المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ثروت سبق الجياد في مهل . وقصرت دون سعيك العرب فالتفت يزيد إلى (۱۳) مولى له وقال أعماله لهم هذا الأسبوع
كان
".
ولم يحملوا منها سواكا ولا نعلا
الآن لم يقربوا منى أتونا فما جادوا يعود إراكة ولا وضعوا في كف طفل لنا نقلا
( وقال غيره) يحجون بالمال الذي يجمعونه حراما إلى البيت العتيق الحرم ويزعم كل منهمو أن وزره يحط ولكن فوقه في جهنم
) وقال آخر) حج في الدهر حجة حج فيها وأخرما وأتانا من الحجا راح محرما فهو ذو الحجة الذي ما توقى
محرما
زک
قد حطت عليه ذنوب
ونصبر على العذاب
إلى السبت الآخر
(قال الأصمعي ) حضرت مجلس الرشيد وفيه مسلم بن الوليد إذ دخل أبو نواس فقال له الرشيد ما أحدثت بعدنا يا أبا
نواس فقال يا أمير المؤمنين
و تخاصم بدوى مع حاج عند منصرف الناس فقيل له أتخاصم رجلا من الحجاج فقال يحج لكما يغفر الله ولو في الخمر فقال قاتلك وقال أبو الشمقمق إذا حججت بمال أصله دنس فيما حججت ولكن حجت المير
ذنبه ويرجع
الله ولو في الخمر فأنشد
فقال
ما يقبل الله إلا كل طيبة ما كل من حج بيت الله مبرور يا شقيق النفس من حكم والله سبحانه وتعالى أعلم نمت عن ليلى ولم أنم الباب الثاني في العقل والذكاء والحمق وذمه وغير ذلك ) خص الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ومنزل خطا به الوجيز على شرف العقل وقد ضرب الله حتى انتهى إلى آخرها سبحانه وتعالى الأمثال وأوضحها وبين بدائع مصنوعاته وشرحها فقال تعالى وسخر لكم الليل والنهار و الشمس والقمر و النجوم مسخرات بأمره ان فى ذلك لايات لقوم يعقلون وروى عن النبي فتمشت في مفاصلهم أنه قال أول ما خلق الله تعالى العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال عز من قائل وعزتي كنتمنى البرء في السقم وجلالي ما خلقت خلقا أعز على منك بك آخذ وبك أعطى وبك أحاسب وبك أعاقب وقال فقال أحسنت والله أهل المعرفة والعلم العقل جوهر مضىء خلقه الله عز وجل في الدماغ وجعل نوره في القلب يدرك به ياغلام أعطه عشرة آلاف المعلومات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة (واعلم أن العقل ينقسم إلى قسمين قسم لا يقبل الزيادة درهم وعشر خلع فأخذها والنقصان وقسم يقبلهما فأما الأول فهو العقل الغريزى المشترك بين العقلاء وأما الثاني فهو العقل وخرج قال الأصمعي التجريبي وهو مكتسب وتحصل زيادته بكثرة التجارب والوقائع وباعتبار هذه الحالة يقال إن فلما خرجنا من عنده الشيخ أكمل عقلا وأثم دراية وإن صاحب التجارب أكثر فهما وأرجح معرفة ولهذا قيل من بيضت قال لى مسلم بن الوليد ألم الحوادث سواد لمته وأخلقت التجارب لباس جدته وأراه الله تعالى لكثرة ممارسته تصاريف أقداره تر إلى الحسن بن هانى. وأقضيته كان جديرا برزانة العقل ورجاحة الدراية وقد يخص الله تعالى بألطافه الخفية من يشاء من كيف سرق شعرى وأخذ عباده فيفيض عليه من خزائن مواهبه رزانة عقل وزيادة معرفة تخرجه عن حد الاكتساب ويصير به مالا وخلعا فقلت له بها راجعا على ذوى التجارب والآداب ويدل على ذلك قصة يحيى بن زكريا عليهما السلام فيما أخبر الله وأى معنى سرق لك قال تعالى به في محكم كتابه العزيز حيث يقول وآتيناه الحكم صبيا فن سبقت له سابقة من الله تعالى في قسم قوله فتشت في مفاصلهم السعادة وأدركته عناية أزلية أشرقت على باطنه أنوار ملكوتية وهداية ربانية فاتصف بالذكاء البيت فقلت وأي شيء والفطنة قلبه وأسفر عن وجه الإصابة ظنه وإن كان حديث السن قليل التجربة كما نقل في قصة قلت فقال كأن قلبي سليمان بن داود عليهما السلام وهو حيث رد حكم أبيه داود عليه السلام فى أمر العنم والحرث وشاحاها إذا خطرت وشرح ذلك فيما نقله المفسرون أن رجلين دخلا على داود عليه السلام أحدهما صاحب غنم والآخر وقلبها قلبها في الصمت صاحب حرث فقال أحدهما ان هذا دخلت غنمه بالليل إلى حرث فأهلكته وأكلته ولم تبق لي فيه شيئا والخرس فقال داود عليه السلام الغنم لصاحب الحرث عوضا عن حرثه فلما خرجا من عنده مر على سليمان عليه تجرى محبتها في قلب وامقها السلام وكان عمره اذذاك على ما نقله أئمة التفسير إحدى عشرة سنة فقال لها ما حكم بينكما الملك فذكرا جرى السلامة في أعضاء له ذلك فقال غير هذا أرفق بالفريقين فعاد إلى داود عليه السلام وقال له ما قاله ولده سليمان عليه السلام منتكس
) ترجمة المعتزلة )
المعتزله طائفة من المسلمين يرون أن أفعال الخير من الله وأفعال الشر من