نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الجزء 41 | |||
| 42 | الجزء 42 | |||
| 43 | الفهارس 01 | |||
| 44 | الفهارس 02 | |||
| 45 | المقدمة | |||
| 46 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الجزء 41 | |||
| 42 | الجزء 42 | |||
| 43 | الفهارس 01 | |||
| 44 | الفهارس 02 | |||
| 45 | المقدمة | |||
| 46 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
۲۳۹
مرسوما آخر بمساواتهما في الرتبة من الوجهة القانونية بالأمراء الشرعيين ، وكان لهذا القرار وقع الصاعقة على سان سيمون والنبلاء الآخرين ( ٨٤ ) ، وكانت أمهما مدام دى مونتسبان قد ماتت ، ولكن امهما بالتنشئة ، زوجة الملك ، أحبتهما مثل أولادها . واستخدمت نفوذها للنهوض بهما فى مراقي الشرف والسلطة والجاد
+
وفي غمرة هذه المشاكل وفقدان الأولاد ، واجه لويس الأزمة الأخيرة في الحرب . وعندما كان يودع فيللار الذى كان في طريقه لملاقاة يوجين الذي كان يتقدم الى جبهة بلجيكا ، انهارت فجأة قوى الملك الذي كان انذاك فى الرابعة والسبعين ، وهو يقول « انت ترى الآن حالى أيها المارشال ، ليس ثمة الا امثلة قليلة لما أصابني أفقد في نفس الشهر
(
حفيدى وحفيدتى وابنهما وكانوا جميعا واعدين مبشرين بحسن المستقبل وكم كنت أحبهم . ان الله يعاقبني ، وأنا استحق العقاب ، سيخف عذابي في الدار الآخرة » ولما أفاق استطرد يقول : « فلنطرح جانبا المآسي والنوائب المنزلية ، لنرى كيف نتفادى كوارث المملكة . أني أعهد اليك بقوات الدولة وبتخليصها . قد لا يحالفك الحظ ، فاذا حلت الكارثة بالجيش الذي تتولى قيادته ، فماذا فى رأيك هي الخطة التي انتهجها. أنا شخصيا ؟ » ولم ينبس فيللارد ببنت شفة . فقال الملك « لا يدهشني الا تجيبينى على الفور . وفيما انتظر أن تفصح لى عن رأيك ، أبلغك أنا رأيي . انى اعرف تفكير رجال حاشيتى ، أنهم جميعا تقريبا يريدونني أن أوى الى بلوا ) مدينة فى أوسط فرنسا على نهر اللوار ) اذا حلت الهزيمة بجيشي . أما بالنسبة لى ، فأنا أعلم ، أن جيوشا بمثل هذه الضخامة لا يمكن أبدا أن تنهزم الى الحد الذي لا يستطيع معه الجزء الاكبر منها أن يرتد الى السوم . وهو نهر من الصعب عبوره ، وينبغي أن أذهب إلى بيرون أو سانت كنتان ، وأجمع هنـــــــاك كل ما ستطيع جمعه من قوات، وأبذل معك محاولة أخيرة ، فاما هلكنا معا أو أنقذنا الدولة (۸۵) » .
وخدع انتصار فيللار فى معركة دنين الملك بالأمان في ميتة بطولية . ولكنه بقى على قيد الحياة بعد المعركة بثلاثة أعوام ، وبعد الصلح بعامين . وفيما عدا الناسور الشرجى الذى شفي منه منذ فترة طويلة ، ظلى الملك يتمتع بالصحة الى حد معقول لمدة سبعين عاما . ولم