نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
الكتاب المُصوّر
-
( ومن ذلك) ما حكى عن
لم تبل
القبائل
الصيد لمن أحــذه فضحك الرشيد حتى استلق على قفاه وقال هل من (۱۷) سلوة منهما فقال جعفر هما بينهما فطلع عليها شيخ بحمار عليه زمان من عسلى لحدثاء بحديثهما فنزل بالزقين وفتحهما حتى سال ومولاهما بحكم أمير المؤمنين وحملهما إليه العسل على التراب ثم قال صب الله دمى مثل هذا العسل ان لم تكونا أحمقين وعن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال كان رجل يتعبد في صومعة فأمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماره يرعى في ذلك العشب بعض المطربين أنه غنى فقال يارب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري هذا فبلغ ذلك بعض الانبياء عليهم الصلاة والسلام فهم في جماعة عند بعض أن يدعو عليه فأوحى الله اليه لا ندع فانى أجازى العباد على قدر عقولهم ويقال فلان ذو حمق وافر الأمراء وما هوجى ياهند الا سجية أجر لها ذيلي يحسن الخلائق إذا أنت أعطيت السعادة ولو شئت خادعت الفتى عن قلوصه ولا طمت في البطحاء من كل طارق ويقال للأبله السليم القلب هو من بقر الجنة لا ينطح ولا يرمح والأحمق المؤذى هو من بقر سفرو الله ولو نظرت شزرا اليك سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الباب الثالث في القرآن وفضله وحرمته وما أعده الله تعالى لقارثه من الثواب العظيم والأجر الجسيم) وان فوق الأعداء نحوك قال الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مكر وسمى الله تعالى القرآن كر ما فقال تعالى إنه لقرآن أسهما كريم وسماه حكيما فقال تعالى يس والقرآن الحكيم وسماه مجيداً قال تعالى ق والقرآن المجيد أنزله الله ثنتها على أعقابهن تعالى على سيد الأنام وخاتم الانبياء الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام فكان من أعظم المناصل . فطرب الأمير معجزاته أن أعجز انه الفصحاء عن معارضته وعن الاتيان بآية من مثله قال تعالى قل فأتوا بسورة من إلى الغاية ولما زاد طربه مثله وقال تعالى قل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان قال لبعض مماليكه هات بعضهم لبعض ظهيرا فهو النور المبين والحق المستبين لاشيء أسطع من أعلامه ولا أصدع من خلعة لهذا المغنى ولم أحكامه ولا أفصح من بلاغته ولا أرجح من فصاحته ولا أكثر من إفادته ولا ألذ من تلاوته قال رسول يفهم المعنى ما يقوله الله القرآن فيه خبر من قبلكم ونبأ من بعدكم وحكم ما بينكم وقال أيضا لا أصفر البيوت الأمير فقام لقلة حظه إلى بيت صفر من كتاب الله تعالى وقال الشعى الذى يقرأ القرآن انما يحدث عن و به عز وجل وقد غالب بيت الخلاء وفي غيبته بن صعصعة على على بن أبي طالب كرم الله وجهه ومعه ابنه الفرزق فقال له من أنت قال غالب بن صعصعة قال جاء الملوك بالخلعة ذو الإبل الكثيرة قال نعم قال فما فعلت بإبلك قال اذهبتها النوائب وزعزعتها الحقوق قال ذلك فوجد المغنى غائبا وقد حصل في خير سبيلها ثم قال له يا أبا الأخطل من هذا الذى معك قال ابنى وهو شاعر قال عليه القرآن فهو خير له من الشعر فكان ذلك فى نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى على نفسه أن لا يحل قيده حتى يحفظ القرآن فحفظه في سنة وفي ذلك قال للمغني بعدما خرج وما صب وجلى فى حديد مجاشع مع القيد الاحاجة لى أريا.ها إن الأمير كان قد أمر و قال أنس رضى الله عنه قال لى رسول الله يا بني لا تغفل عن قراءة القرآن إذا أصبحت واذا لك بخلعة فلما كان بعد أمسيت فان القرآن يحيى القلب الميت وينهى عن الفحشاء والمنكر (وحكى) الزمخشري في كتابه ربيع أيام حضر المغنى عند ذلك الأبرار قال ومن حكايات الحشوية ما قيل إن إبراهيم الخواص مر بمصروع فأسر فى أذنه فناداه الشيطان الأمير وغنى فقال من جوفه دعتى أقتله فإنه يقول القرآن مخلوق وكمان سفيان الثوري رحمه الله تعالى اذا دخل رمضان إذا أنت أعطيت السعادة ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن وكان الامام مالك بن أنس رحمه الله تعالى اذا دخل شهر لم تبل رمضان يفر من مذاكرة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على القراءة في المصحف وكان أبو حنيفة ولو نظرت شزرا اليك والشعبي رحمهما الله تعالى يختمان في رمضان ستين ختمة وقال على رضى الله عنه من قرأ القرآن القبائل فيات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا وقال الشعى اللسان عدل على الأذن والقلب بفتح التاء فاقرأ قراءة تسمعها أذنك ويفهمها قلبك وقال رسول الله من قرأ القرآن ثم رأى أن فأنكروا عليه فقال نعم لاني لما بلت في ذلك (۲- مستطرف أول اليوم فاتنى السعادة من الامير فأوضحوا له القصة فضحك وأعجبه ذلك وأمر له بخلعة (ومن المنقول)
المجلس
عربدة وأمر الأمير
بإخراج الجميع فقيل
وضم
الماء