نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

زيد . بن هاشم بن علي . ثم قال :
و بعد : فقد خدم بها الضعيف فى الثلاثاء ، منتصف شعبان . و بخط الميورقى

فوق شعبان ـ من سنة ست وسبعين وستمائة . وذكر أشياء . ثم قال : وقد خطر للضعيف - مع المتاعب التي يعانيها من كل وجه ـ إثبات تواريخ لمكة المعظمة . وقد أثبت منه إلى الآن : نحو خمس كراريس . انتهى وأظن أني رأيت بخط بعض أصحابنا من حفاظ الحديث : أن لعمر بن شبه تأليفاً في أخبار مكة . وأظن أنى رأيت فى بعض التواريخ : ما يقتضى أن للحافظ محب الدين ابن النجار البغدادی - صاحب ذیل تاریخ بغداد ـ مؤلفاً في أخبار مكة . وأظن أن ذلك على نمط التاريخ الذي ألفه لمدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وتاريخه للمدينة ليس فيه تراجم . و إنما فيه خبر المسجد النبوى ، وما في المدينة من المساجد النبوية ، والآثار الشريفة ، وشبه ذلك .
وأظن أن كتاب عمر بن شَبه فى أخبار مكة - إن صح مارأيته في ذلك -
على نمط تاريخ الأزرقى ، والفاكهي . والله أعلم منى
أما فضائل مكة للجندى : فهو على نمط تاريخ الأزرق والفاكهى وكذلك أخبار مكة ارز زين العبدلي (1) صاحب الجمع .
وإنى لأعجب من إهمال فضلاء مكة في جمع تاريخ لها على المنوال الذي جمعته، خصوصاً من الشيخ قطب الدين القسطلاني . لأنه جمع شيئاً يتعلق بتاريخ اليمين . ولعمرى لو جمع ذلك لبلده كان أحسن . فإن الحاجة إليه داعية . وفي ذلك فوائد غير خافية . وعليه مضى الأئمة من أهل مصر ، والشام و بغداد ، وغير ذلك من البلاد ، كتاريخ بغداد للخطيب ، وذيوله لابن السمعاني ، وابن الدبيني ، (۱) بهامش الأصل - بخط الحافظ ابن فهد - كتاب رزین ملخص من تاريخ الأزرقى ، كما ذكر المؤلف في ترجمة رزين من هذا الكتاب