نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الكتاب المُصوّر
٨٢٦
( ٦٦٩ )
۲
وقال البَخْتَرِى بن أَبِي صُفْرَة
١ - وإنَّى لَتَنْهَانِي خَلائِقُ أَرْبَعُ عن الفُحْشِ فيها للكَرِيمِ رَوادِعُ - حياء وإسلامٌ وشَيْبٌ وعِفَّةٌ وما المَرَّءُ إِلَّا ما حَبَتْهُ الطَّبَائِعُ - فما أنا مِمَّنْ تَطْبِيهِ خَرِيدَةٌ ولَوْ أَنَّهَا بَدْرٌ مِن الأُفْقِ طالِعُ - وقد كنتُ في عَصْرِ الشَّبابِ مُجانِبًا هوايَ ، فَأَنَّى الآنَ والشَّيْبُ وازِعُ
الترجمة :
* * *
هو أخو المهلب بن أبي صفرة ، وكان من أكمل فتيان العرب جمالا وبيانا ونجدة وشعرا . انظر
الأمالي
:۲
المناسبة :
۱۳۳، السمط ۲ :
٠٧٦١
كان
بنو
المهلب يحسدون البخترى لشرفه وفضله ، فدست إليه أم ولد عمارة بن قيس اليَحْمَدِى نفسه ، فأبى فما زالت بعمارة حتى شكاه إلى المهلب ، وأكثر في ذلك بنوه القول حتى عرف ذلك في وجه المهلب . فكتب إليه قصيدة منها هذه الأبيات ) الأمالي ٢ : ١٣٣ - ١٣٤ ) .
فراودته عن
التخريج :
الأبيات
مع
ثلاثة عشر بيتا في الأمالي ٢ : ١٣٣ - ١٣٤ (۳) اطباه : استماله ، افتعل قلبت التاء طاء وأدغمت . الخريدة : البكر من النساء التي لم تمس ، وأيضا الحيية الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة
(٤) في الأصل وباقي النسخ : فإني الآن ، خطأ . فأنى الآن : استنكار وتعجب ، أي كيف آتي ذلك الآن وقد غشى الشيب رأسى واستحكمت ، وكنت عنه عزوفا أيام الشباب ونزقه !