نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_hmsz_0077341 | |||
| 2 | 01_hmsz_0077341 | |||
| 3 | 02_hmsz_0077342 | |||
| 4 | 03_hmsz_0077343 | |||
| 5 | 04_hmsz_0077344 | |||
| 6 | 05_hmsz_0077345 | |||
| 7 | 06_hmsz_0077346 | |||
| 8 | 07_hmsz_0077347 | |||
| 9 | 08_hmsz_0077348 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_hmsz_0077341 | |||
| 2 | 01_hmsz_0077341 | |||
| 3 | 02_hmsz_0077342 | |||
| 4 | 03_hmsz_0077343 | |||
| 5 | 04_hmsz_0077344 | |||
| 6 | 05_hmsz_0077345 | |||
| 7 | 06_hmsz_0077346 | |||
| 8 | 07_hmsz_0077347 | |||
| 9 | 08_hmsz_0077348 |
الكتاب المُصوّر
i
سورة الأنعام/ الآية : ٧٢
۷۱
وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلوةَ وَاتَّقُوةٌ ) عطف على النسلم» أي للإسلام ولإقامة الصلاة أو على موقعه كأنه قيل : وأمرنا أن نسلم وأن أقيموا الصلاة. روي أن عبد الرحمن بن
عن
«لأصحاب» مثل «يدعونه». شبه الله تعالى من أشرك وعبد غير الله تعالى مع قيام البرهان الفاصل بين الحق والباطل بشخص موصوف بثلاثة أوصاف الأول استهوته مردة الجن والغيلان في المهامه والمفاوز، والثاني كونه حيران تائها ضالاً عن الجادة لا يدري كيف يصنع، والثالث أن يكون له أصحاب يدعونه قائلين :له : ائتنا فقد اعتسفت المهمه وضللت الجادة وهو لا يجيبهم ولا يترك متتابعة الجن. وهذه الأوصاف المعتبرة في جانب المشبه به معتبرة في جانب المشبه الذي استحسن طريق الشرك. وصاحب الكشاف لما أنكر الجن واستيلاءها على بعض الأناسي بقدرة الله تعالى جعل الأوصاف المعتبرة في جانب المشبه به مبنية على ما تزعمه العرب وتعتقده من أن الجن تستهوي الإنسان وتستولي عليه. والحال أنه مما يقول به العرب والعجم وأكثر أهل الملل ويدعي مشاهدته كثير من الثقات وليس لمنكره دليل يعول عليه بل هو ممن استهوته الشياطين في مهامه الضلال الفلسفي حيران له أصحاب من أهل السنة يدعونه إلى الهدى الشرعي قائلين :له : ائتنا وهو يستمر على تعسفه لا يلوي عليهم ولا يلتفت إليهم. والشياطين والجن أجسام لطيفة تتشكل بأشكال مختلفة وتقدر على أن تنفذ في بواطن الحيوان نفوذ الهواء في خلال الأجسام المتخلخلة. واختلف في اختلافهما بالنوع مع الاتفاق على أنهما من أصناف المكلفين فذهب بعضهم إلى أن الجن أجسام لطيفة هوائية يظهر منها أفعال عجيبة منهم المؤمن والكافر والمطيع والعاصي، والشياطين أجسام نارية شأنها إلقاء النفس في المفاسد وأنواع الضلالة وذهب آخرون إلى أن الشياطين صنف من الجن وهي الشريرة منهم. فتفسير الشياطين بمردة الجن اختيار لهذا المذهب وإشارة إلى أن اسم الشيطان مشتق من شطن بمعنى بعد ويسمى كل عات متمرد شيطانا لبعده عن الحق وتمرده . وقيل : إنه مشتق من شاط بمعنى بطل قوله : (أو على موقعه) أي على موقع لتسلم وهو أن نسلم فإن العرب تقول أمرتك أن تسلم وأمرتك بأن تسلم وأمرتك لنسلم. فعلى الأول الباء محذوفة وهي للإلصاق وعلى الثالث مفعول الأمر محذوف واللام للتعليل. فلما جاز كل واحد من هذه العبارات كان قوله لنسلم واقعا في موقع أن نسلم مغنيا غناءه فصار أن نسلم كأنه هو المذكور في موضع لنسلم فجاز أن يعطف عليه. قوله: (كأنه قيل وأمرنا أن نسلم وأن أقيموا خولف بين المعطوف والمعطوف عليه ولم يجعلا على نسق واحد بأن يقال: أمرنا أن نسلم ونقيم أوامرنا إن أسلموا و«أقيموا» للتنبيه على الفرق بين حالتي الكفر والإيمان فإن المأمور بالإسلام هو الكافر والمأمور بإقامة الصلاة هو المؤمن والكافر حال كفره ليس بأهل لساحة الحضور ،والخطاب، فلذلك لم يؤمروا بلفظ