نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
الكتاب المُصوّر
إنشاء عدة فرق من الشرطة تتحرك في المناطق الداخلية من رقبته ويشرم من مقطعه الخلفي من مختلف على ظهر الجمال لترصد حركات القبائل. وعزلت كذلك الجوانب بطريقة فنية على شكل أهداب، ثم يثقب من حاكمها بالصحراء الليوتنان كولونيل دي لاپينا و عوضته تحت الهدوب ثقوبا متعددة لكي يمر منها ذراع القفل بحاكمها على جزيرة لاس بالماس خوسي گونتاليس دي الحديدي الذي يصنع بدوره لهذه الغاية عند إرادة إغلاقه لييتو José Gonzales de Leito). وهكذا وجدت أغلب في الوقت المناسب، وبعد ذلك توضع له سپور مظفورة القبائل الصحراوية نفسها محاصرة من طرف الجيوش لتربط في قوائمه الأربعة وتشد من وسطها قصد تعليقها الفرنسية سواء من الجنوب الجزائري أو من موريتانيا أو في البيت وقت الاستقرار، أو تعليقها بجانب راحلة الجمل من السنغال أو من منطقة وادي نون وواحة تافيلالت أثناء السفر والترحال. ومن طرف الجيوش الإسبانية بإفني والساقية الحمراء ويظهر أن مصطلح تسوفرة له علاقة بمادة "سفر" ووادي الذهب. فقررت الاستسلام للأمر الواقع خصوصا في الأصل اللغوي العربي، فمن حيث أن تسوفرة تكون بعد نفاذ أسلحتها وذخيرتها الحربية وفرض حصار قوي منزوعة الشعر كذلك مادة "سفر" تدل على انحسار على مراعيها الخصبة. فانقسمت بين مستسلم إما الشعر، جاء في حديث النخعي: "أنه سفر شعره" (أي للسلطات الإسبانية بالصحراء المغربية أو للسلطات استأصله وكشفه عن رأسه من جهة، ومن حيث أن تسوفرة تدل على الجراب أو الكيس الجلدي، كذلك مادة
الفرنسية بموريتانيا أو بالجنوب الجزائري.
مصطفى ناعمي، الصحراء من خلال بلاد تكنة، مطابع سلا،
والإسبانيين في الطرق البحرية منذ القرن الخامس عشر، جريدة، العلم، 1974 ؛ محمد الصغير المراكشي اليفرني، نزهة
سفر لأن السفرة، بضم السين تطلق على الزاد كما تطلق على الجراب الذي يحمل فيه بالنسبة للمسافر. الرباط، 1988 ؛ محمد بن عزوز حكيم، محاولات البرتغاليين فالتسوفرة بالنسبة للإنسان الصحراوي تستعمل أساسا لحفظ بعض المواد الثمينة المشار إليها أعلاه، الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي، الرباط ؛ أحمد الناصري، ولا تستعمل لحمل الطعام إلا "الظبية" وهي كيس جلدي الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، الدار البيضاء، 1956 ؛ أصغر من التسوفرة وأقل جودة منه وأكثر استعمالا. عبد الرحمن بن زيدان إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار فالتسوفرة وسيلة ترتبط بحفظ بعد المقتنيات كما حاضرة مكناس المطبعة الوطنية، الرباط، 1929 ؛ عبد الوهاب بن منصور، طرفاية : قصة المحاولات الانجليزية للاستقرار تحفظ الكتب بعملية التسفير أي التجليد) من جهة، بصحراء المغرب، جريدة صحراء المغرب، الرباط، 1957 ؛ وترتبط بطبيعة الإنسان الصحراوي الدائم السفر علي طعمة، الصحراء مغربية : حقيقة التاريخ وتاريخ الحقيقة، الهيثم للصحافة والطباعة والنشر، بيروت، 2005 ؛ علي
والترحال من جهة أخرى.
وبما أن طبيعة الاستقرار أخاذت تطبع الحياة الشامي، الصحراء الغربية عقدة التجزأة في المغرب العربي، في المناطق الصحراوية المغربية بعد المسيرة
بيروت، 1980.
P de Cenival et F. De La Chapelle, Possessions espagnoles sur la côte occidentale d'Afrique, Santa- Cruz de Mar Pequeña et Ifni, Paris, 1935; Paul Pascon, Les ruines d'Agouitir de Khnifis province de Tarfaya Santa Cruz de Mar Pequeña, Rabat, 1963; Tomas Garcia Figueras, España en el sur de Marruecos y en el Africa occidental, ceuta, 1934; Michaux-Bellaire, Santa Cruz de Mar Pequeña et Le Port d'Assaka, Paris, 1911; Emilio Bonelli, Nuevos territorios españoles de la casta del Sahara, Madrid, 1885; Angel Domenech Lafuente, Algo Sobre Rio de Oro Madrid, 1946 ; S - Hérelle, L'occupation d'Ifni, Paris, 1934 ; Sophie Caratini, Les Rgaybat, 1610 1934, Paris, 1989; Angel Flores Morales, EL Sahara Español, Madrid, 1946.
الخضراء سنة 1975، فقد أخذ دور تسوفرة يضمحل بعد
أن حل محلها الدولاب الخشبي والحائطي والمعدني وما إليها من الأدوات التقنية المصنعة الحديثة، وأصبحت تسوفرة تحفة فنية نادرة الوجود إلا لدى بعض الأسر القليلة جدا أو لدى بعض الصناع الذين
يعرضونها للسياح الأجانب. دراسة ميدانية ؛ لسان العرب.
تشلة
محمد عالي خنفار
واد جاف به بئران صالحة للشرب أحدهما يدعى أگرامز والآخر حاسي انصاری" تقع جنوب شرق مدينة الداخلة وسط صحراء تيرس، وتبعد من
أوسرد مركز الإقليم 80 كلم في اتجاه الجنوب. وتشلة نور الدين بلحداد قديمة كنقطة ماء كانت تعبرها القوافل الصحراوية في اتجاه الجنوب والشمال، كما تحدث عنها الشعراء
تَسُوفُرَة، جراب أو كيس جلدي مصبوغ بألوان
زاهية، ومزركش برسم فنية رائعة الجمال، يستعمل في و"المغنيين" الحسانيين في إبداعهم الأدبي، وقد اهتم
المناطق الصحراوية المغربية، وفي بعض المناطق المتاخمة لها، وذلك لحفظ بعض المواد من التلف
،،
الاستعمار الإسباني بهذا الموقع الجغرافي حيث وضعوا
جوار بئرها حامية عسكرية (فيالق متنقلة
Tropas
Nomadas) نظرا لقربها من الحدود مع موريتانيا، وكذلك كالأليسة والحلي والنقود والكتب والرسوم وما إليها من
مختلف المواد الثمينة خاصة.
لدور نقاط الماء في التحكم في حركات القبائل المترحلة
يصنع تسوفرة بعض الصناع المهرة من فئة هناك. ومن القبائل التي كانت تقطن هذه المنطقة نذكر المعلمين من جلد الماعز بصفة خاصة بعد عملية الذبح أهل بارك الله وأولاد دليم وأولاد بسباع وأولاد اللب والركيبات الساحل. والسلخ، ثم ينزع منه الشعر بصفة نهائية، ويدبغ ثم يخاط
169