نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
سنة خمس وعشرين وأربعمائة
و ممن توفي فيها من الأعيان
۱۸۰۸
موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع ببغداد، وقد أورد له الحافظ ابن ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة عساكر من شعره قوله:
فيها غزا السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد الهند، وفتح حصونا كثيرة، فكان من جملتها، أنه حاصر قلعة حصينة، فخرجت من السور عجوز كبيرة ساحرة، فأخذت مكنسة فبلتها ورشتها على ناحية فط جيش المسلمين، فمرض السلطان مسعود . تلك الليلة مرضا شديدا، فارتحل تلك القلعة، فلما استقل ذاهبا عنها عوفي عافية كاملة
عن
سالما.
العيارين وكثر سوءهم وفسادهم.
ورجع إلى غزنة
الحديث
وراً أصنفه في الشيوخ
وأحمــل فيـــــ لها الموع
وتخريج
دائم
سر منا
اصفه
نا
اهذا مجهـ
سنا
وأقفر البخاري فيمــــا نــــــاه وصنف ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشــــــــدا وفيها ولي البساسيري حماية الجانب الغربي من بغداد، لما تفاقم أمر ومالي فيــــــه وى أنني أراه هـوى صـــــادف المقصـــــا وأرجوا الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطف أحدا ريــــي إلــــــه العـبــــــــا ما به عودا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد أبو العباس الأبيوردي، أحد أئمة الشافعية، من تلاميذ الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وكانت له حلقة في جامع المنصور للفتيا: وكان يدرس في قطيعة الربيع، وولي الحكم ببغداد نيابة الحديث، وكان حسن الاعتقاد، جميل الطريقة عن ابن الأكفاني، وقد سمع فصيح اللسان، صبورا على الفقر كاتما له، وكان يقول الشعر الجيد، وكان
وفيها ولي سنان بن سيف الدولة غريب بن محمد بن مقن بعد وفاة وأسال أبيه، فقصد عمه ،قرواشا ،فأقره وساعده على استقامة أموره. وفيها هلك ملك الروم أرمانوس، فملكهم من بعده رجل ليس من بيت ملكهم، قد كان صيرفيا في بعض الأحيان، إلا أنه كان . سلالة من الملك قسطنطين باني المدينة التي لهم. وفيها كثرت الزلازل بمصر والشام فهدمت شيئا كثيرا، ومات تحت الردم خلق كثير، وانهدم من الرملة ،ثلثها وتقطع جامعها تقطيعا، وخرج
كما قال الله تعالى عزَّ وجلَّ يَحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ أهلها منها هاربين، فأقاموا بظاهرها ثمانية أيام، ثم سكن الحال فعادوا إليها، بسيما هُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ الْحاف ) (البقرة: ٢٧٣) توفي رحمه الله تعالى في
وسقط بعض حائط بيت المقدس، ووقع من محراب داود قطعة كبيرة، ومن مسجد إبراهيم قطعة، وسلمت الحجرة، وسقطت منارة عسقلان، ورأس
جمادى الآخرة، ودفن بمقبرة باب حرب. أبو علي
منارة غزة، وسقط نصف بنيان نابلس وخسف بقرية بإزائها وبأهلها البندنيجي، الحسن بن عبد الله بن يحيى، الشيخ أبو علي البندنيجي، ويقرها، وغنمها، وساخت في الأرض وكذلك قرى كثيرة هنالك، ذكر
ذلك ابن الجوزي.
ووقع غلاء شديد ببلاد ،إفريقية وعصفت ريح سوداء بنصيبين، فأتلفت شيئا كثيرا من الأشجار، كالتوت والجوز والعناب، واقتلعت قصرا مشيدا بحجارة وآجر وكلس، ثم سقط مطر معـه بـرد أمثال الأكف
أحد أئمة الشافعية، وتلاميذ أبي حامد أيضاً ولم يكن في أصحابه مثله، تفقه، ودرس، وأفتى، وحكم ببغداد، وكان دينا ورعا. توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة أيضا رحمه الله تعالى.
عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد أبو الفرج
والزنود والأصابع، وجزر البحر من تلك الناحية ثلاث فراسخ، فذهب التميمي، الفقيه الحنبلي الواعظ، سمع من أبيه أثرا مسلسلا عن علي
الناس خلف السمك، فرجع الماء عليهم، فهلك
منهم
خلق كثير.
الحنان: الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل
السؤال توفي في ربيع الأول ودفن في مقبرة أحمد بن حنبل. وفيها كثر الموت بالخوانيق، حتى كان يغلق الباب على من في الدار كلهم قد مات، وكان أكثر ذلك كان ببغداد، فمات من أهلها في شهر ذي
الحجة سبعون ألفا.
غریب بن محمد بن مقن بن سيف الدولة أبو سنان، كان قد ضرب
السكة باسمه وكان ملكا متمكنا في الدولة، وخلف خمسمائة ألف دينار وقام ابنه سنان ،بعده وتقوى بعمه ،قرواش فاستقامت أموره به كانت وفيها وقعت الفتنة بين السنة ،والروافض حتى بين العيارين من وفاته بكرخ سابور عن سبعين سنة رحمه الله وإيانا بمنه وكرمه. الفريقين ومنع ابنا الأصبهاني، وهما مقدما عياري أهل السنة، منعا أهل
الكرخ من ورود ماء دجلة، فضاق عليهم الحال، وقتل ابن البرجمي وأخوه
في هذه السنة. ولم يحج . أحد من أهل العراق في هذه السنة والله تعالى أعلم ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة
بالصواب.
أحمد
بن
وممن توفي فيها من
الأعيان
محمد أحمد
في محرمها، كثر تردد الأعراب في قطع الطرقات إلى حواشي بغداد وما حولها، بحيث كانوا يسلبون النساء ما عليهن ومن أسروه أخذوا ما معـه وطالبوه بفداء نفسه واستفحل أمر العيارين ببغداد وكثرت شرورهم
بن بن غالب الحافظ أبو بكر المعروف بالبرقاني، وإفسادهم.
ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وسمع الكثير، ورحل إلى البلاد، وجمع وفي مستهل صفر، زادت دجلة، بحيث ارتفع الماء على الضياع فراعين، البصرة في مدة ثلاثة أيام نحو من ألفي دار.
كتبا كثيرة جدا، وكان عالما ،بالقرآن والحديث والفقه والنحو، ولــه مصنفات في الحديث، حسنة نافعة قال الأزهري: إذا مات البرقاني ذهب هذا الشأن، وما رأيت أتقن منه، وقال غيره: ما رأيت أعبد منه في أهل الحديث توفي يوم الخميس مستهل ،رجب، وصلى عليه أبو علي بن أبي
وسقط من
وفي شعبان منها، ورد كتاب من مسعود بن محمود بن سبكتكين، بأنه قد فتح فتحا عظيما في الهند، وقتل منهم خمسين ألفا، وأسر تسعين الفاء وغنم شيئا كثيرا و الله الحمد والمنة.