نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
الكتاب المُصوّر
والقطيعي ، وابن النجار ، وابن رافع وغيرهم . وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ .
مصر للقطب الحلبي ، وغير ذلك
فإن قيل : لعل الحامل لمن أهمل من فضلاء مكة التأليف في هذا المعنى المشار إليه : تخيلهم العجز عن الوفاء بالمقصود في هذا الأمر ، لعدم الاحاطة بالمقصود . فالجواب : أن هذا العذر حق ، ولكن يلزم من اعتمده محذور. وهو أن المعلوم عندهم يصير مجهولا عند من بعدهم كما جرى. واللائق في هذا : إثبات المعلوم
وإن قل .
وقد قيل في ذلك : ما أنشدتناه مسندة العصر أم عبد الله عائشة بنت المحتسب محمد بن عبد الهادى الصالحية ـ بقراءتي عليها ـ في الرحلة الرابعة ، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار ـ إجازة ، إن لم يكن سماعاً . وتفردت في الدنيا بالسماع منه - أن أبا الحسن محمد بن عمر القطيعي أنبأنا ، قال : أنشدني على بن أحمد الواسطى المقرئ ، قال : أنشدني أبو جعفر هبة الله بن السوقى ، قال : أنشدنا أبو الحسن العمراني ، قال :
افعل الخير ما استطعت . وإن كان قليلا . فلن تطيق لكله ومتى تفعل الكثير من الخير ر إذا كنت تاركاً لأقله ؟ وأسأل من كل من وقف على هذا الكتاب : المسامحة عما فيه من التقصير ، إصلاح مافيه من الغلط بعد التحرير . وسبب الغلط ـ في الغالب ـ النسيان . وقد جبل عليه كل إنسان .
-
وسبب التقصير : ماذكرته ، من أنى لم أر مؤلفاً في المعنى الذي قصدت جمعه فأستضىء به . وإنما ظفرت من ذلك بأشياء قليلة مفرقة ، بذلت في تحصيلها جهدى
لأنتفع بها ، والمعاصرون لى ، ومن بعدى .
و بسبب إهمال التأليف في ذلك : حصل الجهل بكثير من التراجم ، و بما وقع