نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
الكتاب المُصوّر
سورة البقرة: الآيتان (٦ ) ٧)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ وَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ
لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى
١٦
تفسير البغوي
والكافر يستر الحق لا تلي إلا الفعل، لأن الجزم يختص بالأفعال. وتُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ : وهذه
بجحوده .
والكفر على أربعة - الآية نزلت في أقوام حقت عليهم أَبْصَرِهِمْ غِشَوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَمِنَ النَّاسِ كلمة الشقاوة في سابق علم الله، ثم إنحاء : كفر إنكار، وكفر
أن
لما سبق من
علمه
مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ جحود، وكفر عناد، وكفر ذكر سبب تركهم الإيمان فقال : يُخدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا نفاق، فكفر الإنكار هو خَتَمَ اللَّهُ، طبع الله عَلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا يعرف الله أصلاً ولا قُلُوبِهِمْ فلا تعي خيراً ولا تفهمه. لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ يعترف به، وكفر الجحود وحقيقة الختم الاستيثاق من الشيء أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ وَإِذَا قِيلَ هو أن لا يعرف الله بقلبه كيلا يدخله ما خرج منه ولا يخرج لَهُمْ وَامِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَاءَ مَنَ السُّفَهَاءُ ولا يعترف بلسانه ككفر عنه ما فيه ومنه الختم على الباب، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ وَإِذَا لَقُوا إبليس لعنه الله وكفر قال أهل السنة: أي حكم على الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا اليهود. قال الله تعالى : قلوبهم بالكفر مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِهُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ لوفلما جاءَهُم مَّا عَرَفُوا الأزلي فيهم، وقال المعتزلة: جعل في لعينيهِمْ يَعْمَهُونَ الأُولَيكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالة كَفَرُوا بِهِ) [البقرة: على قلوبهم علامة تعرفهم الملائكة بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت فَجَرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ) ٨٩]، وكفر العناد هو أن بها، وَعَلَى سَمْعِهِمْ، أي: على يعرف الله بقلبه ويعترف | موضع سمعهم فلا يسمعون الحق معناها الكناية عن جماعة نحو: هم، بلسانه ولا يدين به ككفر أبي طالب ولا ينتفعون به، وأراد على أسماعهم والكاف للخطاب، كما في حرف | حيث يقول : كما قال عَلَى قُلُوبِهِمْ ، وإنما وحده ذلك عَلَى هُدًى ، أي : رُشد وبيان ولقد علمت بأن دين محمد لأنه مصدر والمصدر لا يُثنى ولا من ربهم وَأُولَيكَ هُم مـن خـيــر أديان البرية دينا يُجمع وَعَلَى أَبْصَرِهِمْ غِشَوَةٌ : هذا الْمُفْلِحُونَ : الناجون والفائزون فازوا لولا الملامة أو حذار مـسـبـة ابتداء كلام غشاوة أي : غطاء فلا بالجنة ونجوا من النار ويكون لوجدتني سمحاً بذاك مبيناً يرون الحق . الفلاح بمعنى البقاء، أي: الباقون وأما كفر النفاق فهو أن يقرّ وقرأ أبو عمرو والـكـسـائـي : في النعيم المقيم، وأصل الفلاح بلسانه ولا يعتقد بالقلب، وجميع أَبَصَرِهِم بالإمالة وكذلك كل ألف القطع والشق، ومنه سمي الزراع: هذه الأنواع سواء في أن من لقي الله بعدها راء مجرورة في الأسماء كانت فلاحاً، لأنه يشق الأرض، وفي تعالى بواحد منها لا يغفر له قوله : لام الفعل يميلانها، ويميل حمزة المثل : الحديد بالحديد يفلح [أي : سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ) أي : متساو لديهم منها ما يتكرر فيه الراء كـالـقـرار يشق]، فهم المقطوع لهم بالخير في أَنذَرْتَهُمْ ) خوفتهم وحذرتهم ونحوه. زاد الكسائي إمالة جبارين، والإنذار إعلام مع تخويف وتحذير، والجوار، والجار وبارئكم ومن
الدنيا والآخرة.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ وكل منذر معلم وليس كل معلم أنصاري ونسارع وبابه، وكذلك كَفَرُوا : يعني مشركي العرب قال منذراً، وحقق ابن عامر وعاصم يميل هؤلاء كل ألف هي بمنزلة لام الكلبي : يعني اليهود. والكفر هو وحمزة والكسائي الهمزتين في الفعل أو كان علماً للتأنيث إذا كان الجحود، وأصله من الكفر وهو أَنذَرْتَهُمْ ، وكذلك كل همزتين قبلها راء، فعلم التأنيث مثل : الستر ومنه سمي الليل كافراً لأنه تقعان في أول الكلمة، والآخرون الكبرى، والأخرى، ولام الفعل الأشياء بظلمته، وسمي الزارع يلينون الثانية، أم حرف عطف مثل تری وافترى يكسرون الراء كافراً لأنه يستر الحب بالتراب، على الاستفهام،
بستر
رف جزم | منها .