نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

٣٦
قال فقال لى سلم مالك ويلك جنيت أى شي دعاك الى
والمنايا آكلات * شاربات للرنام
هذ افقات بدأت فانتصرت وأخباره كثيرة وديوان شعره مختلف الترتيب لاختلاف جامعيه وكانت وفاته سنة خمس وقيل ست وقيل والبادي أظلم * وذكر أبو عمان وتسعين ومائة ببغداد ودفن في مقابر الشونيزي رحمه الله تعالى *
مروان صاحب کتاب
المقتبس في أبناء أهل
وشواهد المسند اليه
قال لى كيف أنت قلت عليل )
الاندلس أن أبا الخشى عاصم هو من الخفيف ولا أعرف قائله وتمامه سهردائم وحزن طويل ابن زيد بن يحيى بن يحي بن ومعناه ظاهر (والشاهد فيه) حذف المسند اليه للاحتراز عن العبث مع ضيق المقام وهو قوله قلت عليل حنظلة بن علقمة بن عدى أى أنا عليل فحذف المبتدأ السامر ومثله قول أبي الطمعان القينى الشاعر الجاهلى وقال ابن قتيبة الصحيح ابن زيد بن على العبادي أنه للقيط بن زرارة أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظم الجزع ناقبه شاعر الاندلس في زمانه كان نجوم سماء كلما انقض كوكب * بدا كوكب تأوى اليه كواكبه خبيث اللسان كثير الهجاء أى هم نجوم سماء فحذف المسند اليه وه و الذى قطع هشام بن ان الذين ترونهم اخوانكم * يشفي غليل صدورهم أن تصرع وا ) عبد الرحمن الداخل بن البيت لعبدة بن الطيب من قصيدة من الكامل يعظ فيها بنيه ويوصيهم بما هو المرضى شرعا وأولها معاوية بن هشام بن عبد أبنى انى قد كبرت ورابني * بصرى وفى المنظر مستمتع فلئن هلكت لقد بنيت مساعيا الملك بن مروان لسانه لانه تبقى ليكم منها ما تر أربع * ذكر اذا ذكر الكرام يزينكم * ووراثة الحسب المقدم تنفع عرض به في قصيدة مدح ومقام أيام لهن فضيلة * عند الحفيظة والمجامع تجمع * ولها من الكسب الذي يغنيكم بها أخاه أبا أيوب المعروف ير ما اذا احتصر النفوس المطمع أوصيكم بتقى الاله فانه يعطى الرغائب من يشاء ويمنع بالشامى وكان بين الاخوين وبير والدكم وطاعة أمره * ان الابر من البنين الاطوع * ان الكبير اذا عصاه أهـله تباعد مفرط والبيت الذي ضاقت يداه بأمره ما يصنع ودعوا الضغائن لا تكن من شأنكم ان الضغائن للقرابة توضع يرجى عقار به ليبعث بينكم * حربا كما بعث العروق الاخدع * واذام ضيت الى سبيلي فا بعنوا
عرض فيه قوله
وليس كمن اذا ما سيل عرفا رجلاله قلب حديد أصمع * ان الحوادث تختر من وانما * عمر الفتى في أهله مستودع يسعى و يجمع جاهد امستهترا * جدا وليس بأكل ما يجمع
يقلب مقلة فيها اعورار
وكان هشام في احدى عينيه وترونهم من الاراءة المتعدية الى ثلاثة مفاعيل وجرى مجرى الفات لبنائه المفعول وانتصب اخوانكم على نكتة بياض مجدانه هشام انه مفعول ثان لترونهم والغليل بالمجمة الحقد والضغن وأن تصر عوا في محل رفع على انه فاعل يشفى ابن عبد الملك ثم اتفق لابي والصرع الطرح على الارض كالمصروع وهو موضمه (والمعنى) يا بني ان القوم الذين تظنونهم اخوانكم النخشى أن مدح هشاما وتعتمدون عليهم في الشدائد ماظننتم يشفى ما في صدورهم من غليل العداوة وحرقتها أن تصرع و اوتها بوا ووفد عليه على ماردة وهو بالحوادث فاياكم واستثمانهم والاعتماد عليهم وفيه اشعار بقولهم الحزم سوء الظن والثقة بكل أحد عجز پر مئذ يتولى حربه الابيه والشاهد فيه تنبيه المخاطب على الخطا في ظنه أذ في قوله ان الذين من التنبيه على الخطا ما ليس في قولك فلما مثل بين يديه قال له ان القوم الفلانيين في وعبدة بن الطير الفلاني بين عليه وعبدة بن الطيب شاعر مجيد ليس بالمكثر والطيب لقب لابيه واسمه يزيد بن با عاصم ان النساء اللاتى عمر و ينتهي نسبه لتميم وهو مخضرم أدرك الاسلام فأسلم وكان في جيش النعمان بن مقترن الذين حاربوا هجوتهن معاداة أولادهن معه الفرس بالمدائن وقد ذكر ذلك في قصيدته التي أولهما
وهتكت أستارهن قد دعون
عليك فاستجاب الله لهن فبعت
عليك منى من يدرك منك
هل حبل خولة بعد الهجر موصول * أم أنت عنها بعيد الدار مشغول حلت خويلة فى دار مجاورة * أهل المدينة فيها الديك والفيل يقارعون رؤس المجـم ضاحية * منهم فوارس لاء- زل ولاميل
ثارهن وينتقم لهن ثم أمر وقال الاصمعي أرنى بيت قالته العرب بيت عبدة بن الطيب
به فقطع لسانه ثم نبت بعد ذلك وتكلم به وكان أبو
وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما
وقال