نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

1A-
ووجه درون ذلك على ماذكرناه - من أن خزاعة وكنانة من أهل مكة : أن كلام ابن جريج يقتضى : أن الحمس من أهل مكة وغيرهم . وفتر « الحمس » من أهل مكة بقوله « قريش ، وكنانة ، وخزاعة » وفسر « الحمس » من غير أهل مكة بقوله « ومن دان بدينهم - إلى آخره » وهذا الذي ذكره ابن جريج من أن خزاعة وكنانة من أهل مكة - صحيح . يدل لذلك : ماذكرناه من مشاركتهم لقريش في دارهم . والله أعلم .
·
ونشير إلى الكتب التي نظرتها لأجل هذا الكتاب .
فمن ذلك : كتاب « السيرة » محمد بن إسحاق . تهذيب ابن هشام .
وروايته عن زياد البكائي .
أخبرني
عنه
به : البدر محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالسى ، وأم أحمد فاطمة بنت القاضى عز الدين محمد أحمد بن المنجا التنوخي ـ قراءة عليهما . وأنا أسمع - بدمشق في الرحلة الثانية
قال الأول : أخبرنا به الملك أسد الدين عبد القادر بن عبد العزيز بن الملك
المعظم عيسى بن العادل أبي بكر بن أيوب ، سماعاً الجميعه . وقالت المرأة : أخبرنا به محمد بن أحمد بن أبى الهيجاء ، المعروف بابن الزراد . قالا : أخبرنا به محمد بن إسماعيل المقدسي خطيب مردان . قال : أخبرنا به صنيعة الملك هبة الله بن يحيى بن على بن حيدرة سماعاً . قال أخبرنا به أبو محمد عبد الله بن رفاعة السعدى الفرضى .
وأخبرتني به - أعلى من هذا - أم أحمد بنت المنجا المذكورة ـ سماعاً ـ عن
ـ - .
.
القاضي تقى الدين سليمان بن حمزة ، ويحيى بن محمد بن سعد ، وأبى القاسم بن عساكر ـ وتفردت عن القاضى - قالوا : أنبأنا به أبو صادق الحسن بن يحي ابن صباح المخزومي - إجازة - عن ابن رفاعة – إجازة ـ قال : أخبرنا به الثاني أبو الحسن على بن الحسن الخلعى . قال : أخبرنا به أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن