نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0099071 | |||
| 2 | 01p_0099071 | |||
| 3 | 02_0099072 | |||
| 4 | 03_0099073 | |||
| 5 | 04_0099074 | |||
| 6 | 05_0099075 | |||
| 7 | 06_0099076 | |||
| 8 | 07_0099077 | |||
| 9 | 08_0099078 | |||
| 10 | 09_0099079 | |||
| 11 | 10_0099080 | |||
| 12 | 11_0099081 | |||
| 13 | 12_0099082 | |||
| 14 | 13_0099083 | |||
| 15 | 14_0099084 | |||
| 16 | 15_0099085 | |||
| 17 | 16_0099086 | |||
| 18 | 17_0099087 | |||
| 19 | 18_0099088 | |||
| 20 | 19_0099089 | |||
| 21 | 20_0099090 | |||
| 22 | 21_0099091 | |||
| 23 | 22_0099092 | |||
| 24 | 23_0099093 | |||
| 25 | 24_0099094 | |||
| 26 | 25_0099095 | |||
| 27 | 26_0099096 | |||
| 28 | 27_0099097 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0099071 | |||
| 2 | 01p_0099071 | |||
| 3 | 02_0099072 | |||
| 4 | 03_0099073 | |||
| 5 | 04_0099074 | |||
| 6 | 05_0099075 | |||
| 7 | 06_0099076 | |||
| 8 | 07_0099077 | |||
| 9 | 08_0099078 | |||
| 10 | 09_0099079 | |||
| 11 | 10_0099080 | |||
| 12 | 11_0099081 | |||
| 13 | 12_0099082 | |||
| 14 | 13_0099083 | |||
| 15 | 14_0099084 | |||
| 16 | 15_0099085 | |||
| 17 | 16_0099086 | |||
| 18 | 17_0099087 | |||
| 19 | 18_0099088 | |||
| 20 | 19_0099089 | |||
| 21 | 20_0099090 | |||
| 22 | 21_0099091 | |||
| 23 | 22_0099092 | |||
| 24 | 23_0099093 | |||
| 25 | 24_0099094 | |||
| 26 | 25_0099095 | |||
| 27 | 26_0099096 | |||
| 28 | 27_0099097 |
الكتاب المُصوّر
۲۰۰
تفسير سورة آل عمران : ۷
الله : « وما يعلم تأويله إلا الله ، وتأويله، عواقبه = متى يأتى الناسخ منه فينسخ المنسوخ ؟ وقال آخرون : معنى ذلك : « وابتغاء تأويل ما تشابه من آي القرآن، يتأو لونه -
إذ كان ذا وجوه وتصاريف في التأويلات - على ما في قلوبهم من الزيغ ، وما ركبوه من الضلالة » .
ذكر من قال ذلك :
،
٦٦٢٥ - حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة، عن ابن إسحق ، عن
محمد
بن
جعفر بن الزبير : « وابتغاء تأويله » ، وذلك على ما ركبوا من الضلالة في قولهم -
خلقنا » ، و « قضينا »
领
(1) =
قال أبو جعفر : والقول الذى قاله ابن عباس : من أن : « ابتغاء التأويل » الذي طلبه القوم من المتشابه ، هو معرفة انقضاء المدة ووقت قيام الساعة = والذى ذكرنا عن السدى : من أنهم طلبوا وأرادوا معرفة وقت هو جاء قبل مجيئه = (٢) أولى بالصواب . وإن كان السدى قد أغفل معنى ذلك من وجه صرفه إلى حصره
على أن معناه : أن القوم طلبوا معرفة وقت مجىء الناسخ لما قد أحكيم قبل ذلك . وإنما قلنا : إن طلب القوم معرفة الوقت الذى هو جاء قبل مجيئه المحجوب علمه عنهم وعن غيرهم ، بمتشابه آى القرآن (۳) أولى بتأويل قوله : « وابتغاء تأويله » ،
بعد ذلك
المتتابع
:
—
(۱) في المطبوعة » في قوله » ، والصواب من المخطوطة وسيرة ابن هشام ٢ : ٢٢٦ . وقوله خلقنا ، وقضينا » كلام منقطع ، إشارة إلى ما مضى من صدر هذا الأثر الطويل ، الذي يرويه الطبرى مفرقاً عن ابن إسحاق ، وذلك مذكور في الأثر رقم : ٦٥٤٣ فيما سلف ص : ١٥٣ س : ٤،٣ . إذ قال : « ويحتجون في قولهم : « إنه ثالث ثلاثة ، يقول الله ، وخلقنا ، وقضينا . فيقولون : لو كان واحداً ما قال إلا : فعلت ، وقضيت ، وأمرت .
وأمرنا
وخلقت ، ولكنه هو وعيسى ومريم » .
:
فعلنا ،
6
(۲) «جاء » اسم فاعل من الفعل «جاء يجيء فهو جاء » . وسياق الجملة : « والقول الذي
قاله ابن عباس والذي ذكرنا عن السدى
(۳) قوله : « بمتشابه آي القرآن
جار ومجرور ، متعلق بقوله :
>>
...
أولى بالصواب »
. . » من صلة قولهم
طلب »
: ))
إن طلب القوم معرفة الوقت