نور الدين ملا علي بن سلطان محمد الهروي القاري (علي القاري) - عبد الرؤوف المناوي
نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
وفى الحديث قصة) هى التى سيصفه بالطويلة وسيحي بحصولها و تنبيه قال الحافظ ابن حجر الذي يظهر أن ماترك النبي بعده من جنس الاوقاف المطلقة ينتفع بها من يحتاج اليها وتقر تحت يد من اؤتمن عليه او لهذا كان له عند منهول فرح وعند أنس آخر وعند عبد الله ابن سلام آخر وكان الناس يشربون منها تبركا وكانت جبته عند أسماء بنت أبي بكر إلى غير ذلك مماه و معروف و الحديث الرابع حديث عائشة (ثنا محمد بن المثنى ثنا صفوان بن عيسى عن أسامة بن زيد عن الزهري عن ٢٢٧ عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث)
وفي الحديث قصة كم أى طويلة ليس هذا محل بمالها ومن جملتها جوابهم امر بقولهم اللهم اهم كما سياتي قال القرطى جميع وقد ذكر ميرك أنه وقع في رواية أبي داود من طريق عمر و بن مرة عن أبى البحترى أنه قال متحدينا من رواة هذه الأمثلة في رجل فاعجبنى فقلت له اكتب لي ذاتی به مكتو با مر بد ادخل العباس وعلى على عمر وعند طلحة والزبير وعيد الموحدين وغيرهما الرحمن وسعدوهما يختصمان فقال عمر اطلحة والزبير وعبد الرحمن وعد ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه يقولون لا نورث بالنون وسلم قال كل مال نبي صدقة الاما أطعمه أهله وكاهم انا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله وبتصدق بفضله ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فواها أبو بكر سنتين فمكان وهي نون جماعة الانبياء (ما) موصولة (تركنا) يمنع الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع وفي رواية أخرى له أيضا عن مالك بن أوس بن الحدثان صلته والعائد محذوف قال كان فيما احتج به عمر أن قال كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفا ابا بن و النضير وخيير وفدك أى تركناه (فه وصدقة) فاما بنوا التضير فكانت حيسا النوائبه وأما فذك فكانت حب الابناء السبيل وأماخي بر فجزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزء نفقة فافضل عن نفقة أهله جمله بين فقراء المهاجرين وال تقديره اذا لم تورثوا اه والظاهر أن هذا الحكم عام لجميع الانبياء لماو ردفي الصحيح نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه فهو فايف مل مخالف كم صدقة قال المنفى ولعل تنكير نبي اشارة اليه و يوضحه قول ابن كرهنا الغمايه دا العموم في افراد مال النبي فاجاب بقوله فه وصدقة الواحد لا في افراد الانبياء السكن الرواية الأخرى الصحيحة نحن معاشر الانبياء تبين ان المراد العموم في المصاف والمضاف اليه وحدثنا محمد بن المثنى حدثناصة وان بن عيسى عن أسامة بن زيد عن الزهرى عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث كم أى نحن معاشر الانبياء و ماتركنا كه ماء وصولة بالرفع خبر ما وار قول
خبرمات وهو جواب
و به عرفان صدقة
في رواية ما تركن اصدقة
والعائد محذوف اى كل ما تركناه هذه وصدقة فيه وخير ما والفاء لتضمن المبتد أمعنى الشرط والجملة الشيعة ما نافية وصدقة مستأنفة كأنه لما قيل لا نورث فقيل ما يفعل بتركته كم فاجيب ما تركناه صدقة وأما قول ابن حجرفه وصدقة
مفعول تركنا غلط نیج خبر ماوه و جواب عن سؤال مقدر فاجاب بقوله في وصدقة فوهم فان الجملة هي الجواب لا مجرد الا برفتد بر يظه ملك الصواب وحاصل الحديث ما مير اننا الا واقع و منحصر فى صرف أحوال الفقراء والمساكين كما جاء وأخرج الطبراني في حديث آخر ان النبي لا يورث انا ميراثه في فقراء المسلمين والمساكين كذاذكرهم يرك وفيه اشعار بانه في الاوسط عن عمر كان رحمة لاما لاين في حال حياته وانتقال ذاته وفي رواية ما تركنا صدقة قال المالكي ما في ما تركنا، وصولة مبتدأ رضى الله تعالى عنه و تركنا صلاته والعائد محذوف وصدقة خير ، قلت وهذا لان الرواية على رفع صدقة اتفاقا ويؤيده رواية الأصل قال لما قبض رسول الله فانه نص فى المعنى المراد فبطل قول الشيعة ان ما نافية وصدقة مفعول تركنا فانه ز و رو بهتان و مناقضته اصدر صلى الله عليه وسلم الكلام عيان فلو صحت رواية النصب لمكان بن فى ان يخرج على معنى يطابق الروايات الصريحة و يوافق جئت أنا و أبو بكر المعانى الصحيحة بان يقال هي مفعول للخبر المحذوف أى الذى تركناه مبذول صدقة ونظيره ماجاء في التنزيل إلى على فقلنا مانة ول ونحن عصبة بالنصب في قراء ت شاذة حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا سفيان عن أبي فيما ترك رسول الله الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقسم كه بفتح التحتية وفي نسخة بالفوقية قال نحن أحق الناس مرفوعا و فى نسخة مجز وما وفى أخرى لا يقتسم من الافتعال بالوجوه الاربعة وما آل الكل الى واحد والنفي بمعنى برسول الله فقال والذي النهي أباغ من النهى الصريح وورثتى أى من هـم الورثة باعتبار انهم كذلك با القوة الكن منعه - م من بخير قال والذي بخير قلت والذي نفـــدك الميراث الدليل الشرعى وهو قوله لا نورث ما تركناه صدقة و دینار اولا در همان والتقييد به ما بناء على الاغلب
قال والذي يف لا فقلت
أما والله حتى تحز وارقابنا بالمناشير قال الهيتمي وفيه موسى بن جو فرضعيف الحديث الخامس حديث أبي هريرة ( ثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدی ثنا سفيان عن أبي الزناده من الاعرج ) عبد الرحمن بن هره زا بود او د امدنی، ولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم كان يكتب المصاحف من الثالثة خرج له الجماعة ( عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقسم بالرفع على الخبرأى ايس يقدم فه و لأنهى لان المنهى عنه شرطه الامكان وارث النبي غير ممكن ( ورنى) أى من يصلح لو رانتى لو أمكنت ( دينارا ) أي مقالاذهبا ( ولا درهما) فضة فما فوقه ما أولى فذكره ما تنبيها على ما فوقه، انه و من قبيل قوله تعالى فن يعمل مثقال ذرة خبر ابره ومنهم من ان تأمنه