المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

من ثمرات الأوراق ) أن رجلا من الحذاق كان يكتب كتابا وإلى جانبة آخر (۹) فانتهى في كتابه إلى اسم عمر و فكتبه بغير
وأوفقال با مولانا زدها
قال الله تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وقال تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام واوا للفرق بينها وبين الصلاة وإيتاء الزكاة وقال تعالى ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة رذلك دين القيمة وعن بريدة رضى الله عمر فقال له والله لقد تعالى عنه عن النبي لا أنه قال ما حبس قوم الزكاة إلاحبس الله عنهم القطر وعن عائشة رضى الله عنها تفوضل مولانا بزيادة عن النبي و قال ما خالطت الزكاة ما لاقط إلا أهلكته وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما عن الواو بمعنى التي قال من كان عنده ما يزكى ولم يرك ومن كان عنده مايحج ولم يحج سأل الرجعة يعنى قوله تعالى ( قلت ) وبعضهم يرى أن ما رب ارجعون اعلى أعمل أصالحا فيما تركت (و الملحق) بهذا الفصل ذكر شيء من الصدقة وفضلها وما جاء الولو تزاد بعد لا النافية في
تفضل
الجواب إذا قيل هل
فيها وما أعد الله تعالى المتصدقين من الأجر والثواب ودفع البلاء قال الله تعالى إن الله يجزى فعلت كذا و كذا فيقول المتصدقين وقال تعالى المتصدقين والمتصدفات الآية والآيات الكريمة في ذلك كثيرة والأحاديث لا وعافاك اله ، قال أبو .
الفرج بن الجوزى روى
من واوات
الصحيحة فيه مشهورة وروى الترمذى فى جامعه بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال قال رسول الله خير الاصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره وفى عن أمير المؤونين عمر بن صحح مسلم وموطأ مالك وجامع الترمذي عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ما الخطاب رضي الله عنه أنه ما نقص مالي من صدقة أو قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع عبد إلا قال لرجل عربي أكان رحمه الله تعالى ( ودخلت ) امرأة شلاء على عائشة رضى الله عنها فقالت كان أبي يحب الصدقة وأمى كذا وكان فقال لا تبغضها لم تتصدق في عمرها إلا بقطعة شحم وخلقة فرأيت في المنام كأن القيامة قد قامت وكأن أمي أطال الله بقاء لك فقال الامام قد غطت عورتها بالخليقة وفي يدها الشحمة تلحسها من العطش فذهبت إلى أبى وهو على حافة حوض عمر رضى الله عنه قد يسق الناس فطلبت منه قدحا من ماء فسقيت أمى فنوديت من فوقى ألا من سقاها فشل الله يدها علم فلم تتعلموا هلا قلت فانتبهت كما ترين ( وقف ) سائل على امرأة وهى تتعشى فقامت فوضعت لقمة في فيه ثم بكرت إلى لا وعافاك الله (وحكى) زرجها في مزرعته فوضعت ولدها عنده وقامت الحاجة تريد قضاءها فاختله الذئب فوقفت وقالت عن الصاحب بن عبادا يارب ولدى فأناها آت فأخذ بعنق الذئب فاستخرجت ولدها من غير أذى ولاضرر فقال لها هذه أنه قال هذه الواو هنا اللقمة بتلك اللقمة التي وضعتها في فم السائل ( وعشش ( ورشان فى شجرة في دار رجل فلما همت أحسن أفراخه بالطيران زينت امرأة ذلك الرجل له أخذ أفراح ذلك الورشان ففعل ذلك مراراً وكلما فرخ الاصداغ في وجنات الورشان أخذوا أفراخه فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه السلام وقال يا رسول الله أردت أن يكون لي فراخ الملاح ( قلت ) وهذه فقال سليمان لشيطانين اذا رأيتماه يصعد الشجرة قشقاه نصفين فلما أراد الرجل أن يصعد الشجرة أعترضه الواو أعنى واو عمرو سائل فأطعمه كسرة من خبر شعير ثم صعدو أخذ الأفراخ على عادته فشكا الورشان ذلك إلى سليمان عليه نظم فيها الشعراء كثيرا منهم أبو نواس قال السلام فقال للشيطانين ألم تفعلا ما أمرتكما به فقال اعترضنا ملكان فطر حانا في الخافقين ) وقال ) النخمي كانوا يرون أن الرجل الظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه البلاء وكان الرجل يضع الصدقة في قل لمن يدعى سليمي يد الفقير ويتمثل قائما بين يديه ويسأله قبولها حتى يكون هو فى صورة السائل وقال رسول الله ما سفاها . لست منها ولا الصدقة تسد سبعين بابا من الشر وعنه ما قال ردوا صدمة البلاء ولو يمثل رأس الطائر من طعام قلامة ظفر . إنما أنت وروى عنه ما أنه قال ردوا مدمة السائل ولو بظلف محرق وعنه أيضا ما اتقوا النار ولو بشق من سليمي كواو تمرة وقال عيسى صلوات الله وسلامه عليه من ردسا ئلا خائبا لم تغش الملائكة ذلك البيت سبعة أيام ألحقت في الهجاء ظلما وكان نبينا محمد لا يناول المسكين بيده وعنه ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كمان في حفظ بعمرو الله ما كانت عليه منه رقعة وقال عبد العزيز بن عمير الصلاة تبلغك نصف الطريق و الصوم يبلغك (وقال أبو سعيد الرسمي باب الملك والصدقة تدخلك عليه وعن الربيع بن خيثم أنه خرج في ليلقشانية وعليه برنس خز فرأى أو أجاد) في الحق أن يعطى
هجور أشجع السلمى
سائلا فأعطاء إياه وتلاقوله تعالى لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون وروى عن رسول الله ثلاثون شاعرا ۲۱ مستطرف أول )
ويحرم مادون الرضا شاعر مثلى