نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
الكتاب المُصوّر
ومن ذلك : قول ابن إسحاق فى سيرته - تهذيب ابن هشام ـ في خبر الأصنام « وكانت لقريش ، و بني كنانة : العزى بنخلة » انتهى . ووجه الدلالة من هذا : أن إضافة « العزى » لقريش وكنانة : تقتضى أن
لهم بها اختصاصاً . وذلك ـ والله أعلم - لكونها بنخلة ، وهي من بادية مكة التي
ينزلون فيها
ولا يقال : إضافة «العزى » لقريش وكنانة : لأجل أنهم أول من وضعها ، ولا لأجل أنهم انفردوا بعبادتها وتعظيمها ، ولا لأجل أنهم حجابها .
أما الأول : فلأن عمرو بن لحي : هو الذي اتخذ العزى .
وأما الثاني : فلأن جميع مضر كانوا يعظمون العزى
وأما الثالث : فلأن حجابها بنو شيبان من سليم .
•
وقد روينا عن ابن إسحاق ما يدل لذلك في تاريخ الأزرق . ولفظه : حدثنى جدى . قال : حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال : أخبرنا ابن إسحاق « أن عمرو بن لحي اتخذ العزى بنخلة . وكانوا إذا فرغوا من حجهم وطوافهم بالكعبة : لم يحلوا حتى يأتوا العزى . فيطوفون بها ، ويحلون
وكنانة
عندها ، ويعتكفون عندها يوماً وليلة . وكانت الخزاعة . وكانت قريش و بنو كلها تعظم العزى مع خزاعة ، وجميع مضر . وكان سدتها ـ الذين يحجبونها ـ بني شيبان من بني سليم. حلفاء بني هاشم ( انتهى . وإذا لم يكن إضافة «العزى » لقريش وكنانة لأجل هذه الأمور الثلاثة :
صح ماذكرناه ، من أن إضافتها لهم باعتبار كونها في دارهم . والله أعلم . ولا يعارض ذلك قوله فى هذا الخبر « وكانت الخزاعة » لأن إضافتها الخزاعة لكونها في دارهم . فإن خزاعة تشارك قريشاً فى الدار . على ماسيأتي بيانه
إن شاء الله .