نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_tta_0062153 | |||
| 2 | 02_tta_0062154 | |||
| 3 | 03_tta_0062155 | |||
| 4 | 04_tta_0062156 | |||
| 5 | 05_tta_0062157 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_tta_0062153 | |||
| 2 | 02_tta_0062154 | |||
| 3 | 03_tta_0062155 | |||
| 4 | 04_tta_0062156 | |||
| 5 | 05_tta_0062157 |
الكتاب المُصوّر
ترجمة المؤلف
ومصر والإسكندرية وغيرها ومشايخه نحو ألف شيخ ومن مشايخه النووي وبرع في فنون الحديث وأقر له الحفاظ من مشايخه وغيرهم بالتقدم وحدث بالكثير نحو خمسين سنة فسمع منه الكبار والحفاظ كالبرزالي والذهبي وابن سيد الناس، وتقي السبكي وخلق كثير، وقد قال الذهبي في المعجم المختصر » كان يؤدي الحديث كما في النفس متناً وإسناداً ومن نظر في كتابه «تهذيب الكمال علم محله من الحفظ فما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه. وقال تلميذه تاج الدين السبكي عنه : كان أعجوبة زمانه يقرأ القارىء عليه نهاراً كاملاً والطرق تضطرب، والأساليب تختلف، وضبط الأسماء يشكل وهو لا يسهو ولا يغفل يبين وجه الاختلاف، ويوضح ضبط
6
·
المشكل، ويعين المبهم يقظ ولا يغفل عند الاحتياج إليه، ولقد شاهدته الطلبـة ينعس، فإذا أخطأ القارىء رد عليه كأن شخصاً أيقظه وقال له : «هذا القارىء قال كيت وكيت هل هو صحيح ؟ وهذا من عجائب الأمور.
أعماله وأخلاقه :
قال الذهبي : وكان ثقة حجة، كثير العلم، حسن الأخلاق، كثير السكوت قليل الكلام، صادق اللهجة، لم تعرف له صبوة، وكان متواضعاً حليماً صبوراً، مقتصداً في ملبسه ومأكله كثير المشي في مصالحه وكان ينطوي على سلامة باطن
،
ودين، وتواضع وفراغ من الرياسة وحسن السمت وحسن احتمال أ . هـ، وكان يبذل لكتبه الكثير من المحاسن، ونسخ بخطه المليح المتقن كثيراً لنفسه ولغيره، وعمل كتاب «تهذيب الكمال في مائتي جزء وخمسين جزءاً. اشتهر في زمانه وحدّث به خمس مرات، وعمل كتاب الأطراف» وهو تحفة الأشراف في بضعة وثمانين جزءاً، وقال المصنف عن تحفة الأشراف وكان الشروع في يوم عاشوراء سنة ٦٩٦ هـ وختم الآخر سنة ٧٢٢ هـ فقد صرف ستا وعشرين سنة
في
الثالث
من ربيع
على هذا الكتاب، أي أكثر من ربع قرن .
مرضه ووفاته :
من
عمره يكد
مرض أبو الحجاج المزي ولكن مرضه لم يكن ليشغله عن التدريس ، أو إسماع الحديث، وقد قال صهره الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير (م ٧٧٤ هـ) : تمرض أياماً يسيرة مرضاً لا يشغله عن شهود الجماعة، وحضور الدروس، وإسماع الحديث فلما كان يوم الجمعة حادي عشر صفر ٧٤٢ هـ أسمع الحديث إلى قريب