المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

کا سامحوا عمرا بواو مزيدة ( ۱۰ ) وضويق بسم الله في ألف الوصل ) ومن لطائف المجنى ) ما نقل عن السلطان صلاح الدين يوسف قال لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن سوء سوء الخلق شوم وحسن الملكة نماء ابن أيوب قيل إنه قال يوما للقاضي الفاضل لنا والصدقة تدفع ميتة السوء وقال يحيى بن معاذ ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا من الصدقة وعن عمر رضى الله عنه أن الأعمال تباهت فقالت الصدقة أنا أفضلكن وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن مدة لم ترفيها العماد الكاتب فلعله ضعيف أمضى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تداركوا الهموم والغموم بالصدقات يدفع الله ضركم وينصركم على عدوكم وعن وتفقد أحواله فلما دخل عبيد بن عمير قال يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط وأعظش ما كانوا قط من أطعم الله أشبعه الفاضل إلى دار العماد الله ومن سقى الله سقاه الله ومن كساه كساه الله و قال الشعبي من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج وجد أشياء أنكرها في من الفقير إلى صدقته فقد أبطل صدقته وضرب بها وجهه وكان الحسن بن صالح إذا جاءة سائل فأن نفسه مثل آثار مجالس كان عنده ذهب أو فضة أو طعام أعطاه فان لم يكن عنده من ذلك شي. أعطاه دهنا أو غيره مما ينتفع به أنس ورائحة خمر وآلات فان لم يكن عنده شي أعطاه كحلا أو أخرج إبرة وخيطا فرقع بهما ثوب السائل، ووجه رجل ابنه في تجارة فمضت أشهر ولم يقع له على خبر فتصدق برغيفين و أرخ ذلك اليوم فلما كمان بعد سنة رجع ابنه
طرب فأنشد ما ناصحتك خبايا الورد عالما رابحا فسأله أبوه هل أصابك في سفرك بلاء قال نعم غرقت السفينة بنافي وسط البحر وغرقت في من رجل . ما لم يتلك جملة الناس وإذا بشابين أخذاني فطر حاتى على الشط وقالا لي قل لوالدك هذا برغيفين فكيف لو تصدقت بأكثر من ذلك . وقال على رضى الله تعالى عنه وكرم الله وجهه إذا وجدت من أهل الفاقة محبي فيك تأتى عن من يحمل لك زادك فيوافيك به حيث تحتاج اليه فاغنم حمله إياه والله در القائل حيث قال مسامحتى . بأن أراك پیکی على الذاهب من ماله وإنما يبقى الذي يذهب
يمكروه
من
العذل
.
على كل شيء من الزلل ( وحكى أن رجلا عبد الله سبعين سنة فبينما هو فى معبده ذات ليلة اذ وقعت به امرأة جميلة فسألته أن فلما قام من عنده نزع يفتح لها وكانت ليلة شاتية فلم يلتفت اليها وأقبل على عبادته أولت المرأة فنظر اليها فأعجبته فملكت قلبه العباد عما كان فيه وأقلع وسلبت ليه فترك العبادة وتبعها وقال إلى أين فقالت إلى حيث أريد فقال هيهات صار المراد مريدا شيء من ذلك والاحرار عبيدا ثم جذبها فأدخلها مكانه فأقامت عنده سبعة أيام فعند ذلك تذكر ما كان فيه من العبادة ألبتة ) ومن اللطائف ( ما وكيف باع عبادة سبعين سنة بمعصية سبعة أيام فيكى حتى غشى عليه فلما أفاق قالت له يا هذا والله أنت نقل عن الملك الظاهر ما عصيت الله مع غيرى وأنا ما عصيت الله مع غيرك واني أرى في وجهك أثر الصلاح فبالله عليك اذا رحمه الله تعالى قيل إنه صالحك مولاك فاذكرنى قال خرج ما نما على وجهه فآواه الليل إلى خربة فيها عشرة عميان وكان استعرض الأمير بنر بالقرب منهم راهب يبعث إليهم في كل ليلة بعشرة أرغفة فجاء غلام الراهب على عادته بالخبر فد ذلك الرجل الدين يلبك الخازندار العاصى يده فأخذر غيفا فبقى منهم رجل لم يأخذ شيئا فقال اين رغيف فقال الغلام قد فرقت عليكم العشرة فقال أبيت طاويا فبكى الرجل العاصى و ناول الرغيف لصاحبه وقال لنفسه أنا أحق أن أبيت طاويا لأننى
ليشتريه
قال له أنا حر يامولانا عاض وهذا مطيع فنام واشتد به الجوع حتى أشرف على الهلاك قأمر الله تعالى ملك الموت بقبض
السلطان
وأحسن
روحه فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة هذا دجل فرمن ذنبه
للكتابة فأحضرت له وجاء طائعا وقالت ملائكة العذاب بل هو رجل عاص فأوحى الله تعالى اليهم أن زنوا عبادة السيعين دواة فكتب يقول سنة بمعصية السبع ليالي فوزنوها فرجحت المعصية على عبادة السبعين سنة فأوحى الله اليهم أن زنوار أبدا . ولا تنقلت لولا الضرورة ما فارقتكم معصية السبع ليالي بالرغيف الذي أثر على نفسه فوز نوا ذلك فرجح الرغيف فتوفه ملائكة الرحمة
ناس إلى ناس
من وقبل الله توبته ( وحكى ) أن رجلا جلس يوما يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل بیا به خرج اليه وانتهره فذهب فاتفق بعد ذلك أن الرجل افتفر وزالت نعمته وطلق زوجته فأعجبه الاستشهاد بهذا و تزوجت بعده برجل آخر فجلس يأكل معها فى بعض الايام وبين أيديهما دجاحة مشوية وإذا بسائل البيت ورغبه ذلك في مشتراه يطرق الباب فقال الرجل لزوجته ادفعى اليه هذه الدجاجه فخرجت بها اليه فإذا هو زوجها الأول فدفعت اليه الدجاجة ورجعت وهى باكية فسألها زوجها عن بكاتها فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها
) ويضارعه ما حكى عن
الصاحب كمال الدين بن
العديم) قيل إن انسانا وقع رقعة إلى الصاحب المشار اليه فأعجبه خطها فأمسكها وقال لرافعها هذا خطك قال لا و لكن