نتائج البحث: 1,000
لا يكون إلا بين قوم تحللوا من كل خلق ودين وكل ترابط اجتماعي فاضل ٢ ـ إن نشر أمثال هذه الأفلام هو والتوعية الدينية نقيضان لا يجتمعان إذ أن التوعية الدينية سواء كانت في المنزل أم كانت في المدرسة أم كانت في أوقات من أوقات الإذاعة هي كالبذر الصالح لا ينبت نباتاً حسناً إلا في سقي ورعي وهو صالح ينميه، فلا جدوى من أي توعية دينية مهذبة للأخلاق مقوية للنفوس إلا إذا أظلها رأي عام فاضل، وإلا جفت ولم تؤت أكلها، لأن التوعية يجب أن تبتدئ بتطهير الجو من أمثال هذه القاذورات التي تزكم الدينية المشام، ولا تطهير لمجتمع يروج فيه هذا القول الماجن المحرض المفسد. ، - إن هذا الفيلم وأشباهه يثير الغرائز الفاسدة، ويحركها من مكانها فتتغلب الشهوة ويسيطر الهوى وإذا سيطر الهوى انماعت النفس، ولم يكن منها جهاد إن الجهاد عدته الصبر، وقوة الإرادة وإخلاص النية، ولا صبر ولا إخلاص لمن غلبت عليه ،شهواته ،فالجهاد يكون ابتداء بمجاهدة النفس عن الأهواء، ومن لم يجاهد نفسه لا يجاهد أعداءه، ولو أن لنا أن نقترح على حكومتنا شيئاً وهي تريد الجهاد فإننا نقترح أن تعتبر المروجين لهذه الأفلام، والمظلين لها أشد على الأمة من عيون الأعداء المتجسسة، ومن قوى التخذيل المثبطة، وإن لم تفعل فالخطر جسيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ٤ - لقد رأيت في الفيلم الفاسد حبوب منع الحمل سهلت للفاسدات والمفسدين السبيل لارتكاب الفاحشة وإنا نعتقد أنها كذلك، فعلى الدولة ألا تسرف في نشرها، ولتترك للناس الحرية في هذا الباب والله هو الرزاق ذو القوة المتين . ، [الرذيلة السافرة] ١١٧٢٤ ١ - ليس كل الناس ،فضلاء، وليس كل الناس أشراراً، قضيتان لا يسعُ العاقل إلا أن يسلم بهما من غير مراء (۱) أو جدل. كما أن الفاضل من الناس ليس في كل أحواله فاضلاً، والشرير من الناس ليس في كل أحواله شريراً لا خير فيه؛ فقد خلق الله الله الخير والشر وهدى النفس الإنسانية إلى (۱) «لواء الإسلام»، س۹، ع۵، محرم ١٣٧٥ هـ ـ سبتمبر ١٩٥٥م، ص ٣٠٥ - ٣١٠. VV {
اسم الملف: KTB_0109900
الصفحة: 774
صوتاً ضعيفاً متقطعاً، ولا يحس إلا رفيف خفاش عاد من بعض الحدائق بعد أن نال من ثمارها . سار الفارسان هكذا صامتين جامدين فمرا بجامع العسكر، وكان أبو هلال السبكي مؤذن المسجد ينام فوق سطحه ، واتفق أن أيقظه بعض الهوام، فبدرت منه التفاته ، فرأى الفارسين. وكان من بين كبار المخرفين يحتفظ إلى حفظه القرآن الكريم بثروة واسعة من أقاصيص الجن والشياطين، فما كاد يرى الفارسين حتى حملق وتمتم بكل ما وعى صدره من صنوف الاستعاذات والأدعية، فلما جاوزاه تنفس الصعداء ، وأخذ يسكن رعدة هزت أوصاله، ويحدث نفسه فى همس لم تسمعه أذنه : أفارسان هما؟ لا . إنهما لم يكونا فارسين، أنا واثق بذلك ثقتي بوجود هذه المئذنة القائمة. وأنّى لفارسين أن يسيرا في هذا الليل الداجي، وفى ليلة يسكن فيها كل رجل إلى أهله ويهدأ ليستقبل العيد مرحاً نشيطاً؟ إنهما لم يتحركا ولم يتهامسا فكيف يكونان رجلين ؟ لقد رأيت بعيني شرراً يتطاير من أعينهما، ورأيت بعيني أنهما كانا يركبان أسدين لا حصانين . نعم لقد كانا أسدين ما في ذلك شك . لقد سمعت زئيرهما بأذنى ولقد اتجه أحدهما ببصره إلى الأعلى كأنه أحس بمكاني فأخفيت وجهي . خلف شرفات المسجد. يسير ويلى من هذه الأرواح الشريرة التي لا تدب إلا فى حلك الظلام وإلى أين كان هذان الشيطانان ؟ أغلب الظن أنهما لا ينتهيان إلى خير أكان على أن أصيح بملء صوتى حتى أوقظ النوام لينقضوا عليهما ؟ لا . لو فعلت وتيقظ الناس لتسربا في الهواء، ولم يكن جزائي إلا أن أشتم أو أرمى بالجنون غداً أقص على الناس هذا الخبر الرائع، وسيكون حديث العيد، وسوف ينالني شيء من الخير كلما قصصته على من لهم ولوع بمثل هذه الأخبار . ابتعد الفارسان عن جامع العسكر فمال أحدهما على صاحبه وقال هامساً : - كيف نجتاز الباب الشرقي يا أبا الطيب؟ هذا ما كنت أفكر فيه يا ابن يوسف، ومن العجيب أننا دبرنا كل شيء ولم يخطر يبال أحدنا أن الباب سيكون مغلقاً، وأن الحارس قد يكون شريراً عنيفاً . لو كان الحارس شكساً صخاباً لقضى الأمر وكتبت علينا الخيبة . ۱۹۲
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 192
سورة الأعراف ٥٤٢٢٢ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأَهْلِكُوا بِالطَّاغية ) ( سورة الحاقة ) والتي أصبحوا من بعدها « جاثمين » ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقرفه ، وإن كان قاعداً ظل على قعوده ، وإن كان نائماً ظل على نومه . أو كما نقول : ( انسخطوا على هيئاتهم » . : فالجاثم » هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض . وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق : فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَنقَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّصِحِينَ ) فهل كان سيدنا صالح يخاطبهم وهم موتى ؟ . نعم يخاطبهم إنصافاً لنفسه وإبراء الذمته ، مثلما يقع واحد في ورطة فيقول له صديقه : لا أملك لك شيئاً الآن : فقد نصحتك من قبل. أو أن شريراً قد قتل ، فتقول له : ياما نصحتك » . وأنت تتكلم لكى تعطى لنفسك براءة العذر ، أو كما فعل صلى الله عليه وسلم مع قتلى بدر وناداهم واحداً واحداً بعد أن ألقوا جثثهم في قليب بدر ، وقال صلى الله عليه وسلم : يا أهل القليب ، يا فلان ، يا فلان ، یا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال الصحابة : أو تكلمهم يا رسول الله وقد جيفوا . قال : والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني 6
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 4223
سورة الأعراف ٥٤٢٢٢ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأَهْلِكُوا بِالطَّاغية ) ( سورة الحاقة ) والتي أصبحوا من بعدها « جاثمين » ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقرفه ، وإن كان قاعداً ظل على قعوده ، وإن كان نائماً ظل على نومه . أو كما نقول : ( انسخطوا على هيئاتهم » . : فالجاثم » هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض . وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق : فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَنقَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّصِحِينَ ) فهل كان سيدنا صالح يخاطبهم وهم موتى ؟ . نعم يخاطبهم إنصافاً لنفسه وإبراء الذمته ، مثلما يقع واحد في ورطة فيقول له صديقه : لا أملك لك شيئاً الآن : فقد نصحتك من قبل. أو أن شريراً قد قتل ، فتقول له : ياما نصحتك » . وأنت تتكلم لكى تعطى لنفسك براءة العذر ، أو كما فعل صلى الله عليه وسلم مع قتلى بدر وناداهم واحداً واحداً بعد أن ألقوا جثثهم في قليب بدر ، وقال صلى الله عليه وسلم : يا أهل القليب ، يا فلان ، يا فلان ، یا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال الصحابة : أو تكلمهم يا رسول الله وقد جيفوا . قال : والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني 6
اسم الملف: 01-24_0079051
الصفحة: 4223
سورة الأعراف ٥٤٢٢٢ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأَهْلِكُوا بِالطَّاغية ) ( سورة الحاقة ) والتي أصبحوا من بعدها « جاثمين » ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقرفه ، وإن كان قاعداً ظل على قعوده ، وإن كان نائماً ظل على نومه . أو كما نقول : ( انسخطوا على هيئاتهم » . : فالجاثم » هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض . وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق : فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَنقَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّصِحِينَ ) فهل كان سيدنا صالح يخاطبهم وهم موتى ؟ . نعم يخاطبهم إنصافاً لنفسه وإبراء الذمته ، مثلما يقع واحد في ورطة فيقول له صديقه : لا أملك لك شيئاً الآن : فقد نصحتك من قبل. أو أن شريراً قد قتل ، فتقول له : ياما نصحتك » . وأنت تتكلم لكى تعطى لنفسك براءة العذر ، أو كما فعل صلى الله عليه وسلم مع قتلى بدر وناداهم واحداً واحداً بعد أن ألقوا جثثهم في قليب بدر ، وقال صلى الله عليه وسلم : يا أهل القليب ، يا فلان ، يا فلان ، یا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال الصحابة : أو تكلمهم يا رسول الله وقد جيفوا . قال : والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني 6
اسم الملف: 79051
الصفحة: 4223
٥٢٨ التلمود وموقفه من الإلهيات عرض ونقد - تأليف د. أبوبكر محمد ثاني المطلب الثاني: رجاله ومعلموه. لقد سبق الحديث عن تقسيم الكتاب اليهود علماءهم إلى طبقات وأجيال في بداية الكلام على رجال المشناه، وأن ذلك كان من مبتكرات شريرا الجاؤون وجاء بعده إبراهيم ابن داود مقلّداً لمنهج علماء الحديث من المسلمين الذين قسموا رواة الحديث إلى طبقات وأجيال كذلك. وقد قسم هؤلاء معلمي الجماراه الفلسطينية إلى خمسة أجيال(۱) أقتصر هنا على ذكر ثلاثة من كل جيل كما ذكره Strack. الجيل الأول: أولاً : (٢) الحاخام حنينا بر حما (۳) اشتهر كعادة غيره من علمائهم (۱) انظر: Strack، ص ۷. (۲) أورد Strack قبل حنينا عالماً آخر هو Efes ، لكن استبعدت الابتداء به لما رأيت أنهم نصوا على أنه من آخر طبقة التنائيم، وأنه كان كاتباً ليهود هاناسي، ولعل Strack بدأ لأن به هناسي وضعه رئيس مدرسة صفوريا في حياته كما في التلمود سفر کتوبوت ۱۰۳ب. (۳) لفظ 110 11 بر باللغة الآرامية يعني "ابن"، وقد أورد Kolatch في مقدمة كتابه في تراجمِ الحاخامات أن استعمال "ابن" أو "بر" وتحديد موضع استعمال كل منهما من المشكلات التي لم يُبت فيها الدارسون والباحثون في التلمود، وذلك لأن "بن" لغة عبرية بينما !! "T بر لغة آرامية وأن هذا يظهر أكثر عند الحديث عن الأمورائيم، فإنهم منقسمون إلى فلسطينيين وبابليين، وجمهور علمائهم يستعملون "بن" للفلسطينيين و"بر" للبابليين. لذلك تجد أن جميع التنائيم استعمل في حقهم "بن"، لأن جميع =
اسم الملف: KTB_0133886
الصفحة: 528
قال واذا ناقة صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها وقاموا يشتوون ويأكلون . وقالوا والله لقد اضافنا حاتم حيا وميتا . قال : واصبح القوم واردفوا صاحبهم وساروا فاذا رجل ينوه بهم راكبا جملا ويقود آخر . فقال : ايكم ابو الخيبري ؟ قال انا ، قال : ان حاتما اتاني في النوم فاخبرني انه قرى اصحابك ناقتك وامرني ان احملك وهذا بعير فخذه ودفعه اليه شيء من اخبار عبد الله بن جدعان هو عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة سيد بني تيم وهو ابن عم والد ابي بكر الصديق رضي الله عنه . وكان من الكرماء الاجواد في الجاهلية المطعمين للمسنتين وكان في بدء امره فقيرا مملقا وكان شريرا يكثر من الجنايات حتى ابغضه قومه و عشيرته واهله وقبيلته وابغضوه حتى ابوه فخرج ذات يوم في شعاب مكة حائرا بائرا فرأي شقا في جبل فظن ان يكون به شيئا يؤذي فقصده لعله يموت فيستريح مما هو فيه فلما اقترب منه اذا ثعبان يخرج اليه ويثب عليه فجعل يحيد عنه ويشد فلا يعني شيئا فلما دنا منه اذا هو من ذهب وله عينان هما ياقوتتان فكسره واخذه ودخل الغار فاذا فيه قبور الرجال من ملوك جرهم ومنهم الحارث بن مضاض الذي طالت غيبته فلا يدرى این ذهب ووجد عند رؤوسهم لوحا من ذهب فيه تاريخ وفاتهم ومدد ولايتهم واذا عندهم من الجواهر واللآلي والذهب والفضة شيء كثير فأخذ منه حاجته ثم خرج و علم باب الغار ثم انصرف الى قومه فاعطاهم حتى احبوه و سادهم وجعل يطعم الناس وكلما قل ما في يده ذهب الى ذلك الغار فأخذ حاجته ثم رجع فممن ذكر هذا عبد الملك بن هشام في كتاب التيجان وذكره احمد بن عمار في كتاب ري العاطش وانس الواحش وكانت له جفنة ( الجفنة : القصعة ) يأكل منها الراكب على بعيره ووقع فيها صغير فغرق وذكر ابن قتيبة و غيره ان رسول الله الله قال : لقد كنت استظل بظل جفنة عبد الله جدعان صكة عمي ( أي وقت الظهيرة. وفي حديث مقتل ابي جهل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه تطلبوه بين القتلى وتعرفوه بشجة في ركبته فاني تزاحمت انا وهو على مأدبة لابن جد عان فدفعته فسقط على ركبته فانهشمت فأثرها باق في ركبته فوجده كذلك . وذكروا انه كان يطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع قول امية بن أبي الصلت : ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم فرأيت اكر مهم بنى الديان البر يلبك بالشهاد طعامهم لا ما يعللنا بنو جدعان فارسل ابن جدعان الى الشام الفي بعير تحمل البر والشهد والسمن وجعل مناديا ينادي كل ليلة على ظهر الكعبة ان هلموا الى جفنة ابن جدعان . فقال امية في ذلك : ليه داع بمكة مشمعل وآخر فوق كعبتها ينادي الى ردح من الشيزي ملاء لباب البر يلبك بالشهاد ( الشيزي : خشب اسود للقصاع ) ومع هذا كله فقد ثبت في الصحيح المسلم ان عائشة قالت : يا رسول الله ان ابن جدعان ۱۰۸
اسم الملف: KTB_0051043
الصفحة: 110
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي السهلي - عبد المل
طلحة سمع قال ابن إسحق : فحدثني محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ أنه التيمي بن عوف الزهري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد شهدت في دار بن عبد الله เ في أبياتٍ وعُمَي : تصغير أعمى على الترخيم، فَسُمِّيت الظهيرةُ صَكَّةَ عُمَي به. وقال البكري في شرح الأمثال : عُمَيّ: رجل من العماليق أوقع بالعدوّ في مثل ذلك الوقت، فسمى ذلك الوقت : صَكَةَ عُمَيّ، والذي قاله أبو حنيفة أولى وقائله أعلى. وقال يعقوب: عَمِي الظبي: يتحيَّرُ بصرُه في الظهيرة من شدّة الحرّ. قال ابن قُتَيْبَة : وكانت جَفْنَته يأكل منها الراكب على البعير، وسقط فيها صبي فَغرق أي مات وكان أُمَيَّةُ بن أبي الصَّلْتِ قبل أن يمدحه قد أتى بني الدَّيَّان من بني الحرث بن كعب، فرأى طَعَامَ بني عبد الْمَدَانِ البر والشُّهِدَ والسَّمْنَ، وكان ابنُ جُدْعانَ يُطعمُ التّمر والسويق ويُسْقَى اللَّبَنَ، فقال أمية : ، منهم لُبَابَ ولقد رأيت الفاعلين وفِعْلَهُمْ فرأيت أكرمهم بَنِي الدَّيَّانِ البُرُ يُلْبَك (١) بالشهادِ طَعَامُهم لا ما يُعَلِّلُنَا بِنُو جُدْعَانَ فبلغ شِعْرُه عبد الله بن جُدْعانَ، فأرسل ألْفَيْ بعير إلى الشام، تحمل إليه البُرَّ والشُّهَدَ والسَّمْنَ، وجعل مناديًا ينادي على الكعبة : ألا هَلُمُوا إلى جَفْنَة عبد الله بن جُدْعَان، فقال أمية عند ذلك : (۲) له داع بمكة مُشْمَعِل (٣) وآخر فوق كَعْبَتِها يُنادي إلى ردح من الشيزى عـلـيـهـا لُبابُ (۳) البُرُ يُلْبَكُ بالشهاد وكان ابن جُذعان في بدء أمْرِه صُعْلوكًا تَرِب اليدين، وكان مع ذلك شريرًا فاتكا، ولا يزال يجني الجنايات، فيَعْقِل عنه أبوه وقومه، حتى أبغضته عشيرته، ونفاه أبوه وحلف: ألا يؤويه أبدا لما أثقله به من الغُرم وحمله من الدِّيَات، فخرج في شِعَابِ مكة حَائرًا بائرا، يتمنى الموت أن ينزل به، فرأى شَقًا في جبل، فظن فيه حَيَّة، فتعرض للشق يرجو أن يكون فيه ما يقتله فيستريح فلم يَرَ شيئًا، فدخل فيه، فإذا فيه تعبان عظيم له عينان تَقِدَان كالسراجين. فحمل عليه الثعبان فأفرج له فانساب عنه مستديرًا بدارة عندها بيت، فخطا خطوة أخرى، فَصَفَر به الثعبانُ وأقبل عليه كالسهم، فأفرج عنه، فانساب عنه قدما لا ينظر إليه، فوقع في نفسه أنه مصنوع، فأمسكه بيده فإذا هو مصنوع من ذهب، وعيناه ياقوتتان، (1) يليك: يخلط . (۲) مشمعل : المشمعل : المتفرق والمشمعل السريع يكون من الناس والإبل والبيت أيضًا في اللسان (۳۷۲/۱۱). وفيه «دارته» بدلاً من «كعبتها». (۳) اللباب الخالص والصافي. ٢٤٥
اسم الملف: 01_0072769
الصفحة: 245
طلحة سمع قال ابن إسحق : فحدثني محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ أنه التيمي بن عوف الزهري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد شهدت في دار بن عبد الله เ في أبياتٍ وعُمَي : تصغير أعمى على الترخيم، فَسُمِّيت الظهيرةُ صَكَّةَ عُمَي به. وقال البكري في شرح الأمثال : عُمَيّ: رجل من العماليق أوقع بالعدوّ في مثل ذلك الوقت، فسمى ذلك الوقت : صَكَةَ عُمَيّ، والذي قاله أبو حنيفة أولى وقائله أعلى. وقال يعقوب: عَمِي الظبي: يتحيَّرُ بصرُه في الظهيرة من شدّة الحرّ. قال ابن قُتَيْبَة : وكانت جَفْنَته يأكل منها الراكب على البعير، وسقط فيها صبي فَغرق أي مات وكان أُمَيَّةُ بن أبي الصَّلْتِ قبل أن يمدحه قد أتى بني الدَّيَّان من بني الحرث بن كعب، فرأى طَعَامَ بني عبد الْمَدَانِ البر والشُّهِدَ والسَّمْنَ، وكان ابنُ جُدْعانَ يُطعمُ التّمر والسويق ويُسْقَى اللَّبَنَ، فقال أمية : ، منهم لُبَابَ ولقد رأيت الفاعلين وفِعْلَهُمْ فرأيت أكرمهم بَنِي الدَّيَّانِ البُرُ يُلْبَك (١) بالشهادِ طَعَامُهم لا ما يُعَلِّلُنَا بِنُو جُدْعَانَ فبلغ شِعْرُه عبد الله بن جُدْعانَ، فأرسل ألْفَيْ بعير إلى الشام، تحمل إليه البُرَّ والشُّهَدَ والسَّمْنَ، وجعل مناديًا ينادي على الكعبة : ألا هَلُمُوا إلى جَفْنَة عبد الله بن جُدْعَان، فقال أمية عند ذلك : (۲) له داع بمكة مُشْمَعِل (٣) وآخر فوق كَعْبَتِها يُنادي إلى ردح من الشيزى عـلـيـهـا لُبابُ (۳) البُرُ يُلْبَكُ بالشهاد وكان ابن جُذعان في بدء أمْرِه صُعْلوكًا تَرِب اليدين، وكان مع ذلك شريرًا فاتكا، ولا يزال يجني الجنايات، فيَعْقِل عنه أبوه وقومه، حتى أبغضته عشيرته، ونفاه أبوه وحلف: ألا يؤويه أبدا لما أثقله به من الغُرم وحمله من الدِّيَات، فخرج في شِعَابِ مكة حَائرًا بائرا، يتمنى الموت أن ينزل به، فرأى شَقًا في جبل، فظن فيه حَيَّة، فتعرض للشق يرجو أن يكون فيه ما يقتله فيستريح فلم يَرَ شيئًا، فدخل فيه، فإذا فيه تعبان عظيم له عينان تَقِدَان كالسراجين. فحمل عليه الثعبان فأفرج له فانساب عنه مستديرًا بدارة عندها بيت، فخطا خطوة أخرى، فَصَفَر به الثعبانُ وأقبل عليه كالسهم، فأفرج عنه، فانساب عنه قدما لا ينظر إليه، فوقع في نفسه أنه مصنوع، فأمسكه بيده فإذا هو مصنوع من ذهب، وعيناه ياقوتتان، (1) يليك: يخلط . (۲) مشمعل : المشمعل : المتفرق والمشمعل السريع يكون من الناس والإبل والبيت أيضًا في اللسان (۳۷۲/۱۱). وفيه «دارته» بدلاً من «كعبتها». (۳) اللباب الخالص والصافي. ٢٤٥
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 245
٦٨٤ التلمود وموقفه من الإلهيات عرض ونقد - تأليف د. أبوبكر محمد ثاني ووضحها، ويظهر من موسى بن ميمون - إضافة إلى أصوله الفلسفية – التأثر بمذهب الأشاعرة في تقرير بعض المسائل كما تأثر سعديا بالمعتزلة. وسيأتي في بداية الفصل الخامس إن شاء الله الكلام على مسألة الإيمان والاعتقاد عند اليهود ومقارنة عناصر سعديا مع عناصر موسى بن ميمون. فسعديا الفيومي من أهم العلماء الجاؤونيم ذوي التأثير الكبير في الفكر الديني اليهودي كما هو واضح في واضح في أعماله. هذا، وأشير هنا إلى شيء مما أنتجه العصر الجاؤوني في الفكر الديني إضافة إلى أعمال سعديا الفيومي؛ فمن ذلك كتب شريرا جاؤون (٩٠٠م ۱۰۰۰م) لقد كتب شريرا عدة مؤلفات من أهمها رسالته المشهورة التي كتبها إلى طائفة يهود قيروان وفيها وضح لهم أسس التوراة الشفهية وفسر بعضاً من المشناه والبرايتا والتوسفتا والتلمود وتحدث عن تاريخ الأجيال من رواة المشناه أي التنائيم وكذلك الشراح ( الأمورائيم ومن جاء بعدهم من السبورائيم والجاؤونيم إلى عصره، وحاول فيها إثبات أن التوراة الشفهية رويت فعلا بطريق متصل السند كما سبقت الإشارة إليه في كلامي على تاريخ كتابة المشناه. وهذه الرسالة هي الثانية من نوعها إذ سبقها كتاب "سيدر" تنائيم وأمورائيم ، وهو أقدم ما كتب في بيان منهج التلمود وتاريخ رجاله، وقد اختلف في مؤلفه من هو؟، لكن جزموا بأنه كان في العصر الجاؤوني فبعضهم ينسبونه إلى تحشون جاؤون (۸۸۸م)،
اسم الملف: KTB_0133886
الصفحة: 684
٣٧٦٥ 14 - عبد الله بن جدعان قال : وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيراً فنحروها وقاموا يشتوون ويأكلون وقالوا : والله لقد أضافنا حاتم حيا وميتاً . فخرج ذات يوم ۸۱ كتاب قصص الماضين في شعاب مكة حائراً بائراً فرأى شقا في جبل فظن أن يكون به شيء يؤذيه فقصده لعله يموت فيستريح مما هو يغني منه قال : وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه فيه ، فلما اقترب إذا بثعبان يخرج إليه ويثب عليه ، فجعل يحيد بهم راكباً جملاً ويقود آخر فقال : ليكم أبا الخبيري ؟ قال : أنا ، عنه ويثب فلا شيئاً . ، فلما دنا منه إذا هو من ذهب وله عينان هما ياقوتتان فكسره وأخذه ودخل الغار فإذا فيه قبور الرجال من أتاتي في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك ملوك جرهم ومنهم الحارث بن مضاض الذي طالت غيبته فلا قال : إن حاتماً. وأمرني أن أحملك وهذا بغير فخذه ودفعه إليه. يدري أين يذهب ، ووجد عند رؤوسهم لوحاً من ذهب فيه تاريخ وبالجملة فمآثر حاتم كثيرة يطول ذكرها فنقتصر على هذا مختصراً من تاريخ الحافظ ابن كثير والله أعلم . ١٤- عبد الله جدعان بن وفاتهم ومدد ولايتهم ، وإذا عندهم من الجواهر واللآلئ والذهب والفضة شيء كثير فأخذ منه حاجته ثم خرج وعلم باب الغار ثــم انصرف إلى قومه فأعطاهم حتى أحبوه وسـادهم وجعل يطعم الناس ، وكلما قل ما في يده ذهب إلى ذلك الغار فأخذ منه حاجته ١٠٤٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، ثم رجع . ابْنُ جُدْعَانَ (١) كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصلُ الرَّحِمَ ، وَيُطْعِمُ فممن ذكر هذا عبد الملك بن هشام في كتاب « التيجان ) الْمَسَاكِينَ ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ ؟ قَالَ : لا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَمْ وذكره أحمد بن عمار في كتاب « ري العطشان وأنس الواحش » . يَقُلْ يَوْماً : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَنِي يَوْمَ الدِّينِ) . [ مسند احمد وكانت له جفنة يأكل منها الراكب على بعيرة (يعني يأكل منها وهو راكب على بعيره لعظمها وارتفاعها ووقع فيها صغير ح٢٥١٢٨ ] (۲) (۱) بضم الجيم وإسكان الدال المهملة اسمه عبد الله وكان فغرق . (١٦٧/٢٠) وذكر ابن قتيبة وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لقد كنت استظل بظل جفنة عبد الله جدعان صكة بن عُمي أي وقت من بني تميم بن مرة أقرباء عائشة وكان من رؤساء قريش . (۲) قال النووي : معنى هذا الحديث أن ما كان يفعله من الصلة والإطعام ووجوه المكارم لا ينفعه في الآخرة لكونه كافراً الظهيرة . وهو معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي وفي حديث مقتل أبي جهل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم الدين ) أي لم يكن مصدقاً بالبعث ، ومن لم يصدق به كافر تطلبوه بين القتلى وتعرفوه بشجة في ركبته فإني تزاحمت أنا وهـو على مأدبة لابن جدعان فدفعته فسقط على ركبتيه فانهشمت ولا ينفعه عمل فأثرها باق في ركبته » فوجدوه كذلك . قال البيهقي : وقد يجوز أن يكون حديث ابن جدعان ومـا ورد من الآيات والأخبار في بطلان خيرات الكافر إذا مات على وذكروا أنه كان يطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع الكفر وَرَدَ في أنه لا يكون لها موقع التخلص من النار وإدخال قول أمية بن الصلت : - الجنة ولكن يخفف عنه من عذابه الذي يستوجبه على جنايات ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم فرأيت أكرمهم بني الديان البر يلبك بالشهاد طعامهم لا ما يعللنـا بنــو جدعــــان ارتكبها سوى الكفر بما فعل من الخيرات والله أعلم . تخريجه : (م) والبغوي وغيرهما . وقد ترجم الحافظ ابن كثير لابن جدعان في تاريخه فقال : هو الله عبد بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة سيد بني تميم وهو ابن عم والد أبي بكر الصديق وكان من الكرماء الأجواد في الجاهلية المطعمين للمغيثين . وكان في بدء أمره فقيراً مملقاً وكان شريراً يكثر من الجنايات فأرسل ابن جدعان إلى الشام ألفي بعير تحمل البر والشهد والسمن وجعل منادياً ينادي كل ليلة على ظهر الكعبة : أن هلموا إلى جفنة ابن جدعان فقال أمية في ذلك : له داع بمكـــة مشمعل وآخر فوق كعبتها ينادي الش إلى ردح من ملأى لباب البر يلبك بالشهاد حتى أبغضه قومه وعشيرته وأهله وقبيلته وأبغضوه حتى أبوه .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 3765
٣٦٨ ذكر شيء من أخبار عبدالله بن جدعان قال : أتــيــت بــصــحــبــك تــبــغــي الــقــرى لــدى حــفـــرة صــخــب هـــامــهـــا ولك طـي وأنـــــعــــامـــهــــا وإن لي الذنب عـنــد الــمـــبــيــت بع أضيافت : : ونـــأتـــي الــمــطــي فـنـعـتـامـهـا قال : وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيراً، فنحروها وقاموا يشتوون ويأكلون. وقالوا : والله لقد أضافنا حاتم حياً وميتاً. وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوّه بهم راكباً جملاً ويقود آخر . فقال : أيكم أبو الخيبري؟ قال : أنا . قال : إن حاتماً أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك وهذا فخذه . ودفعه إليه . بعير ذكر شيء من أخبار عبدالله بن جدعان هو عبدالله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة سيد بني تيم وهو ابن عم والد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان من الكرماء الأجواد في الجاهلية المطعمين للمسنتين وكان في بدء أمره فقيراً مملقاً، وكان شريراً يكثر من الجنايات حتى أبغضه قومه وعشيرته وأهله ،وقبيلته وأبغضوه حتى أبوه ، فخرج ذات يوم من شعاب مكة حائراً بائراً فرأى شقاً في جبل فظن أن يكون به شيئاً يؤذي فقصده لعله يموت فيستريح مما هو فيه، فلما اقترب منه إذا ثعبان يخرج إليه ويثب عليه، فجعل يحيد عنه ويثب فلا يغني شيئاً، فلما دنا منه إذا هو من ذهب وله عينان هما ياقوتتان، فكسره وأخذه ودخل الغار فإذا فيه قبور لرجال من ملوك جرهم ومنهم الحارث بن مضاض الذي طالت غيبته فلا يدرى أين ذهب، ووجد عند رؤوسهم لوحاً من ذهب فيه تاريخ وفاتهم ومدد ولايتهم وإذا عندهم من الجواهر واللآليء والذهب والفضة شيء كثير، فأخذ منه حاجته ثم خرج وعلّم باب الغار، ثم انصرف إلى قومه فأعطاهم . حتى أحبوه وسادهم وجعل يطعم الناس وكلما قل ما في يده ذهب إلى ذلك الغار فأخذ حاجته ثم رجع، فممن ذكر هذا عبدالملك بن هشام في كتاب «التيجان وذكره أحمد بن عمار في كتاب ري العاطش وأنس الواحش وكانت له جفنة يأكل منها الراكب على بعيره ووقع فيها صغير فغرق. وذكر ابن قتيبة وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لقد كنت أستظل بظل جفنة عبدالله بن جدعان صكة عُمَي. أي: وقت الظهيرة. وفي حديث مقتل أبي جهل أن رسول الله الله له وقال لأصحابه : تطلبوه بين القتلى، وتعرفوه بشجة في ركبته، فإني وهو على مأدبة لابن جدعان فدفعته فسقط على ركبته فانهشمت فأثرها باقٍ في ركبته». فوجوده كذلك. وذكروا أنه كان يُطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع قول أمية بن أبي الصلت : ولقد رأيتُ الفاء ن وفعلهم فرأيتُ أكرمهـ تزاحمت أنا ، البُرُ يُلْبَكُ بالشهادِ طــعــامـهـم لاما الديان جدعان فأرسل ابن جدعان إلى الشام ألفي بعير، عادت تحمل البر والشهد والسمن وجعل منادياً ينادي كل ليلة على ظهر الكعبة أن هلموا إلى جفنة ابن جدعان . فقال أمية في ذلك : ةَ مُشْمَعِلْ بـ له داع وآخر فوق گـ تها ينادي ردح من الـــــــــــــــى مـــــلاء لُبابَ البُرْيُلْبَكُ بالـشــهـادِ ومع . هذا كله فقد ثبت في الصحيح المسلم أن عائشة قالت : يا رسول الله إنّ ابن جدعان كان يطعم الطعام ويقري الضيف، فهل ينفعه ذلك يوم القيامة ؟ فقال : لا ، إنه لم يقل يوماً : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين . ذكر امرىء القيس بن حجر الكندي، صاحب إحدى المعلقات وهي أفخرهن وأشهرهن التي أولها : قفا نبك من ذكرى ومنزل
اسم الملف: 01-02_0119691
الصفحة: 368
٣٧٦٥ 14 - عبد الله بن جدعان قال : وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيراً فنحروها وقاموا يشتوون ويأكلون وقالوا : والله لقد أضافنا حاتم حيا وميتاً . فخرج ذات يوم ۸۱ كتاب قصص الماضين في شعاب مكة حائراً بائراً فرأى شقا في جبل فظن أن يكون به شيء يؤذيه فقصده لعله يموت فيستريح مما هو يغني منه قال : وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه فيه ، فلما اقترب إذا بثعبان يخرج إليه ويثب عليه ، فجعل يحيد بهم راكباً جملاً ويقود آخر فقال : ليكم أبا الخبيري ؟ قال : أنا ، عنه ويثب فلا شيئاً . ، فلما دنا منه إذا هو من ذهب وله عينان هما ياقوتتان فكسره وأخذه ودخل الغار فإذا فيه قبور الرجال من أتاتي في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك ملوك جرهم ومنهم الحارث بن مضاض الذي طالت غيبته فلا قال : إن حاتماً. وأمرني أن أحملك وهذا بغير فخذه ودفعه إليه. يدري أين يذهب ، ووجد عند رؤوسهم لوحاً من ذهب فيه تاريخ وبالجملة فمآثر حاتم كثيرة يطول ذكرها فنقتصر على هذا مختصراً من تاريخ الحافظ ابن كثير والله أعلم . ١٤- عبد الله جدعان بن وفاتهم ومدد ولايتهم ، وإذا عندهم من الجواهر واللآلئ والذهب والفضة شيء كثير فأخذ منه حاجته ثم خرج وعلم باب الغار ثــم انصرف إلى قومه فأعطاهم حتى أحبوه وسـادهم وجعل يطعم الناس ، وكلما قل ما في يده ذهب إلى ذلك الغار فأخذ منه حاجته ١٠٤٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، ثم رجع . ابْنُ جُدْعَانَ (١) كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصلُ الرَّحِمَ ، وَيُطْعِمُ فممن ذكر هذا عبد الملك بن هشام في كتاب « التيجان ) الْمَسَاكِينَ ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ ؟ قَالَ : لا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَمْ وذكره أحمد بن عمار في كتاب « ري العطشان وأنس الواحش » . يَقُلْ يَوْماً : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَنِي يَوْمَ الدِّينِ) . [ مسند احمد وكانت له جفنة يأكل منها الراكب على بعيرة (يعني يأكل منها وهو راكب على بعيره لعظمها وارتفاعها ووقع فيها صغير ح٢٥١٢٨ ] (۲) (۱) بضم الجيم وإسكان الدال المهملة اسمه عبد الله وكان فغرق . (١٦٧/٢٠) وذكر ابن قتيبة وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لقد كنت استظل بظل جفنة عبد الله جدعان صكة بن عُمي أي وقت من بني تميم بن مرة أقرباء عائشة وكان من رؤساء قريش . (۲) قال النووي : معنى هذا الحديث أن ما كان يفعله من الصلة والإطعام ووجوه المكارم لا ينفعه في الآخرة لكونه كافراً الظهيرة . وهو معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي وفي حديث مقتل أبي جهل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم الدين ) أي لم يكن مصدقاً بالبعث ، ومن لم يصدق به كافر تطلبوه بين القتلى وتعرفوه بشجة في ركبته فإني تزاحمت أنا وهـو على مأدبة لابن جدعان فدفعته فسقط على ركبتيه فانهشمت ولا ينفعه عمل فأثرها باق في ركبته » فوجدوه كذلك . قال البيهقي : وقد يجوز أن يكون حديث ابن جدعان ومـا ورد من الآيات والأخبار في بطلان خيرات الكافر إذا مات على وذكروا أنه كان يطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع الكفر وَرَدَ في أنه لا يكون لها موقع التخلص من النار وإدخال قول أمية بن الصلت : - الجنة ولكن يخفف عنه من عذابه الذي يستوجبه على جنايات ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم فرأيت أكرمهم بني الديان البر يلبك بالشهاد طعامهم لا ما يعللنـا بنــو جدعــــان ارتكبها سوى الكفر بما فعل من الخيرات والله أعلم . تخريجه : (م) والبغوي وغيرهما . وقد ترجم الحافظ ابن كثير لابن جدعان في تاريخه فقال : هو الله عبد بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة سيد بني تميم وهو ابن عم والد أبي بكر الصديق وكان من الكرماء الأجواد في الجاهلية المطعمين للمغيثين . وكان في بدء أمره فقيراً مملقاً وكان شريراً يكثر من الجنايات فأرسل ابن جدعان إلى الشام ألفي بعير تحمل البر والشهد والسمن وجعل منادياً ينادي كل ليلة على ظهر الكعبة : أن هلموا إلى جفنة ابن جدعان فقال أمية في ذلك : له داع بمكـــة مشمعل وآخر فوق كعبتها ينادي الش إلى ردح من ملأى لباب البر يلبك بالشهاد حتى أبغضه قومه وعشيرته وأهله وقبيلته وأبغضوه حتى أبوه .
اسم الملف: 01-04_0103861
الصفحة: 3765
الكذاب اللئيم.. زكريا بطرس (۱۰۲) * يقول هذا المفتري: إن الكائن الذي رآه في غار حراء كان يخنقه، ويستدل بهذا على أنه كان شيطاناً ولو كان ملكا ما كان شريرًا يخنق، ويقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفكر أبدًا أنه ملك بل كان يجزم أنه جني وكان يقول لخديجة رأيت تابعا أو مسني جن). والملك لم يخنق النبي صلى الله عليه وسلم حين ظهر له بل غطه - ضمّه أو احتضنه ـ ضما شديدًا حتى بلغ منه الجهد.. فعل المحب مع حبيبه، واسمع القصة كما ترويها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول: (... فَجَاءَهُ المُلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: مَا أَنَا بِقَارِي، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِي، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِي، فَأَخَذَنِ فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ : أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: زَمَّلُونِ زَمَّلُونِ، فَزَمَّلُوهِ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعِ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلاً وَاللَّهَ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا؛ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِ. تْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرَأَ قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وكان يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِي فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : يَا ابْنَ عَمَّ، اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟! فَانْطَلَقَتْ (۱) سؤال جريء، الحلقة الأولى من هل القرآن كلام الله ؟ د/ ۱۷ وكرر حكاية الخنق هذه في الحلقة التاسعة العاشرة من برنامج حوار الحق د/ ٤٧. PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 102
شاهدت هذا فتحولت عن الرأي الأول وقلت : بل الشر في بعض الناس لاحق في بالطبع . وقلت لأبي سعيد الأبهري : بين لي أمر هذا الرجل ففي نفسي أن أعمل كتاباً أخلاقه ؛ فقال لي : لقد حاولت عسيراً ، أتستطيع أن تصف إبليس بجميع ما هو فيه ؟ قلت : لا والله إنما أعوذ بالله منه فقط . قال : فعذ بالله من هذا ، قبل أن تعوذ بالله من إبليس ، فإن إبليس وإن كان شريراً فهو عـاقـل ، وهذا يزيد عليه لأنه شرير وهو أحمق وقلت لأبي طاهر الأنماطي : كل أحد له على هذا الرجل كلام ، وفي نفسه موجدة سواك ، فإنك واصل إليه إذا أردت ، ونائل من ماله وجاهه إذا أحببت فما قولك فيه ؟ فقال : صبري على رقاعته قد نغص علي جميع مـا أنـا عليـه معـه ، على أنَّ رقاعته موشحة بجنون ، وجنونه صادر عن قدرة ، فالرهبة منـه قـد كدرت عين الرغبة فيه ، والغيظ عليه قد منع من الاستمتاع به ( وسألت ابن زرعة الفقيه فقلت : ما أحوجني إلى فتياك في هذا الرجل ؟! فقال : قد والله جبتُ الآفاق ، ولقيتُ أصناف الناس في الشرق / والغرب فما [ ٢٧/ب ] رأيت رجلاً في جنونه أعقل منه ، ولا في عقله أجنَّ منه ، وإنه لأعجوبة ، عدوه هالك لسلطانه ، ووليه خائف من كثرة ألوانه ، لا عهد له ولا وفاء ، ولا صدق ولا لطف ، كله هزل ، وجميعه جهل . وقلت لابن فارس صاحب اللغة : بم تحكم على هذا الإنسان ؟ فقال بـأنـه الله عدوّ ، وللأحرار مُهين ، ولأهل الفضل حاسد ، وللعامة محب ، وللخاصة مبغض . فأما عداوته الله فلقلة دينه ، وأما إهانته للأحرار فهي شهيرة كهذا النهار ، وأما حسده لأهل الفضل فجرب ذلك بكلمة تبديها ، وأما حبه للعامة فبمناظرته لهم وإقباله عليهم ، وأما بغضه للخاصة فلإذلاله لهم ، وإقصائه إياهم . - ۲۱۹ -
اسم الملف: KTB_0044100
الصفحة: 219
۳۳۲ عدد (٥٧ ) ٤٩ ) قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين ( المؤمنون ۱۱۳) ولتعلموا عد الدراهم عدا وتعدادا وعــدة : عدد السنين والحساب ( يونس واللفظ حسبها وأحصاها وعد فلانا شريرا : في الاسراء ۱۲ والمؤمنون (۱۱۲) فضربنا ظنه اياه ، أعد له أجرا أو عقابا ، هيأه على آذانهم فى الكهف سنين عــــــــــدا مالا [ له ، جمع وعدده : أحصاه أو أعده الكهف ۱۱ واللفظ في الجن ٢٤ انوائب الدهر ، نعد لهم عدا : نحصى ۲۸ ( فمن كان منكم مريضــا أو على أعمالهم إحصاء دقيقا لنجازيهم عليها، سفر فعدة من أيام أخر ( البقرة ١٨٤، فطلقو من لعدتهن : أي يطلقن في طهر واللفظ فى التوبة ٣٦ ، ٣٧ والاحزاب لم يجامعن فيه ثم يتركن حتى تنقضى | ٤٩ و الطلاق ۱ ( قل ربي أعلم بعدتهم عدتهن ، والعدة : ثلاثة قروء وهى مرات ) ( الكهف ۲۲ و اللفظ في المدثر ٣١ ) الطهر من الحيض ، أعد للأمر عدة : واذا طاقتم النساء فطلقوهن لعدتهن أي وسائل يتجهز بها للاستعداد لما وأحصوا العدة ( الطلاق ۱ ) إن ارتبتم معدود : محسوب، وقوله تعالى : فعدتهن ثلاثة أشهر ( الطلاق ٤ ) وما واذكروا الله في أيام معدودات : أى فى نؤخره الا لأجل معدود ( هود ١٠٤ ) الايام الثلاثة بعد يوم العيد المعروفة وقالوا لمن تمسنا النار الا أياما معدودة يحدث 1 بأيام التشريق بعد يوم النحر *** • ) البقرة ۸۰ و اللفظ فى هود ۸ ويوسف ۲۰ ) أياما معدودات ( البقرة ١٨٤ لقد أحصاهم وعدهم عدا ( مريم ٩٤ و اللفظ في البقرة ۲۰۳ وآل عمران (٢٤). وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها (ابراهيم - ٣٤ واللفظ في النحل ۱۸ ) وإن يوما عدس (۱) عند ربك كألف سنة مما تعدون ( الحج العدس : حب معروف أصفر اللون ٤٧ واللفظ فى السجدة ٥ ) فلا تعجل يطبخ ويؤكل : *** عليهم إنما نعد لهم عــدا ( مريم ٨٤ ) وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من وعدسها وبصلها (البقرة ٦١ ) . الاشرار ( ص ٦٢ ) الذي جمع مالا و عدده ( الهمزة ۲ ) وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( النساء ٩٣ عدل (۲۸) واللفظ في ١٤ آية ) ولو أرادوا الخروج عدل الشيء وعدله : أقامه وسواه لأعدوا له عدة ( التوبة (٤٦) وأعدوا وعدل في حكمه أو في أمره : أنصف لهم ما استطعتم من قوة ( الانفال ٦٠ ) واستقام ، والعدل : الانصاف، والعدل: فاتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة المثل أو النظير أو الفدية أو البدل أعدت للكافرين ( البقرة ٢٤ واللفظ فى وهو ما يساوى الشيء قيمة وقدرا ال عمران ۱۳۱ ، ۱۳۳ و الحديد ۲۱ ) وعدل عن الحق : حاد عنه ، وعـــــدل فما لكم عليهن من عدة تعتدونها (الاحزاب بربه : أشرك وسوى به غيره " وقوله
اسم الملف: KTB_0060703
الصفحة: 328
وسلم فقد قال صعدت ونزلت وبيدي راية النصر على العالم، وعندما سأله أهل مكة ماذا رأيت في معراجك قال بلهجة الواثق من نفسه رأيت جميع الأنبياء وصليت فيهم إماماً واعترفوا بي رئيساً لهم كما صرح بذلك المسيح قائلا لن أخاطبكم بعد اليوم لأن سيد هذا العالم أت يوحنا ۳۰/۱٤ وفي هذه الأيام وبواسطة المركبات الفضائية صعد الإنسان إلى السماء ووطئ بقدمه على القمر ، فماذا وجد ؟ لقد وجد الإنسان ومن الفضاء الخارجي بديع صنع الله في هذا الكون وأن هذا الكون الرحب الواسع يخضع لقوانين وله منظم واحد يديره ويرعاه ، وان ما يجهله الإنسان عن هذا الكون أكثر بكثير مما يعرفه عنه ، وأما تلك السماء التي صعد إليها محمد فهي مختلفة عن تلك التي صعد إليها رواد الفضاء ، تكلم المسيح عن النور وهو شيء غير الضوء وسيتحدث عن الماء الحي وهو غير الماء الذي نشربه انه لحياة الروح وليس لحياة الجسد . صعد محمد إلى السماء حيث أرواح المؤمنين حيث الجنة وحيث النار ، ورأى أهل الجنة يتنعمون ورأى أهل النار يعذبون ، وفي حديث مشابه للمسيح نقرأ في إنجيل لوقا الفصل السادس عشر القصة التالية " كان رجل غني يلبس الثياب الفاخرة ويتنعم كل يوم وكان رجل مسكين اسمه لعازر منطرحا عند باب بيته قد غطت جسمه القروح، وكان يشتهي أن يشبع من فتات مائدة الغني وان الكلاب نفسها كانت تأتي لتلحس قروحه ، ومات المسكين فحملته الملائكة إلى حضن ابراهيم ، ثم مات الغني ودفن فرفع عينيه وهو في الجحيم يقاسي العذاب ليس الغنى أو الفقر هو سبب الدخول إلى الجنة أو النار وإنما الإيمان والأعمال ولم تذكر القصة أعمال الرجلين ولكن المفهوم أن الغني كان شريرا فاسدا والفقير المسكين كان مؤمنا صالحا ) فرأى ابراهيم عن بعد والعازر في أحضانه فنادى : ارحمني يا أبت ابراهيم أرسل عازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني فإني أعاني أشد العذاب في هذا الجحيم. فقال ابراهيم يا بني تذكر انك نلت خيراتك في حياتك ونال عازر بلاياه. أما اليوم فقد نال الجائزة وأنت ذلت العذاب، ومع ذلك فقد أقيمت بيننا وبينكم هوة عميقة حتى أن الذين يريدون الاجتياز من هنا إليكم لا يستطيعون ولا الذين هناك يستطيعون الاجتياز إلينا 6 ۱۲۱
اسم الملف: KTB_0062739
الصفحة: 121
۳۷۲ أنساب الأشراف ج۸ لا شيء أجود مني غير ذي نجم أو ذي كدوم على العانات شَهَّاق ولا أقول إذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ يا ويح نفسي من وَجْدٍ وإشفاق يا صاحبي وبعض اللَّوْمِ مَعْنَفَةٌ وهل متاعي إِنْ أَبْقَيْتُهُ بـاقِ إني زعيم لئن لم تتركوا عَذَلي إن يسألوا بي حَيَّا أهل آفاق إن يسألوا بي حيًّا أهل مَشْسَعَةٍ ولا يحدثكــم عــن ثــابــت لاق وخرج تأبط حتى أتى بلاد بجيلة، ورأى نارًا فقصد نحوها، وإذا عليها رجل وامرأة جميلة فهويها، وسأل القرى فقراه زوجها، ثم إنه اغتره فقتله وأخذ امرأته وقال : بحليلة البجلي بتُ بليلة بين الإزار وكشْحِها المتنطق وإذا تقوم فصعدة في رملة لَبَدَتْ بماء غمامة لم يُغدق وقال تأبط شرًا لقومه، وكان شريرًا : إنى قد جربت الناس والأمور فما رأيت الدعة إلا ذلة وما رأيت خيرًا في إقامة فإن من أقام نسي، ومن كان ذا شر خشي، ومن أطمع الناس أكرم، وللباطل يوم ،انوه، وللحق من كل نصيب، ولولا أكل القوي الضعيف لجاع ، وكل أكيلتك قبل أن يأكلها غيرك . قالوا: وخرج تأبط شرا في نفر من قومه، حتى عرض لهم أهل بيت من هذيل فقال : اغنموا هذا البيت أولا ، وأتت ضبع عن يساره فكرهها فقال : أبشري أشبعك غدًا ، فقال له بعض أصحابه : أراها بائن وأنت تلعب، فلما كان في وجه الصبح وقد عد أهل ذلك البيت على النار ، فعرف مبلغ عددهم، شد عليهم، وفيهم غلام دُوَيْن المحتلم فسند في الجبل، وعدا تأبط على القوم فقتل هو وأصحابه شيخًا وعجوزا ، وحازوا جاريتين وإبلا ، ثم قال : ما فعل غلام كان معكم ؟ فقيل : سند في الجبل فأتبع تأبط أثره، فقال أصحابه : ويلك دعه فأبى واستدرأ الغلام بقتادة ) إلى صخرة، وأقبل تأبط فقص أثره ففوق له الغلام سهما حين رأى أنه لا ينجيه شيء وأمهله حتى إذا دنا منه قفز قفزة على الصخرة وأرسل السهم، فأصاب صدره فقصد قصده وهو يقول : لا بأس، فقال الغلام : لا بأس، أما والله لقد وضعته بحيث تكره وغشيه تأبط بالسيف فجعل الغلام يلوذ بالقتادة، ويضربها تأبط بحشاشة نفسه، حتى خلص إلى الغلام فقتله، ثم نزل (1). (۱) القتادة : شجرة صلبة لها شوك كالإبر . [ انظر المعجم الوسيط ، واللسان : مادة : ق ت دا .
اسم الملف: 08_0122818
الصفحة: 372
٢٤ كيف تضبط سلوكك ؟ أمره، وأن تبتلى به فرأيت منه سوء رعة، وسوء سيرة في الحق عليه، فسدده ما استطعت، وبصره وارفق به وعلمه، فإن اهتدى وأبصر وعلم كانت نعمة من الله وفضلاً، وإن هو لم يبصر ، ولم يعلم كانت حجة اتخذت بها عليه، فإن رأيت أنه أتى ذنبًا استحل فيه عقوبة فلا تعاقبه بغضب من نفسك، ولكن عاقبه وأنت تتحرى الحق على قدر ذنبه، بالغا ما بلغ، وإن لم يبلغ ذلك إلا قدر جلدة واحدة تجلده إياها، وإن كان ذنبه فوق ذلك، ورأيت عليه من العقوبة قتلاً فما دونه فأرجعه إلى السجن، ولا يسرعن بك إلى عقوبته حضور من يحضرك "الصلابي ٢٠٠٥م. قال كارلسون في كتابه "لا تهتم بصغائر الأمور": " لقد حباني الله أنا وزوجتي (كريس) بطفلتين، إحداهما أربع سنوات، والأخرى سبعة، وفي كثير من الأحيان أثناء تأليفي لهذا الكتاب كانت ابنتي البالغة أربعة أعوام تدخل مكتبي، وتقاطع عملي. وهو ما قد يكون أمرًا مشتتاً بالنسبة لأي كاتب. ولقد تعلمت في معظم الأحيان أن أرى البراءة في سلوكها بدلاً من التركيز على الآثار المحتملة لمقاطعتها إياي .... فكنت أذكر نفسي لماذا تأتي لمشاهدتي؛ لأنها تحبني وليس لأنها تتآمر ضدي بغية إفشال عملي". وملخص القول، كما يقول كارلسون: "إن انتقادنا المباشر لعمل شخص وسلوكه يبعدنا عن هدفنا ونضطره للوقوف موقف الدفاع، وينتفي عنده الاستعداد لتقبل ما نريد أن نقوله، أو أن يعمل بتوجيهاتنا للقيام بأداء أفضل". كيف يمكننا استثمار دوافع الخير عند الآخرين؟ في داخل كل إنسان نفحة من الروح، وطينة من الحمأ المسنون، مهما كان حال الإنسان، خيرًا كان أو شريرا . فحتى ذلك الشرير، حينما تخاطب جذور الدوافع النبيلة الموجودة فيه، وتتوسل بها في تعاملك معه، فإنه يشعر في قرارة نفسه أنك ذو
اسم الملف: KTB_0114429
الصفحة: 24
وأوصياء .. سادة وأرقاء قادة ومقودون كان هناك « تصنيف وترتيب » فَلِلُّون نظرة وللفقر نظرة ، وللغنى أخرى .. كانت هناك سيدةُ بِحَارٍ يقابلها دول محمية تنفذ تعليمات المندوب السامى » فى تلك الفترة أو قبلها بزمن .. كان هناك رجال يهجرون - بالتشديد وفتح الجيم - من مواطنهم ليحفروا أنفاق « الترامواى » أو ليخدموا في جيش الوصاية ، أو ليؤدوا ضريبة خدمة العلم في جحافل الأوصياء . - لقد أصاب التآكل التاريخي الحتمي تلك المفاهيم أو على الأقل بَعْضَهَا ، فتغيرت النظرة ، ووضع بعضها تحت غربلة أدت إلى تبدل تدريجي فى العقلية الإنسانية .. إنسانُ الغابة شعر بالقشعريرة من الْعُرْي .. إنسانُ المشروب المتخمر وعى من زيف النشوة إنسان التعاويذ انتفض كما ينتفض عصفور الصباح حين يستعد للوثبة .. أفريقي الغابة هندي الأدغال في البرازيل أو المكسيك أشرأب للخلاص من رباط الحياة البدائية وبالتالي فلن يمضى زمن طويل إلا وقد تبلدت كل المفاهيم الخاطئة التي مازال بعض الإنسان يَئِن تحت عسفها . واذا كان ذلك استنتاجا له ما يُسوّغه من شواهد وأحاسيس رُؤيَتْ بالعين أو تُصُورَت بالعقل ، فإن هذا لا يعني واقع الإنسان اليوم ، أو المستقبل العاجل ، إذ إن من خطل الرأي القول بأن مفاهيم الإنسان الخاطئة قد تغيرت تماما فللتعاويذ ـ مثلا - سلطة محسوسة لم يكن الإنسان العادي وحده هو أسيرها ، بل قد استَأسَرَ الإِنسانُ غيرُ العادي ... رأيناها شرسة حادة حين قام « وزير» في دولة إفريقية بقتل امرأة بريئة وفاء بعهده ، وبرا بقسمه ، وفقا لتعاويذ تاريخية ورثها عن أسلافه ********* عارضت وجود ورغم إعلان بيان حقوق الإنسان، الذي حظر بقوة التفريق بين الانسان من حيث لونه أو جنسه ، نلمس بوضوح أن التصنيف ما زال يُارَسُ بعنف .. هناك مثلا « تشييلي » د أحد العسكريين الأمريكان السود ضمن بعثة الولايات المتحدة .. حقا إنها مفارقة عجيبة حين يرى الإنسانُ دولةً صغيرة ، سكانها أخلاط من شعوب يبدو عليهم طابع المكونين تنكر على شخص اختارته حكومته لكفايته العسكرية ، حَقَّهُ في تَقَلدِ وظيفة عامة عينته حكومته فيها .. لم تر تلك الدولةُ المعترضةُ أى نقيصة في الرجل . لم يكن شريراً في 10A1
اسم الملف: KTB_0111751
الصفحة: 58
نتائج البحث: 31
الملفات: 1
الصفحات: 64
الملفات: 1
الصفحات: 64
المجلدات: 1
الصفحات: 564
الملفات: 1
الصفحات: 544
الملفات: 1
الصفحات: 568
المجلدات: 1
الصفحات: 216
الملفات: 1
الصفحات: 287
الملفات: 1
الصفحات: 333
المجلدات: 1
الصفحات: 184
الملفات: 1
الصفحات: 184
المجلدات: 1
الصفحات: 286
المجلدات: 2
الصفحات: 927
المجلدات: 1
الصفحات: 160
الملفات: 1
الصفحات: 152
الملفات: 2
الصفحات: 162
الملفات: 1
الصفحات: 128
الملفات: 1
الصفحات: 160
الملفات: 1
الصفحات: 286
الملفات: 1
الصفحات: 702
الملفات: 1
الصفحات: 152

لم نعثر على نتائج