نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
٤٢٨
فتح المغلقات لأبيات السبع المعلقات للفاكهي - تحقيق د. جابر المحمدي بالفتح ضد الحور، ومنه حديث (۱) «أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ». والمتحمّل بميم مضمومة، فمثناة مزيدة، فحاء مهملة، فميم مكسورة أو مفتوحة صفة والحكم عليه بالتحمّل حكم على المطية في الحقيقة فهو مدح لها. والمعنى ولا يومَ كيوم دارة جلجل، ويوم عقرتُ مطيتي لمحبوبتي وترائبها (٢) العذارى الأبكار، والعجبُ كل العجب في ذلك اليوم يومَ الوصال الصالح كَوْنُ رَحْل الناقة فيه تحمّل ما لا يُحمل عادة من حملي وحملها معاً، حتى قالت: عَقَرْتَ بعيري... إلى آخره(۳) على ما سيتضحُ في شرح القصة، وقد حكيتها في غير هذا الموضع مبسوطة(٤)، وملخصها (): هو أن امرأ القيس لما شغف بابنة عمه عنيزة في كلامه
بفاطم مُرَحّم ،فاطمة، وكان حريصاً على طلب الغرّة من أهلها.
(۱) رواه الترمذي في كتاب الدعوات ٣٤٣٩ ٤٦٤/٥. وقال: حديث حسن صحيح. (۲) جمع "ترب" وهو اللدة ،والسن وترب الرجل الذي ولد معه، والشارح بقوله "ترائبها" خالف المشهور في جمعها. ففي اللسان (ترب) ۲۳۱/۱: "يقال: هي تربتها وهما تربان، الجمع أتراب".
(۳) هذا من قول امرئ القيس في البيت الرابع عشر:
تقول وقد مال الغبيط بنا معاً عقرت بعيري يا امرء القيس فانزل (٤) أراد حديثه عن مناسبة القصيدة عند تفسيره البيت (١٠). ينظر : ص ٤٢٠ (٥) بعده في "ب": ".... فالمكرر يحلو، وقوله : يوم عقرت يقتضي الشرح عنده، كما صنعه التبريزي...".
وقد شطبت هذه الكلمة النسخة "أ". من