السراج المنير - الخطيب - ط الخيرية 1311هـ 1-4

الخطيب الشربيني

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

التويم
ير فكذبوه فقرأ التوراة من
والرحلات المذكورات و ان كانا يوافقانه لم يثق بهما مما كابد من تلوّن قومه أوان المراد بأخى الحفظ ولم يحفظها أحد قبله فعرفوه من يؤاخينى فى الدين فيدخلان فيه وأظهر وجوه الاعراب في أخى انه منصوب عطفا على بذلك وقالوا ابن الله وقيل لما رجع نفسى والمعنى ولا أملك الا أخي مع ملكي نفسي دون غيرنا فافرة) أى فافصل بيننا وبين الى منزله كان شابا و أولاده شيوخا القوم الفاسقين بأن تحكم لنا بما نستحقه وتحكم عليهم بما يستحقونه أو بالتبعيد بيننا و بينهم فاذا حدثهم بحديث قالوا حديث ( قال تعالى ( فانها) أى الارض المقدسة ( محرمة عليهم او يدخلوها وقوله تعالى أربعين مائة سنة (انظر إلى العظام) ( سنة بتهون أي يتصبرون ( فى الارض) اختلاف في العامل في أربعين فقيل محرمة فيكون يعنى عظام الحمار أو الاموات مؤقتاغ يرم و بدفلا يخالف ظاهر قوله تعالى التى كتب الله لكم وقيل هو يتيهون أى الذين تعجب من احيائهم (كيف يسيرون فيها متحير بن قال الزجاج والاول خطأ لانه جاء في التفسير انها محرمة عليهم أبدا فنصبها ننشرها) نجيبها أو ترفع بعضها الى بيتيهون أى فيكون التحريم مطلقا قال البغوى لم يرد به تحريم تعبد وانما أراد تحريم منع وأوحى بعض وتركبه عليه وكيف الله تعالى الى موسى عليه الصلاة والسلام بي حلفت لاحر من عليهم دخول الارض المقدسة غير منصوب بنشرها والجملة حال من عبدی یوشع و كالب ولا تهنهم في هذه البرية أربعين سنة مكان كل يوم من الايام التي تجوا العظام أى انظر اليها لحياة وقرأ فيها سنة ولا لقين جيفهم في هذه القفار وأما بنوهم الذين لم يعملوا الشر فيدخلونها فلبثوا أربعين ابن كثير ونافع وأبو عمرو يعقوب سنة في فراسخ وقبل تسعة فراسخ قال ابن عباس و هم ستمائة ألف مقاتل وكانوا يسيرون كل يوم ننشرها من أنشر الله الموتى جادين فإذا أمسوا كانوا فى الموضع الذي ارتحلوا عنه وكان الغمام يظلهم من الشمس و عمود نور وقرى ننشرها من نشر بمعنى أنشر يطلع بالليل فيضى لهم وكان طعامهم المن والسلوى وماؤهم من الحجر الذي يحملون فاذا ولد ( ثم نك وها لها فلما تبين له ) لا حد هم مولود كان عليه ثوب مثل الظفر فى رأى العين يطول بطوله ويتسع بقدرة الله والله أعلم فاعل تبين مضمر يفسره ما بعده بما يحكى من ذلك ( فان قيل) كيف ينزل المن والسلوى فى حال العقوبة ( أجيب) بأنه سبب البقاء تقديره فلما تبين له ان الله على كل وهو أبقى للعقوبة فهو كا قامة الحدود مع بقاء الخطاب واختلف واهل كان موسى وهروت عليهما شى قدير ( قال أعلم أن الله على السلام فيهم أولا قال البغوى الاصح انهما كانا فيهم الا أنه كان ذلك راحة لهما وزيادة فى كل شئ قدير ) فحذف الاول لدلالة درجتهما وعقوبة لهم وهو أبلغ في الاجابة ان يشاهد وهما في حال العقوبة فلا يصيبهما ما أصابهم الثاني عليه أو ما قبله أي فلم نبين ولم يدخل الارض المقدسة أحد ممن قال لن ندخلها بل هلكوا فى التيه وانما قاتل الجبابرة أولادهم له ما أشكل عليه وقر أحمزة واختلف واهل مات موسى وهرون في التيه أم لا قال البيضاوى الاكثرون انهما كانا معهم فى والكسائي قال اعلم على الامر التيه واخه ما ما تا فيه مات هرون قبل موسى وموسى بعده بسنه قال عمرو بن ميمودمات هرون والآمر مخاطبه أو هو نفسه قبل موسى وكانا خرجا الى بعض الكهوف فيات هرون فدفنه موسی و انصرف الى بنی اسرائیل خاطبها به على طريق النبكيت ففا لو اقتله الحينا اياه وكان محببا في بني اسرائيل فتضرع موسى الى ربه فأوحى الله تعالى اليه أن (و اذ قال ابراهيم رب أرنى كيف انطلق بهم الى هرون فانی باعثه فانطلق جسم الى قبره فناداه یا هرون نخرج من قبره ينفض رأسه نحي الموتى الما سأل ذلك ليصير فقال أنا قتلتك فقال لا ولكن من قال فعد الى مضجعك را نه مرفو او عاش موسى صلى الله عله عيا نا وقيل لما قال عمروذ أنا عليه وسلم بعده سنة وروى عن أبي هريرة رضى الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله أحبي وأميت قال له ان احياء الله عليه وسلم جاء ملك الموت إلى موسى فقال له اجب أمر ربك فاطم موسى عين ملك الموت ففقأها تعالى برد الروح الى بدنها فقال فقال ملك الموت يارب انك أرسلتنى الى عبد لا يريد الموت وقد فقأ عيسى قال فرد الله عينه وقال نمروز هل عاينته فلم يقدر أن يقول ارجع الى عبدي وقل له الحياة تريد فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن نور فاوارت بدلك نعم وانتقل الى نفر بر آخر ثم سأل من شعرة فانك تعيش بها سنة قال ثم مه قال ثم تموت قال الآن من قريب قال رب أدنى من ربه أن يريه ليطمئن قلبه على الارض المقدسة رمية حجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنى عنده لاريتكم قبره الى الجواب ان سئل عنه مرة أخرى جانب الطريق عند الكتيب الاحمر قال وهب خرج موسى ليقضى حاجة فربرهط من الملائكة (قال أولم تؤمن بأني قادر على يحفرون قبر الم يرشبياً أحسن منه ولا مثل ما فيه من الخضرة والنضرة والبهجة فقال لهم يا ملائكة الاحياء بإعادة التركيب والحياة الله لم تحضرون هذا القبر فقالوا العبد كريم على ربه فقال ان هذا العبد لمن الله بمنزلة مارأيت كاليوم قال له ذلك وقد علم أنه أعرف أحسن منه مضجعا فقالت الملائكة باص فى الله تحب ان يكون لك قال وددت قالوا فانزل فاضطمع الناس في الايمان ليجيب بما أجاب به فيعلم السامعون غرضه