نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043287 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043287 |
الكتاب المُصوّر
أن
النوع الثاني :
المحدث بين شيوخه دون بيان أن أحدهما يزيد على صاحبه أو شابه ذلك يجمع من العبارات التي تفيد جمع. المفترق .
فإذا كان هذا المحدث معروفاً بجمع المفترق حملنا روايته على ذلك، وإلا فإن الأصل هو اتحاد المعنى وتقارب اللفظ أو مطابقته، وقد يُعرف بجمع الطرق ما إذا كان الراوي قد جمع بين لفظي شيخيه وأن أحدهما يزيد على الآخر، ويتضح هذا بالمثال التالي :
6
أخرج ابن حبان في صحيحه بإسناده عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا معتمر ابن سليمان وشعبة عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن عمه عبد الرحمن ابن حرملة عن ابن مسعود، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كره عشراً: تغيير الشيب، وخاتم الذهب والضرب بالكعاب والرقى إلا بالمعوذات ،والتمائم وجر الإزار، والمصفرة، والمتبرج بالزينة لغير محلها، وعزل الماء عن محله) (۱).
هذه الرواية أخرجها ابن حبان قبل ذلك في الموضع نفسه من طريق ابن أبي السري، حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان عن عمه به
ولفظه : إن رسول الله - كان يكره جر الإبراز . . . الحديث .
فلم يذكر كلمة (عشراً)، ولم يذكر خاتم الذهب، فعلم بذلك أن عبدالصمد لفظ معتمر وشعبة في سياق واحد، وأن كلمة (عشراً)، وكلمة (خاتم الذهب) جمع
من زيادات شعبة .
وإليك أمثلة
من
جمعوا ولفقوا :
أحاديث المعروفين بجمع المفترق من الحديث ولم يبينوا فيها أنهم
(۱) موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان ص ٢٥٤-٢٥٥، رقم (١٤٧٢).
۱۲