نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱٥
ترجمة الحافظ ابن كثير
(٦٦٧- ٧٢٧). سمع الحديث وطلبه بنفسه، وكتب الطباق بخطه الصالحي، المعروف بابن الزراد، شمس الدين أبو عبد الله الحريري وقرأ الفقة والأصول والنحو وبرع وحصل وسادَ أقرانه من أهل (٦٤٦ - ٧٢٦ أسمعة أبوه الكثير على مشيخة وقته: البلداني، مذهبه، ودرس بعدة مدارس بدمشق، وباشر عدة جهات كبار كنظر والبلخي، والبكري.. وخرج له الذهبي جزءاً ضخماً عن مئة شيخ الخزانة، ونظر المارستان النوري، وديوان الملك السعيد، ووكالة بيت رواه مرات، وروى كتباً كباراً تفرد بها. وكان خيراً متواضعاً حسن المال. وله تعاليق مفيدة واختيارات حميدة سديدة قال ابن كثير : وأما البشر، له مشاركة في العلم، ثم كبر وعجز وافتقر وتغير واستولى دروسة في المحافل فلم أسمع أحداً من الناس دَرَّس أحسن منها، ولا عليه التعلل والبلغم. أحلى من عبارته، وحسن ،تقريره، وجودة احترازاته، وصحة ذهنه. ذكره في شيوخ ابن كثير: الفاسي، وابن حجر، والذهبي () وذكره ابن كثير في البداية) في مواضع فقال: قال شيخنا ابن الزملكاني توفي بمدينة بلبيس، وحُمِلَ إلى القاهرة، ودُفن بالقرافة
جوار قبة الشافعي".
خاتمة
٣٠ - الشيخ الإمام العالم كمال الدين أبو محمد عبد الوهاب بن ذُؤَيب، الأسدي الشهي الشافعي (٦٥٣ - ٧٢٦). ولد بحوران، وقدم دمشق، واشتغل على الشيخ تاج الدين الفزاري، ولازمة ۲۷ - يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني، جمال وانتفع به، وكذلك لازم أخاه شرف الدين، وأخذ عنه النحو واللغة، الدين أبو المحاسن الحنفي، المصري المعمر ، وقال ابن حجر وغيره وكان بارعاً في الفقه والنحو، له حلقة يشتغل فيهـا تجـاه محـراب بدر الدين (٦٤٥ - ٧٣١. سمع من ابن رواج وهو . الحنابلة، وكان يعتكف جميع شهر رمضان، ولم يتزوج قط، كان أصحابه، ومن صالح المذلجي، وابن اللمطي وأبي علي البكري حسن الهيئة والشيبة، حسن العيش والملبس. وكان يتورع عن الإفتاء، والمرسي، والزكي المنذري وغيرهم، وتفرد بأشياء. وخرجت له وقد سمع الكثير. توفي بالمدرسة المجاهدية، ودفن بمقابر بـــاب مشيخة من نيف وستين شيخاً، وأكثر عنه الطلبة. قال البدر النابلسي: كان في أسماعه صعوبة، وكان لا يُسمع إلا بالأجرة، لأنه كان مقلاً وكانت زوجته تشترط عليه ذلك.
ذكر القاضي أبو الطيب الفاسي في «ذيل التقييد»: أن يوسف
الحتني أجاز لابن كثير".
الصغير"
(3)
ذكره في شيوخ ابن كثير: ابن حجر، وابن قاضي شهبة، والنعيمي، وابن العماد، والداوودي.
۳۱ - الشيخ ضياء الدين عبد الله الدربندي النحوي (۷۲۳) كان قد اضطرب عقله، فسافر من دمشق إلى القاهرة، فأشار شيخ ۲۸ - علي بن أبي بكر الواني الخلاطي المصري الصوفي، نور الشيوخ القونوي أن يودّع بالمارستان فلم يوافق، ثم دخل إلى القلعة الدين، الدين، أبو الحسن (٦٣٧ - (۷۲۷ سمع من ابن الرواج وبيده سيف مسلول نصرانياً، فحمل إلى السلطان وظنوه جاسوساً فأمر والسبط، والمرسي.. وتفرد بعوال. وكان صالحاً سَهْل القياد. أضر بشنقه فشنق. قال ابن كثير : وكنت من اشتغل عليه في النحو (۸)
. بأخرة، ثم عولج فأبصر.
ذكره الفاسي فيمن أجاز للحافظ ابن كثير (۳).
٢٩ - محمد بن أحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بن أبي المعالي
٣٢- الشيخ شمس الدين محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن
(٤) (ذيل التقييد ١ / ٨٤ ) الدرر الكامنة ٣ / ٣٧٦، معجم الشيوخ للذهبي (۱۹۹۲ ۱۷۰ درة الحجال» ٢/ ٢٥٦..
(ه) «ذيل التقييد ١/ ٤٧٢ ، الدرر الكامنة» ١/ ٣٧٤، تذكرة
(1) البداية والنهاية (١٤ / ٣٣ و ١٣٦ - ١٣٧ ، الدرر الكامنة) ٤/ الحفاظ ٤ / ١٥٠٨. ٧٤ - ٧٦ ، ذيل التقييد» ۱ / ۱۸۲ (معجم الشيوخ للذهبي ٢/ ٢٤٤ «الشذرات ٦/ ۷۹۷۸
(٦) (البداية والنهاية ١٤ / ١٣١ - ١٣٢ .
(۲) ذيل التقييد ١ ٤٧٢ و ٢ / ٣٢٦ ، الدرر الكامنة ٤ / ٤٦٦ - (٧) (إنباء الغمر ١/ ٤٥ ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢
٤٦٧ ، الشذرات /٦ / ٩٧ ، العبر) ٨٩/٤ (۳) ذيل التقييد ٢ /۲۰٤ ۲۰۵ ، السدرر الكامنة ٣/ ۹۰، العبرة ٤ ٨٠ الشذرات ٠٧٨/٦
٨٥ الدارس ١/ ٣٦ ) الشذرات /٢٣١/٦ ، طبقات المفـ
.۱۱۲
(۸) البداية والنهاية ط تركي ۱۸/ ۲۲۹-۲۳۰
رین ۱