نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_mfzq | |||
| 2 | 01_mfzq | |||
| 3 | 02_mfzq | |||
| 4 | 03_mfzq | |||
| 5 | 04_mfzq | |||
| 6 | 05_mfzq | |||
| 7 | 06_mfzq | |||
| 8 | 07_mfzq |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_mfzq | |||
| 2 | 01_mfzq | |||
| 3 | 02_mfzq | |||
| 4 | 03_mfzq | |||
| 5 | 04_mfzq | |||
| 6 | 05_mfzq | |||
| 7 | 06_mfzq | |||
| 8 | 07_mfzq |
الكتاب المُصوّر
يرى حينئذ من ورائه جمال الله وجلاله
.
الجزء الحادي والعشرون
إن هذا الوجود جميل . وإن جماله لا ينفد . وإن الإنسان ليرتقي في إدراك هذا الجمال والاستمتاع به إلى غير ما حدود . قدر ما يريد . وفق ما يريده له مبدع الوجود .
وإن عنصر الجمال لمقصود قصداً في هذا الوجود . فإتقان الصنعة يجعل كمال الوظيفة في كل شيء ، يصل
هذه
إلى حد الجمال. وكمال التكوين يتجلى في صورة جميلة في كل عضو ، وفي كل خلق .. انظر النحلة . هذه الزهرة . هذه النجمة . هذا الليل . هذا الصبح . هذه الظلال. هذه السحب . هذه الموسيقى السارية في الوجود كله. هذا التناسق الذي لا عوج فيه ولا فطور !
بها
إنها رحلة ممتعة في هذا الوجود الجميل الصنع البديع التكوين ؛ يلفتنا القرآن إليها لنتملاها ، ونستمتع اضع الحسن والجمال في هذا الوجود
وهو يقول : « الذي أحسن كل شيء خلقه » .. فيوقظ القلب لتتبع
الكبير .
مو
الذي أحسن كل شيء خلقه » .. و بدأ خلق الإنسان من طين » . و من إحسانه في الخلق بدء خلق هذا الإنسان من طين . فالتعبير قابل لأن يفهم منه أن الطين كان بداءة ، وكان في المرحلة الأولى . ولم يحدد عدد الأطوار التي تلت حلة الطين ولا مداها ولا زمنها ، فالباب فيها لأي تحقيق صحيح هذا النص إلى النص الآخر الذي في سورة « المؤمنون » . خلق الإنسان من سلالة من طين . .. فيمكن أن يفهم منه أنه إشارة إلى تسلسل في مراحل النشأة الإنسانية
مفتوح
يرجع
. وبخاصة حين يضم
.
مر
أصلاً إلى مرحلة الطين وقد يكون ذلك إشارة إلى بدء نشأة الخلية الحية الأولى في هذه الأرض ؛ وأنها نشأت من الطين . وأن الطين كان المرحلة السابقة لنفخ الحياة فيها بأمر الله . وهذا هو السر الذي لم يصل إليه أحد . لا ما هو . ولا كيف كان . ومن الخلية الحية نشأ الإنسان . ولا يذكر القرآن كيف تم هذا ، ولا كم استغرق من الزمن و من الأطوار. فالأمر في تحقيق هذا التسلسل متروك لأي بحث صحيح ؛ وليس في هذا البحث ما يصادم النص القرآني القاطع بأن نشأة الإنسان الأولى كانت من الطين . وهذا هو الحد المأمون بين الاعتماد على الحقيقة القرآنية القاطعة وقبول ما يسفر عنه أي تحقيق صحيح
غير
أنه يحسن ـ بهذه المناسبة - تقرير أن نظرية النشوء والارتقاء لدارون القائلة : بأن الأنواع تسلسلت من الخلية الواحدة إلى الإنسان في أطوار متوالية ؛ وأن هناك حلقات نشوء وارتقاء متصلة تجعل أصل الإنسان المباشر حيواناً فوق القردة العليا ودون الإنسان .. أن هذه النظرية غير صحيحة في هذه النقطة وأن كشف عوامل الوراثة ـ التي لم يكن دارون قد عرفها - تجعل هذا التطور من نوع إلى نوع ضرباً من المستحيل . فهناك امل وراثة كامنة في خلية كل نوع تحتفظ له بخصائص نوعه ؛ وتحتم أن يظل في دائرة النوع الذي نشأ منه ، ولا يخرج قط عن نوعه ولا يتطور إلى نوع جديد . فالقط أصله قط وسيظل قطاً على توالي القرون . والكلب كذلك . والثور . والحصان . والقرد . والإنسان . وكل ما يمكن أن يقع ـ حسب نظريات الوراثة ـ هو الارتقاء في حدود النوع نفسه ، دون الانتقال إلى نوع آخر. وهذا يبطل القسم الرئيسي في نظرية دارون التي فهم ناس من المخدوعين باسم العلم أنها حقيقة غير قابلة للنقض في يوم من الأيام !
عو
-
(1) يراجع كتاب العلم يدعو إلى الإيمان
. وص ٢٥٧٣ جزء
۱۹
الظلال من
۲۸۰۹