نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
الكتاب المُصوّر
I
17
کتاب
ومن ذلك : قوله في خبر قصى - الذي سبق ذكره قريباً من فأصبح بهم في الحرم حول البيت . فمشت إليه أشراف كنانة .
الفاكهی ـ «
وقالوا : إن هذا عند العرب عظيم " انتهى .
ووجه الدلالة في هذا : أنه يقتضى أن أشراف كنانة مشوا إلى قصى بإثر
إصباحه بقومه في الحرم . وذلك يدل على قرب كنانة من الحرم . والله أعلم . ومن أرض كنانة ببادية مكة « محنة » التي عناها بلال رضي الله عنه بقوله :
وهل أردن يومًا مياه مجنَّة؟ وهل يبدون لى شامة وطفيل ؟
لأن الأزرقى : قال - في تفسير هذا الموضع ، في الترجمة التي ترجم عليها
بقوله : « حج الجاهلية ، وإنساء الشهور ، ومواسمهم ، وما جاء في ذلك » ومجنة : سوق بأسفل مكة ، على بريد منها . وهى سوق لكنانة . وأرضها من أرض كنانة . وهى التي يقول فيها بلال رضى الله عنه :
ألا ليت شعرى ، هل أبيتن ليلة بنخ . وحولى إذْخر وجليل ؟ وهل أردن يوماً مياه مجنة ؟ وهل يبدون لى شامة وطفيل ؟
و «
شامة » و « طفیل » جبلان مشرفان على « مجنة » اتهى .
ومن الأضار الدالة على مشاركة خزاعة لقريش في سكنى مكة وباديتها : ما ذكره الأزرق . لأنه روى عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج ، عن ابن جريج ، وعن أبي إسحاق ـ يزيد أحدهما على الآخر ـ فذكر خبراً طويلا في ولاية قصى بن كلاب البيت الحرام وأمر مكة ، بعد خزاعة . وفيه « أن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة : حكم لقصى بحجابة الكعبة ، وولاية أمر مكة ، دون خزاعة . لما جعل له جليل ، وأن يخلى بينه وبين ذلك ، وأن لا يُخرج خزاعة من مساكنها من مكة »
-