجمه ؛ فقال له الملك : ما أخطأت منها شيئا يا ستطيح ، فما عندك في تأويلها ؟ فقال : أحلف بما بين الحرتين ٨ من حنش ، لتهبطن أرضكم الحبش " ، فلتملكن ما بين أبين ١٠ إلى جرش ۱۱ ؛ فقال له الملك :
(1) ساق ابن دريد هذا الرأى إلا أنه لم يذكر فيه « لحيان » .
(۲) كذا فى ا و الاشتقاق لابن دريد. وفى م ، ر : « نايت » . (۲) ويقال أيضا في نسب بجيلة وخشم إنهما ليسا لأنمار ، وإنما هما حليفان لولده . ( راجع المعارف
لابن قتيبة ) .
(٤) الحممة : الفحمة ، وإنما أراد فحمة فيها نار
(5) من ظلمة : أى من ظلام ، يعنى من جهة البحر ؛ يريد خروج عسكر الحبشة من أرض السودان .
(1) الهمة : الأرض المنصوبة نحو البحر
(۷) قال : كل ذات ، لأن القصد إلى النفس والنسمة ، ويدخل فيه جميع ذوات الأرواح . ( عن الروض الأنف ) (۸) الحرة : أرض فيها حجارة سود متشيطة .
(1) يقال إنهم بنو حيش بن كوش بن حام بن نوح ، وبه سميت الحبشة . (10) أبين ) بفتح أوله وبكسر ، ويقال : يبين ، وذكره سيبويه في الأمثلة بكسر الهمزة ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح ، وحكى أبو حاتم قال : سألنا أبا عبيدة : كيف تقول : عدن أبين أو إبين ؟ فقال : أبين وإبين جميعا ) : مخلاف باليمن منه عدن ، يقال إنه سمى بأبين بن زهير بن أيمن . وقال الطبري : عدن و أبين ابنا عدنان بن أدد ، وأنشد الفراء :
ما من أناس بين مصر وعالج وأبين إلا قد تركنا لهم وترا ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة فا شربوا بعدا على لذة خمرا
وقال عمارة بن الحسن اليمني الشاعر : أبين : موضع في جبل عدن . ( عن معجم البلدان ) . (1) جرش ) بالضم ثم الفتح وشين معجمة ) : من مخاليف اليمن من جهة مكة ، وقيل : هي مدينة عظيمة باليمن ، وولاية واسعة . وذكر بعض أهل الــ : أن تبعا أسعد بن كل كرب خرج من اليمن غازيا