نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
الكتاب المُصوّر
سورة الفاتحة : الآية (٧)
۱۱
الأصل لأنها مضمومة عند الانفراد، فقال : ومَن لعنه الله وغضب عليه الله ومن كسرها فلأجل الياء الساكنة [المائدة: ٦٠]، وحكم على
(فصل في
تفسير البغوي
فضائل فاتحة الكتاب
والياء أخت الكسرة، وضم ابن كثير النصارى بالضلال فقال : ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا أنا أبو الحسن أحمد بن ضماً مشبعاً أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ ) عبد الرحمن بن محمد الكيالي أنا أبو
وأبو جعفر كل ميم جمع
في الوصل إذا لم يلقها ساكن، فإن [المائدة: ٧٧]. نصر محمد بن علي بن الفضل لقيها ساكن فلا يُشبع، ونافع يخير، وقال سهل بن عبدالله غير الخزاعي، أنا أبو عثمان عمرو بن ويضم ورش عند ألف القطع، وإذا المغضوب عليهم بالبدعة، ولا عبدالله البصري ثنا محمد بن عبد لقته ألف وصل - وقبل الهاء كسرة أو الضالين عن السنة. والسنة للقارىء الوهاب، ثنا خالد بن مخلد ياء ساكنة - ضم الهاء والميم حمزة أن يقول بعد فراغه من قراءة القطواني حدثني محمد بن جعفر بن والكسائي وكسرهما أبو عمرو، الفاتحة: «آمين»، مفصولاً عن أبي كثير هو أخو إسماعيل بن جعفر وكذلك يعقوب إذا انكسر ما قبله الفاتحة بسكتة، وهو مخفف ويجوز عن العلاء بن عبدالرحمن عن والآخرون [يقرؤون] بضم الميم عند النحويين ممدوداً ومقصوراً، أبي هريرة قال : عن وكسر الهاء لأجل الياء أو لكسر ما ومعناه اللهم اسمع واستجب، وقال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي
قبلها وضم الميم على الأصل.
ابن عباس وقتادة معناه كذلك
أبيه،
بن
كعب وهو قائم يصلي فصاح به
قوله تعالى: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ يكون، وقال مجاهد: هو اسم من فقال: «تعال يا أبي فعجل أبي في عَلَيْهِمْ ) يعني: غير صراط الذين أسماء الله تعالى، وقيل: هو طابع صلاته، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبت عليهم، والغضب هو إرادة الدعاء، وقيل: هو خاتم الله على فقال: «ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ الانتقام من العصاة، وغضب الله عباده يدفع به الآفات عنهم كخاتم دعوتك؟ أليس الله يقول: ﴿يَأَيُّهَا تعالى لا يلحق عصاة المؤمنين إنما الكتاب يمنعه من الفساد وظهور ما الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِما يُحيكُمْ ﴾ [الأنفال :
يلحق الكافرين .
فيه .
وَلَا الضَّالِّينَ ) أي : وغير أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن ٢٤] قال أبي : لا جرم الضالين عن الهدى، وأصل الضلال محمد بن القاضي، وأبو حامد يا رسول الله ، لا تدعوني إلا أجبتك الهلاك والغيبوبة، يقال: ضل الماء أحمد وإن كنت مصلياً، قال: «تحب أن عبدالله الصالحي قالا : أنا بن في اللبن إذا هلك وغاب، و «غير أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا ههنا بمعنى لا، ولا بمعنى غير أبو علي محمد بن بن في الإنجيل ولا في الزبور ولا في ولذلك جاز العطف [عليها]، كما محمد بن معقل الميداني، ثنا الفرقان مثلها»؟ فقال أبي : نعم أنا يا رسول الله فقال: «لا تخرج من
أحمد
محمد بن يحيى
ثنا
عبدالرزاق
يُقال : فلان غير محسن ولا مجمل فإذا كان غير بمعنى سوى، فلا يجوز معمر عن الزهري عن ابن المسيب باب المسجد حتى تَعَلَّمَها» العطف عليها بلا، ولا يجوز في عن أبي هريرة رضي الله عنه أن والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي يريد أن يخرج من الكلام عندي سوى عبد الله ولا صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام المسجد فلما بلغ الباب ليخرج قال له أبي : السورة يا رسول الله، فوقف
زيد. وقرأ عمر بن الخطاب
رضي الله عنه: «غير المغضوب
الْمَغْضُوبِ
ولا
، فقولوا آمين، فإن فقال: «نعم! كيف تقرأ في
عليهم وغير الضالين»، وقيل: الملائكة يقولون: آمين، وإن الإمام صلاتك؟ فقرأ أبي أم القرآن، فقال المغضوب عليهم هم اليهود يقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده والضالون هم النصارى لأن الله الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل
تعالى حكم على اليهود بالغضب،
صحيح.
ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها