نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0084391 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0084391 |
الكتاب المُصوّر
سورة الرعد، الآيات : ۱۱ - ۱۳
۱۰۳۲
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
عبدالملك بن مروان ولد لستة الرَّيْب سواء في اطلاع الله تعالى «المُعَقِّبَاتُ ـ على هذا ـ الملائكة على الكل. ويؤيد هذا التأويل عطف الحفظة على العباد أعمالهم،
أشهر .
وقوله تعالى: (سَوَاءٌ منكر الآية السارب دون تكرار «من»، ولا يأتي والحفظة لهم أيضاً، قاله الحسن،
سواء مصدر، وهو يطلب بعده شيئين حذفها إلا في ضرورة الشعر. يتماثلان، ورفعه على خبر الابتداء والسارب في اللغة المتصرف كيف الذي هو [مَنْ]، والمصدر لا يكون شاء، ومن ذلك قول الشاعر :
وروي فيه عثمان بن عفان عن
النبي
حديثاً، وهو قول مجاهد،
والنخعي، والضمير ـ على هذا ـ في
خبراً إلا بإضمار كما قالت الخنساء: أَرَى كُلِّ قوم كارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ قوله : يديه وما بعده من الضمائر ونَحْنُ حلَلْنَا قَيْدَهُ فَهُوَ سَارِبُ عائد على العبد المذكور في قوله :
فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالُ وإِذبارُ أي منصرف غير مدفوع عن جهة، وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِ بِالَّيلِ، وَمِن أَمْرِ اللَّهِ يحتمل أن يكون صفة وهذا رجل يفخر بعزة قومه، ومن للمُعَقِّبَات، ويحتمل أن يكون
كلام العرب حتى جرى مجرى اسم
الفاعل فلا يحتاج إلى إضمار .
جری
الطبري، وهو قول عكرمة وجماعة،
أي : ذات إقبال وإدبار، فـقـالـت ذلك قول الآخر: فرقة هنا المعنى: ذو سواء»، قال الزجاج: كثر استعمال (سواء) في أَنَّى سَرَبْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ سَرُوبٍ المعنى: يحفظونه من كل ما وتُقَرِّبُ الأَحْلَامُ غَيْرَ قَرِيبٍ القدر باندفاعه، فإذا جاءَ المقدور الواقع أسلم المرء إليه . وتحتمل الآية أن تتضمن ثلاثة قال القاضي أبو محمد رحمه الله : أصناف، فالذي يُسر طرف، والذي وقال ابن عباس أيضاً: الضمير في وهو عندي كعدلٍ وزَوْرِ وضيف . يجهر طرف مضاد للأول، والثالث ول عائد على المذكور في قوله : وقالت فرقة المعنى: «مُسْتَو متوسط مُتَلوّن يعصي بالليل مستخفياً وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالَّيْلِ) وكذا باقي منكم ، فلا يحتاج إلى إضمار، ويظهر البراءة بالنهار، والقول في الضمائر التي في الآية، قالوا: و وضعف هذا سیبویه بأنه ابتداء الآية يطرد معناه في الأعمال، وقال المعقبات» ـ على هذا ـ حرس بنكرة. ومعنى هذه الآية : مُعتدل قطرب - فيما حكى الزجاج - : الرجل وجلاوزته الذين يحفظونه، منكم في إحاطة الله تعالى وعلمه مَنْ مُسْتَخْفِ معناه: ظاهر، من قالوا: والآية ـ عــلــى هـذا ـ فـي أسر قوله فهمس به في نفسه ومَنْ قولهم: «خَفَيْتُ الشيء» إذا أظهرته، الرؤساء الكافرين، واختار هذا القول جهر به فأَسْمَع، لا يخفى على الله قال امرؤ القيس : تعالى شيء . خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنْ كَأَنَّمَا قال عكرمة : هي المواكب خلفه وقوله: (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِ بِالَّيْلِ) خَفَاهُنَّ وَدْقُ مِن عَشِيْ مُجَلب وأمامه . معناه من هو بالليل في غاية قال : ووَسَارِبٌ معناه : مُتَوَارٍ في قال القاضي أبو محمد رحمه الله : الاختفاء ومن هو متصرف بالنهار على التأويل الأول الذي قبل ذاهب لوجهه سواء في علم الله قال القاضي أبو محمد رحمه الله : هذا أن يكون الضمير في وله للعبد تبارك وتعالى وإحاطته بهما. وذهب وهذا القول وإن كان متعلقاً باللغة المؤمن على معنى : جعل الله له، ابن عباس، ومجاهد إلى معنى فضعیف، لأن اقتران الليل وهذا التأويل عندي أقوى، لأن مقتضاه أن المستخفي بالليل بالمستخفي والنهار بالسارب يرد على غرض الآية إنما هو التنبيه على والسارب بالنهار هو راجل واحد هذا القول . مريب بالليل ويظهر بالنهار البراءة في - تفسير قوله عز وجل: مُسْتَخْف ومن هو سارب وأن له التصرف مع الناس، فهذا قسم واحد اختلف المتأولون في عود الضمير معقبات من الله يحفظه في كل حال، جعل الليل نهار راحة، والمعنى: من عائد ثم ذكر أن الله لا يُغَيّر هذا الحالة هذا والذي أمره كله واحد بريء من على اسم الله تعالى المتقدم ذكره، و الحفظ للعبد حتى يغير ما بنفسه،
سرب.
وله - فقالت فرقة : هو
ويصبح
قدرة الله، فذكر استواء من هو
من