نتائج البحث: 1,000
الجزء الثاني ۲۵ (1)~ مشرك . فقال : يا بنيّة لقد أصابك بعدي شرّ ) قالت عائشة رضي الله عنها : دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت : قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك. فقلت: غفر الله لك ذلك كله من ذلك كله . فقالت : سررتني سرك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة فقالت وتجاوز وحلك لها مثل ذلك (٢) وتوفيت سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية . ۱۳۱ - زينب بنت جحش بن رئاب أمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله لها زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلمزيد ابن حارثة فلما طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله له في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات . 10- عن أنس قال : لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله الزيد بن حارثة : اذهب فاذكرني لها .. فلما قال ذلك عظمت في نفسي فذهبت إليها فجعلت ظهري إلى الباب فقلت : يا زينب بعثني إليك رسول الله الله يذكرك . فقالت: ما كنت لا أحدث شيئاً حتى أوامر ربي عز وجل، فقامت إلى مسجد لها فأنزل الله عز وجل هذه الآية : فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ﴾ [ الأحزاب : ٣٧] فجاء رسول الله فدخل بغير إذن . أخرجه مسلم (۳) وقد أخرج البخاري من حديث أنس أن زينب كانت تفخر على أزواج النبي وتقول : زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات وعنه قال : كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي تقول : إن الله عز وجل أنكحني من السماء - وأطعم النبي يومئذ عليها خبزا ولحماً - قال : وكان القوم جلوسا في البيت فخرج النبي فلبث هنيَّةً، فرجع والقــوم جلوس فشق ذلك عليه وعرفت ذلك في وجهه فنزلت آية الحجاب. (٤) قلت: نزول آية الحجاب في قصة زينب في الصحيحين من حديث أنس بن مالك (۱) ضعيف جدا : أخرجه ابن سعد في الطبقات ( ۸ / ١١٤ ) وفي إسناده الواقدى وهو متروك. (۲) ضعيف جدا : أخرجه ابن سعد ( ۸ / ۱۱۵ ) وفي إسناده الواقدى تقدم الكلام عليه (۳) صحيح : أخرجه مسلم ( ١٤٢٨ ) وأحمد ( ٣ / ١٩٥ ) . (٤) صحيح : أخرجه البخارى ( ٧٤٢١ ) وابن سعد ( ۸ / ۱۰۳ ) والترمذى ( ۳۲۱۳ ) . •
اسم الملف: 02_0118229
الصفحة: 25
الجزء الثاني والعشرون سورة الأحزاب وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخَشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَحْتَكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَجِ أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرَا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ) اخته زينب ﴿ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ) أي : إذا أراد الله ورسوله أمرا : وهو نكاح زينب لزيد و أن يَكُونَ هَم الْخيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) قرأ أهل الكوفة: «أن يكون» بالياء، للحائل بين التأنيث والفعل، وقرأ الآخرون بالتاء لتأنيث الخيرة» من أمرهم، والخيرة: الاختيار. والمعنى: أن يريد غير ما أراد الله، أو يمتنع مما أمر الله ورسوله به . و وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِيناً أخطأ خطأ ظاهرا ، فلما سمعا ذلك رضيا بذلك وسلَّما، وجعلت أمرها بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك أخوها ، فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فدخل بها وساق رسول الله إليها عشرة دنانير، وستين درهما، وخمارًا، ودرعا وإزارا(۱)، وملحفة، وخمسين مدا من طعام، وثلاثين صاعا من تمر . قوله تعالى : ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ...) الآية نزلت في زينب (۳)، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حينا، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زيدا ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال: سبحان الله مقلب القلوب وانصرف فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، " فقطن زيد فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت (۳) ، فأتى رسول الله فقال : إني أريد أن أفارق صاحبتي، (۱) زيادة من (ب). (۲) أخرجه البخاري في التفسير ، باب وتخفي في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخَشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَه ) : (٥٢٣/٨) . (۳) هذه الرواية وإن ساقها عدد من المفسرين إلَّا أن المحققين من أهل العلم ردوها، قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (٥٢٤/٨) : (وردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردته هو المعتمد) وهذه شهادة لها قيمتها، وقد ذكر الله قبل هذا روايات في الموضوع وعلق عليها إذ قال : (وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي فساقها سياقا واضحا حنا، ولفظه : بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه، ثم أعلم الله عزّ وجلَّ نيه بعد أنها من أزواجه فكان يستحي أن يأمر بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون بين الناس، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسك عليه زوجه وأن يتقي الله ، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ويقولوا تزوج امرأة ابنه ، وكان قد تبني زيدا». وعنده من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي قال : أعلم الله نبيه أن زينب متكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أناه زيد يشكوها=
اسم الملف: 03_0132118
الصفحة: 565
الجزء الثاني ذلك؟. الكاملة ظَنَّ النَّاسُ أَنَّ ذلك لِعَاهَةٍ، وأنتَ عَمُهَا (۱) ، فَقُمْ فَادْخُلْ إليها ، فقال عبد الله : أَوَ خَيْرًا مِنْ جيئوني بالمُصْعَب (۲) ، فَخَطَبَ عبد الله فزَوَّجَهَا مِن الْمُصْعَبِ، وَأَقْسَمَ عليه لَيَدْخُلَنَّ ٢/٤٧٧ بها في لَيْلَتِهِ (۳) ، فلا تُعْرَفُ امرأةٌ نُصَّت عَلَى رَجُلَيْنِ فِي لَيْلَتَيْنِ / ولاء (٤) غيْرُها فَأَوْلدَهَا المُصْعَبُ عيسى وعُكَاشَةَ ، فلما كان يومُ مَسْكَنَ (٥) ، وَهَرَبَ أكثر الناسِ عن المُصْعَبِ، دخل إلى سُكَيْنَةَ ابنة الحسين بن علي بن أبي طالب، وكانت له شديدة المحبة، وكانت تُخْفي ذلك (٦) ، فَلَبِسَ غِلالةً وتَوَشَّح عليها ، وانْتَضَى السَّيْفَ ، فلما رأت ذلك علمت أنه عَزَمَ ألا يرجع ، فصاحت من ورائه : واحَرَباهُ؟ فالتفت إليها ، فقال : أَو هذا لي في قَلْبِكِ؟! فقالت : إي والله وأكثر من هذا ! فقال : أمَا لَوْ عَلِمْتُ لكان لي ولكِ شَانٌ . ثم خرجَ ، (1) أخطأ الشيخ المرصفي هنا في موضعين خطأ غريباً، فزعم أن أبا العروس هو «السائب» ثم زعم أنه «أخو الزبير بن العوام، أمهما صفية بنت عبد المطلب ! أما أولاً فإن الرواية واضحة هنا أن والد العروس هو عبد بن السائب وأما ثانيًا، فإن السائب أخو الزبير لأبيه وأمه مات وليس له عقب كما نص على ذلك ابن سعد في الطبقات (٥: ٥٨) وابن حجر في الإصابة (٦١:٣). والتحقيق أن صاحب القصة هنا هو : عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، أبوه السائب أخو فاطمة بنت أبي حبيش وأمه عاتكة بنت الأسود بن المطلب وأم السائب أم جميل بنت الله الفاكه ابن المغيرة المخزومية، ولا صلة له بصفية بنت عبد المطلب أصلاً، انظر الإصابة (٣ : ٥٨ ، ٥٩). وقد استدل المرصفي لما وقع فيه من الوهم بقول عبد الله بن السائب لعبد الله بن الزبير في شأن العروس : أنت عمها ! ! » وليس ذلك كما ظن إنما قال هذا لأنهما كلاهما من بني أسد بن عبد العزى، فإن الزبير هو ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وإطلاق العم في مثل هذا كثير شائع عند العرب . (٢) هو مصعب بن الزبير، أخو عبد الله . (۳) في (ب) في هذه الليلة . بن الزبير . (٤) بهامش (ج) في ليلة وكتب عليها صح وفي بعض النسخ الأخرى في ليلة واحدة». وهذا هو المفهوم من سياق القصة. الصواب (۵) مسكن : بفتح الميم وسكون السين وكسر الكاف هكذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان قولاً واحداً، وضبط في طبعة أوربة من الكامل بكسر الكاف ،وبفتحها، وكتب فوقه «معا» إشارة إلى أنه مصحح في الأصول المخطوطة بالضبطين، ويوم مسكن هو يوم الوقعة التي كانت بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير في سنة ٧٢ هـ نسب إلى مسكن) اسم موضع الوقعة، وهو قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجائليق، و به قتل مصعب وقبره هناك معروف، كما قاله ياقوت . (٦) كانت سكينة زوج مصعب، إلى أن قتل عنها، وكانت سيدة نساء عصرها من أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقاً، ولها نوادر وحكايات مع الشعراء والأدباء، ماتت في ٥ ربيع الأول سنة ١١٧، قيل اسمها «آمنة» ، وقيل «أمينة»، وقيل «أميمة»، وأما «سكينة» فإنه لقب لقبتها به أمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي . ۳۷۲
اسم الملف: 01_0136604
الصفحة: 372
٢١٨ الجزء الثاني عتيك القرظي(١)، تميمة بنت وهب. وعند ابن إسحاق في المغازي عن هشام بن عروة، عن أبيه أن أمرأة من قريظة يقال لها : تميمة. وروى ابن منده عن قتادة : أن أسمها : تميمة بنت أبي عبيد القرظي. قال ابن حجر لا تنافي رواية مالك ، فلعل اسمه وهب، وكنيته أبو عبيد. وقال أيضا : واختلف هل هي بفتحها -أي: تميمة- أو بالتصغير، والثاني أرجح، ووقع مجزوما به في النكاح لسعيد بن أبي عروبة من روايته عن قتادة. وروى الخطيب وعزاه ابن حجر إلى أبي نعيم من طريق عبد الرزاق عن ابن عباس أن أسمها سهيمة. قال ابن حجر وكأنه تصحيف والذي في المصنف لعبد الرزاق تميمة؟! وروى أبو نعيم وعزاه ابن حجر إلى ابن منده كلاهما من طريق محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس أن أسمها أميمة بنت الحارث قال ابن حجر: وهي واحدة أختلف في التلفظ باسمها والراجح الأول. وقال مقاتل بن حيان في تفسيره : نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك النضري. قال أبو موسى المديني : : الظاهر أن القصة واحدة. قال الحافظ - بعد ذكر قول مقاتل - : وهذا الحديث إن كان محفوظا، فالواضح من سياقه أنها قصة أخرى، وأن كلا رفاعة القرظي، ورفاعة النضري وقع له مع زوجة له طلاق، فتزوج كلا منهما عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها قبل أن يمسها. الموطأ ٥٣١/٢ ، المصنف لعبد الرزاق ٣٤٨/٦ (١١١٣٤)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم ٣٢٦٤/٦، ٣٢٨١/٦ ، الاستيعاب لابن عبد البر /۱۷۹۸، «الأنباء المحكمة للخطيب (ص٥٠٥ ٥٠٧)، «الغوامض والمبهمات لابن بشكوال ٦١٧/٢ ٦٢٠، «المستفاد من مبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة العراقي ۲/ ۹۱۳ ، أسد الغابة لابن الأثير ٢٦/٧، ٤٣، ۱۹۳، «الإصابة» لابن حجر ۱۷/۸ ، ٣٤، ١١٦، ١٤٢، «فتح الباري ٤٦٤/٩، ٠٤٦٥ — من (1) ورد في «الصحيح : رفاعة القرظي. وروى مالك في الموطأ» عن الزبير بن عبد
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 218
تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس/ الجزء الثاني وفي أسد الغابة لابن الأثير في سنة خمس نزلت آية الحجاب في ذي القعدة وآية الحجاب نزلت في قصة تزويج زينب فيكون تزويجها في ذي القعدة. روى الدارقطني : أن زينب بنت جحش كان اسمها برة، بالفتح، وكان اسم أبيها برة بالضم، فقال النبي : لو كان أبوك مؤمناً لسميته باسم رجل منا ولكني قد سميته جحشاً»، كذا في حياة الحيوان. وأمها أميمة بنت عبد المطلب وكانت زينب ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة جميلة بيضاء فيها حدّة فخطبها رسول الله الله الزيد بن حارثة وكان عبداً لخديجة اشتراه لها حكيم بن حزام بن أخي خديجة بسوق عكاظ في الجاهلية بأربعمائة دينار. فلما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهبته له فقبضه فأعتقه وتبناه وكان يقال له: زيد بن محمد وستجيء قصته في سرية مؤتة من الموطن الثامن. فلما خطب زینب رسول الله له الزيد ظنت أنه يخطبها لنفسه فرضيت، ولما علمت أنه يخطبها لزيد أبت هي وأخوها عبد الله بن جحش وقالت : أنا ابنة عمتك يا رسول الله أرادت أنها ابنة أميمة بنت عبد المطلب فلا أرضاه لنفسي. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني قد رضيته لك، فأنزل الله عز وجل : ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ [الأحزاب: ٣٦]. وقيل : نزلت في أم كلثوم بنت عتبة وهبت نفسها للنبي ، كذا في أنوار التنزيل . فلما نزلت الآية رضيت زينب وأخوها عبد الله بذلك وجعلت أمرها للنبي صلى الله عليه وسلم فأنكحها زيداً ودخل بها وساق لها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة دنانير وستين درهماً وخماراً ودرعاً وإزاراً وملحفة وخمسين مداً من طعام وثلاثين صاعاً من تمر ومكثت عند زيد ما شاء الله . ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بيت زيد يطلبه فلم يجده وأبصر زينب قائمة في درع وخمار وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتمّ نساء قريش، فوقعت في نفسه فأعجبه حسنها، فقال: سبحان الله مقلب القلوب». وانصرف وسمعت زينب بالتسبيحة . فلما جاء زيد ذكرتها لزيد ففطن زيد 6 فألقى في نفسه كراهيتها والرغبة عنها في الوقت. وفي رواية : في وقت رآها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أريد أن أفارق صاحبتي فقال : ما لك أرابك منها شيء؟ قال: لا والله يا رسول الله ما رأيت منها إلا خيراً ولكنها تتعاظم عليّ لشرفها وتؤذيني بلسانها .
اسم الملف: 02_0122589
الصفحة: 330
سورة الأحزاب الجزء الثاني والعشرون وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فَلَمَّا قَضَى و زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرَ ازَ وَجْنَكهَا لِكَى لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَج أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرَا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا قوله تعالى : ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك، الآية، نزلت في زينب(۱)، وذلك أن رسول الله لا لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حيناً، ثم إن رسول الله الله أتى زيداً ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال سبحان الله مقلب القلوب وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، فقطن زيد، فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت(٢)، (۲) (1) أخرجه البخاري في التفسير، باب: وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ٥٢٣/٨ . هذه الرواية وإن ساقها عدد من المفسرين إلا أن المحققين من أهل العلم ،ردوها، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: ٥٢٤/٨ ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردته هو المعتمده وهذه شهادة لها قيمتها، وقد ذكر رحمه الله قبل هذا روايات في الموضوع وعلق عليها إذ قال: وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي فساقها سياقاً واضحاً حسناً ولفظه بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ، وكان رسول الله الله أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله له فزوجها إياه، ثم أعلم الله عز وجل نبيه الا بعد أنها من أزواجه فكان يستحي أن يأمر بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون بين الناس، فأمره رسول الله أن يمسك عليه زوجه وأن يتقي وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ويقولوا تزوج امرأة ابنه وكان قد تبنى زيداً. وعنده من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي قال: أعلم الله نبيه علم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه قال له: اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما مبديه هذا واعلم – حفظك الله - أن : الله . 1 ۲ ٤ الروايات في هذه القصة ضعيفة من حيث السند تتنافى مع عصمة النبي ومكانته ٣ ـ لو كان الذي أخفاه عليه الصلاة والسلام هو محبته لها لأظهره الله تعالى - كما ذكر البغوي – ولكن الله تعالى أظهر أنه سيتزوجها وقد كان هو الذي خطبها على زيد بن حارثة، وكانت ابنة عمته وهو يراها مذ كانت طفلة حتى كبرت فلم لم يقع حبها في قلبه؟ وكيف يقع هذا الحب في قلبه بعد أن يتزوجها مولاه؟ وإن أردت أن تتوسع فانظر : الشفا للقاضي عياض: ۸۸۰۸۷۸/۲ ، حياة محمد لمحمد حسين هيكل ص ٣٢٢-٣٢٦ ـ الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير لمحمد أبو شهبة ٤٥٨٤٥٢، روح المعاني للآلوسي: ٢٤/٢٢-٢٥، البحر المحيط : ٢٣٤/٧-٢٣٥، في ظلال القرآن: ٢٨٦٥/٥-٢٨٦٩، وللدكتور زاهر عواض الألمعي كتاب مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي بزينب بنت جحش». ص ٣٥٤
اسم الملف: 06_malimt_
الصفحة: 354
سورة الأحزاب الجزء الثاني والعشرون وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فَلَمَّا قَضَى و زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرَ ازَ وَجْنَكهَا لِكَى لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَج أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرَا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا قوله تعالى : ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك، الآية، نزلت في زينب(۱)، وذلك أن رسول الله لا لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حيناً، ثم إن رسول الله الله أتى زيداً ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال سبحان الله مقلب القلوب وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، فقطن زيد، فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت(٢)، (۲) (1) أخرجه البخاري في التفسير، باب: وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ٥٢٣/٨ . هذه الرواية وإن ساقها عدد من المفسرين إلا أن المحققين من أهل العلم ،ردوها، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: ٥٢٤/٨ ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردته هو المعتمده وهذه شهادة لها قيمتها، وقد ذكر رحمه الله قبل هذا روايات في الموضوع وعلق عليها إذ قال: وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي فساقها سياقاً واضحاً حسناً ولفظه بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ، وكان رسول الله الله أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله له فزوجها إياه، ثم أعلم الله عز وجل نبيه الا بعد أنها من أزواجه فكان يستحي أن يأمر بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون بين الناس، فأمره رسول الله أن يمسك عليه زوجه وأن يتقي وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ويقولوا تزوج امرأة ابنه وكان قد تبنى زيداً. وعنده من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي قال: أعلم الله نبيه علم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه قال له: اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما مبديه هذا واعلم – حفظك الله - أن : الله . 1 ۲ ٤ الروايات في هذه القصة ضعيفة من حيث السند تتنافى مع عصمة النبي ومكانته ٣ ـ لو كان الذي أخفاه عليه الصلاة والسلام هو محبته لها لأظهره الله تعالى - كما ذكر البغوي – ولكن الله تعالى أظهر أنه سيتزوجها وقد كان هو الذي خطبها على زيد بن حارثة، وكانت ابنة عمته وهو يراها مذ كانت طفلة حتى كبرت فلم لم يقع حبها في قلبه؟ وكيف يقع هذا الحب في قلبه بعد أن يتزوجها مولاه؟ وإن أردت أن تتوسع فانظر : الشفا للقاضي عياض: ۸۸۰۸۷۸/۲ ، حياة محمد لمحمد حسين هيكل ص ٣٢٢-٣٢٦ ـ الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير لمحمد أبو شهبة ٤٥٨٤٥٢، روح المعاني للآلوسي: ٢٤/٢٢-٢٥، البحر المحيط : ٢٣٤/٧-٢٣٥، في ظلال القرآن: ٢٨٦٥/٥-٢٨٦٩، وللدكتور زاهر عواض الألمعي كتاب مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي بزينب بنت جحش». ص ٣٥٤
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 354
سورة الأحزاب الجزء الثاني والعشرون وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فَلَمَّا قَضَى و زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرَ ازَ وَجْنَكهَا لِكَى لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَج أَدْعِيَا بِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرَا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا قوله تعالى : ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك، الآية، نزلت في زينب(۱)، وذلك أن رسول الله لا لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حيناً، ثم إن رسول الله الله أتى زيداً ذات يوم لحاجة، فأبصر زينب قائمة في درع وخمار، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها، فقال سبحان الله مقلب القلوب وانصرف، فلما جاء زيد ذكرت ذلك له، فقطن زيد، فألقي في نفس زيد كراهيتها في الوقت(٢)، (۲) (1) أخرجه البخاري في التفسير، باب: وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ٥٢٣/٨ . هذه الرواية وإن ساقها عدد من المفسرين إلا أن المحققين من أهل العلم ،ردوها، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: ٥٢٤/٨ ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها، والذي أوردته هو المعتمده وهذه شهادة لها قيمتها، وقد ذكر رحمه الله قبل هذا روايات في الموضوع وعلق عليها إذ قال: وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي فساقها سياقاً واضحاً حسناً ولفظه بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ، وكان رسول الله الله أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله له فزوجها إياه، ثم أعلم الله عز وجل نبيه الا بعد أنها من أزواجه فكان يستحي أن يأمر بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون بين الناس، فأمره رسول الله أن يمسك عليه زوجه وأن يتقي وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ويقولوا تزوج امرأة ابنه وكان قد تبنى زيداً. وعنده من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي قال: أعلم الله نبيه علم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه قال له: اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما مبديه هذا واعلم – حفظك الله - أن : الله . 1 ۲ ٤ الروايات في هذه القصة ضعيفة من حيث السند تتنافى مع عصمة النبي ومكانته ٣ ـ لو كان الذي أخفاه عليه الصلاة والسلام هو محبته لها لأظهره الله تعالى - كما ذكر البغوي – ولكن الله تعالى أظهر أنه سيتزوجها وقد كان هو الذي خطبها على زيد بن حارثة، وكانت ابنة عمته وهو يراها مذ كانت طفلة حتى كبرت فلم لم يقع حبها في قلبه؟ وكيف يقع هذا الحب في قلبه بعد أن يتزوجها مولاه؟ وإن أردت أن تتوسع فانظر : الشفا للقاضي عياض: ۸۸۰۸۷۸/۲ ، حياة محمد لمحمد حسين هيكل ص ٣٢٢-٣٢٦ ـ الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير لمحمد أبو شهبة ٤٥٨٤٥٢، روح المعاني للآلوسي: ٢٤/٢٢-٢٥، البحر المحيط : ٢٣٤/٧-٢٣٥، في ظلال القرآن: ٢٨٦٥/٥-٢٨٦٩، وللدكتور زاهر عواض الألمعي كتاب مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي بزينب بنت جحش». ص ٣٥٤
اسم الملف: malimt6
الصفحة: 354
وجنة المناظر ٧٤٣ الدليل الثاني قوله : ( ولهذا قالت حفصة للنبي : ما شأن الناس حلوا ، ولم تحلـل أنـت مـن (۱) عمرتك ؟ قال : « إني لبدت رأسي وقلدت هدبي ، فلا أحل حتى أنحر ) ، فلولا أنه داخل فيما ثبت لهم من الأحكام ما استدعوا منه موافقتهم ، ولا أقرهم على ذلك وبين لهم عذره ) . ش : واضح . 00 الأدلة على الحالة الثالثة الدليل الأول : قوله : ( والدلالة على أن الحكم إذا ثبت في حق واحد من الصحابة دخل فيه غيره : قوله : خطابي للواحد خطاب للجماعة ) ) . ش : واضح ، لكن هناك اعتراض على هذا الحديث بأنه لا أصل له وجوابه : أنه قد تقوى بحديث آخر صحيح وهو : ما رواه الترمذي في كتاب السير ، باب ما جاء في بيعة النساء عن أميمة بنت رُقَيْقَةَ - ا - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة (۲) : الدليل الثاني قوله : ( ولأن الصحابة - ج - كانت ترجع في أحكامها إلى قضايا النبي صلى الله عليه وسلم في الأعيان كرجوعهم في حد الزاني إلى قصة ماعز ، وفي دية الجنين إلى حديث حمل بن مالك ، وفي المفوضة إلى قصة بروع بنت واشق ، وفي السكنى والنفقة إلى حديث (4) (). ۱ - متفق عليه . ۲ - صحيح : السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج ٢ / ص (٦٣) . ۳ - صحيح : : السلسلة الصحيحة رقم ١٩٨٣ . - صحيح : مختصر إرواء الغليل الجزء الأول ۱۹۳۹ .
اسم الملف: KTB_0111198
الصفحة: 743
كتاب الصلاة ٤٠٦ الجزء الثامن عن يحيى قال : ثنا أبو قلابة قال : حدثني أبو أمية رضي الله عنه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فقال : «ألا تنتظر الغداء يا أبا أمية فقلت : إني صائم ثم ذكر مثله . ش هذه سبع طرق عن أنس بن مالك القشيري، وقيل الكعبي من بني قشير ابن كعب بن ربيعة بن صعصعة وذكر في التكميل: أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية، ويقال: أبو أميمة، ويقال: أبو مية صحابي كان ينزل بالبصرة، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً: «إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة» وفيه قصة. وعنه : عبد الله بن سوادة القشيري، وأبو قلابة الجرمي، وقيل: عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبيه أو عمه، وقيل غير ذلك في إسناده. انتهى. وفي الكمال: أنس بن مالك الكعبي مالك الكعبي ويقال القشيري، وقيل: إنه من بني عقيل بن كعب، وقيل: إنه من بني عبد الله بن كعب يكنى أبا أمية، روى له الأربعة. انتهى. قلت : فلوجود الاختلاف المذكور أخرجه الطحاوي بالاختلاف. فقال في الطريق الأول: عن رجل من بني عامر. وفي الثاني : عن رجل من قومه. وفي الثالث : عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الرابع : عن شيخ من بني قشير عن عمه. وفي الخامس : عن أنس بن مالك من بني عبد الله بن كعب بن مالك.
اسم الملف: 08_0131168
الصفحة: 406
الفصل في الملل والأهواء والنحل ٦ بالعمد وهو قول ابن فورك الأشعرى (٥) وذهب جميع أهل الإسلام من أهل السنة والمعتزلة والنجارية(٦) والخوارج والشيعة إلى أنه لا يجوز ألبتة أن يقع من نبي أصلا معصية بعمد لا صغيرة ولا كبيرة ، وهو قول ابن مجاهد الأشعرى شيخ ابن فورك والباقلاني المذكورين قال أبو محمد : وهذا قولنا الذى ندين الله تعالى به ، ولا يحل لأحد أن يدين بسواه ، ونقول : إنه يقع من الأنبياء السهو عن غير قصد ويقع منهم الله أيضا قصد الشيء يريدون به وجه تعالى ، والتقرب به منه ، فيوافق خلاف مراد الله تعالى إلا أنه تعالى لا يقر (۷) على شيء من هذين الوجهين اصلا ، بل ينبهم على ذلك ولابد إثر وقوعه منهم ، ويظهر عز وجل ذلك لعباده ، ويبين لهم كما فعل نبيه الله في سلامه من اثنتين وقيامه من اثنتين وربما عاتبهم على ذلك بالكلام كما فعل نبيه عليه السلام في أمر زينب (۸) أم المؤمنين وطلاق زيد (۹) لها رضى الله عنهما ، وفى قصة ابن زيد(٩) أم مكتوم) رضى الله عنه ، وربما يبغض المكروه فى الدنيا كالذى أصاب آدم ، ويونس عليهما الصلاة والسلام ، والأنبياء (۱۱) عليهم الصلاة والسلام بخلافنا فى هذا فإننا غير مؤاخذين بما سهونا عز وجل فلم يصادف مراده تعالى ، بل نحن مأجورون على هذا فيه ، ولا بما قصدنا به ، وجه الوجه أجرا واحدًا الله أعانه على وقد أخبر رسول الله مع العلم أن الله تعالى قرن بكل أحد شيطانا ، وأن الله تعالى شيطانه فأسلم ، فلا يأمره إلا بخير ، وأما الملائكة فبراء من كل هذا ، لأنهم خلقوا من نور محض لا شوب فيه ، والنور خير كله لا كذر فيه ... أحمد حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا أحمد بن فتح ، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى حدثنا بن محمد بن أحمد بن على ، حدثنا مُسلِمٌ بن الحَجاج ، عن عَبْدُ بْنُ حُمَيْدِ ، عن (٥) ابن فورك : يسمى محمد بن الحسن بن فورك الأنصارى ت ٤٠٦ راجع الجزء الثاني ص (٦) راجع كلمة عن النجارية في الجزء الثالث (۷) في ( أ ) : ( لا يقرهم ) . ۱۰۱ ٣٥٢ 1.1 (۸) هي زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، هاجرت إلى المدينة وتزوجها زيد بن ثابت ، ثم تزوجها رسول الله - ، ، كانت أول نساء النبي - عل الحوقاً بها راجع ترجمة وافية لها في طبقات ابن سعد حـ ٨ (۹) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبى أبو اسامة مولى رسول الله - ل - وكان يقال له : حب رسول الله - ع - قتل بموته من أرض الشام سنة ثمان من الهجرة - وكان الأمير على تلك الغزوة - راجع ترجمته فى الاستيعاب في معرفة الأصحاب حـ ٢ (۱۰) ابن أم مكتوم هو عمر بن قيس بن زائدة بن الأصم ، والأصم هو جندب بن هرم ، وأما أم مكتوم ، فاسمها عاتكة بنت عبد الله ابن عامر بن مخزوم ، قدم المدينة مهاجرًا مع مصعب بن عمير قبل هجرة الرسول - ، قتل شهيدًا بالقادسية – رضي الله عنه – ا - الاستيعاب في معرفة الأصحاب ح ص ۱۱۹۸ (۱۱) في ( خ ) : : سقط ، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام . ص
اسم الملف: 04_0016212
الصفحة: 6
الفصل في الملل والأهواء والنحل بالعمد وهو قول ابن فورك الأشعرى (٥) وذهب جميع أهل الإسلام من أهل السنة والمعتزلة والنجارية(٦) والخوارج والشيعة إلى أنه لا يجوز ألبتة أن يقع من نبي أصلا معصية بعمد لا صغيرة ولا كبيرة ، وهو قول ابن مجاهد الأشعرى شيخ ابن فورك والباقلاني المذكورين قال أبو محمد : وهذا قولنا الذي ندين الله تعالى به ، ولا يحل لأحد أن يدين بسواه ، ونقول : إنه يقع من الأنبياء السهو عن غير قصد ويقع منهم أيضا قصد الشيء يريدون به وجه الله تعالى ، والتقرب به منه ، فيوافق خلاف مراد الله تعالى إلا أنه تعالى لا يقر ) على شيء من هذين الوجهين اصلا ، بل ينبهم على ذلك ولا بُدَّ إثر وقوعه منهم ، ويظهر عز وجل ذلك لعباده ، ويبين لهم كما فعل نبيه الا الله في سلامه من اثنتين وقيامه من اثنتين وربما عاتبهم على ذلك بالكلام كما فعل نبيه عليه السلام فى أمر زينب (۸) أم المؤمنين وطلاق زيد(1) لها رضى الله عنهما ، وفي قصة ابن أم مكتوم (١٠) رضى الله عنه ، وربما يبغض المكروه فى الدنيا كالذى أصاب آدم ، ويونس عليهما الصلاة والسلام ، والأنبياء (۱۱) عليهم الصلاة والسلام بخلافنا فى هذا فإننا غير مؤاخذين بما سهونا فيه ، ولا بما قصدنا به ، وجه الله عز وجل فلم يصادف مراده تعالى ، بل نحن مأجورون على هذا الوجه أجرا واحدًا وقد أخبر رسول الله الا الله أن الله تعالى قرن بكل أحد شيطانًا ، وأن الله تعالى أعانه على مع شيطانه فأسلم ، فلا يأمره إلا بخير ، وأما الملائكة فبراء من كل هذا ، لأنهم خلقوا من نور محض لا شوب فيه ، والنور خير كله لا كدر فيه . حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا أحمد أحمد بن بن فتح ، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى حدثنا محمد أحمد بن على ، حدثنا مُسلم بن الحجاج مُسلِم بن الحَجاجِ ، عَن عَبْدُ بْنُ حُمَيْدِ بن ، عن ۱۰۱ (٥) ابن فورك : يسمى محمد بن الحسن بن فورك الأنصارى ت ٤٠٦ راجع الجزء الثاني ص (٦) راجع كلمة عن النجارية في الجزء الثالث (۷) فى (أ) : ) لا يقرهم ) . ص ٣٥٢ ۱۰۱ (۸) هي زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، هاجرت إلى المدينة وتزوجها زيد بن ثابت ، ثم تزوجها رسول الله - ع ، كانت أول نساء النبي - عل الحوقا بها راجع ترجمة وافية لها في طبقات ابن سعد حـ ٨ ص (۹) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبى أبو اسامة مولى رسول الله - ع - وكان يقال له : حب رسول الله - ع - قتل بموته من أرض الشام سنة ثمان من الهجرة – وكان الأمير على تلك الغزوة - راجع ترجمته في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (۱۰) ابن أم مكتوم هو عمر بن قيس بن زائدة بن الأصم ، والأصم هو جندب بن هرم ، وأما أم مكتوم ، فاسمها عاتكة بنت عبد الله ابن عامر بن مخزوم ، قدم المدينة مهاجرًا مع مصعب بن عمير قبل هجرة الرسول - ع ، قتل شهيدا بالقادسية – رضى الله عنه . الاستيعاب في ص ۱۱۹۸ معرفة الأصحاب حـ ٣ (۱۱) في ( خ ) : سقط « والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ص
اسم الملف: 04_0003804
الصفحة: 6
١٢- كتاب الصيام ما ينيح الفطر وأحكام القضاء ١٥٢٤ وقال صاحب بذل المجهود : هذا الحديث يخالف مذهب صلاته لأن مشقة السفر قد زالت ، ولا يقصر إلا إلى مقدار المدة التي قصر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلممع إقامته ، وكذا يقال في مـن كـان الحنفية وأجابوا عنه . أولاً : أن أبا بصرة لهلهلهلهله لعله ثبت عنده أنه يجوز الإفطار مقيماً ببلد وفي عزمه السفر (١٢٦/١٠) يفطر مثل المدة التي أفطرها سواء كان مسافراً أو مقيماً إذا نوى الصوم بالليل بنوع اجتهاد النبي بمكة عشرة أيام وأحد عشر يوماً . على اختلاف وإلا فلا نص عن رسول الله . الروايات فيقتصر على ذلك ، ولا يجوز الزيادة عليه إلا بدليل وثانياً : أنه يمكن أن يقال : إن أبا بصرة كان مقيماً في فسطاطه فخرج منها ليلاً قبل الصبح ولم ينو الصوم فصار مسافراً فجاز له فارق بيوت مصر من الجهة التي ركب فيها السفينة الإفطار اهـ . بتصرف . وحديث دحية بن خليفة الثاني من حديثي الباب يدل على جواز الفطر للمسافر في مسافة ثلاثة أميال فأكثر . وإلى هذا ذهبت الظاهرية : وهي والله اعلم . ٤-٥- حكم الصيام للمريض والكبير والحامل والمرضع ٣٨٥٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْب (زاد في رواية وَلَيْسَ بالأنْصَارِي) () ، قَالَ : أَغَارَتْ بل قال ابن حزم وهو منهم : يجوز الفطر لمن سافر ميلاً عَلَيْنَا (۲) خَيْلُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَفِي لَفْظِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ في ابل لجاري أُخِذَتْ)(۳) أَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَعَدَّى فَقَالَ : ادْنُ واحداً . وقال الخطابي : في هذا (يعني حديث دحية) حجة لمن لم يحد فَكُلْ ، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : اجْلِسَ أَحَدَّثَكَ عَنِ السفر الذي يترخص فيه الإفطار بحد معلوم ولكن يراعي الاسم ويعتمد الظاهر ، وأحسبه قول داود وأهل الظاهر . فأما الفقهاء فأنهم لا يرون الإفطار إلا في السفر الذي يجوز (٤) الصَّوْمِ - أَوِ الصَّيامِ ) - إِنَّ الله عَزَّ وَجَلٌ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ (٦) (^) فيه القصر وهو عند أهل العراق ثلاثة أيام، وعند أهل الحجاز وَالْمُرْضِع ) الصَّوْمَ ، - أَوِ الصِّيَامَ - وَالله لَقَدْ قَالَهُمَا ليلتان أو نحوهما ، وليس الحديث بالقوي . وفي إسناده رجل ليس رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كِلاهُمَا ، أَوْ أَحَدُهُمَا ) ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي ) هَلَا كُنتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ الله . [ مسند احمد بالمشهور . ثم إن دحية لم يذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر في قصير ح ١٩٢٥٦ ] السفر ، إنما قال : ( إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلهم إنما رغبوا عن قبول الرخصة في الإفطار أصلاً . وقد يحتمل أن يكون دحية إنما صار في ذلك إلى ظاهر اسم السفر وقد خالفه غير واحد من الصحابة . (۱) يعني أنه غير أنس بن مالك الأنصاري الصحابي المشهور خادم رسول الله . قال الحافظ في الإصابة : أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل : أبو أميمة وقيل : أبو مية . فكان ابن عمر وابن عباس لا يريان القصر والإفطار في أقل نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً في وضع الصيام عن من أربعة برد ، وهما أفقه من دحية وأعلم بالسنة اهـ . المسافر وله . معه فيه قصة ، أخرجه أصحاب السنن وأحمد وصححه فائدة : اتفق العلماء على أن كل سفر مبيح لقصر الصلاة الترمذي وغيره . فهو مبيح لفطر الصائم، وتقدم الكلام على ذلك مستوفى في الأحكام في آخر باب مسافة القصر صحيفة (١٠٦) في الجزء الخامس من كتاب الصلاة فارجع إليه إن شئت . ووقع فيه عند ابن ماجه أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط) وفي رواية لأبي داود ( عن أنس بن مالك رجل من بني عبد وفي حديث ابن عباس الأخير من الزوائد : دلالة على أن الله بن كعب إخوة قشير » لا من قشير، وهذا هو الصواب ، المسافر إذا أقام ببلد متردداً جاز له أن يفطر مدة تلك الإقامة كما وبذلك جزم البخاري في ترجمته . يجوز له أن يقصر ، وتقدم في صحيفة (۱۰۹) في أحكام باب مسافة القصر المشار إليه آنفاً أن من حط رحله في بلد وأقام به يتم وعلى هذا فهو كعبي لا تشيري ، ولأن قشيراً هو ابن كعب . ولكعب ابن اسمه عبد الله . فهو من إخوة قشير لا من قشير
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 1524
١٢- كتاب الصيام ما ينيح الفطر وأحكام القضاء ١٥٢٤ وقال صاحب بذل المجهود : هذا الحديث يخالف مذهب صلاته لأن مشقة السفر قد زالت ، ولا يقصر إلا إلى مقدار المدة التي قصر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلممع إقامته ، وكذا يقال في مـن كـان الحنفية وأجابوا عنه . أولاً : أن أبا بصرة لهلهلهلهله لعله ثبت عنده أنه يجوز الإفطار مقيماً ببلد وفي عزمه السفر (١٢٦/١٠) يفطر مثل المدة التي أفطرها سواء كان مسافراً أو مقيماً إذا نوى الصوم بالليل بنوع اجتهاد النبي بمكة عشرة أيام وأحد عشر يوماً . على اختلاف وإلا فلا نص عن رسول الله . الروايات فيقتصر على ذلك ، ولا يجوز الزيادة عليه إلا بدليل وثانياً : أنه يمكن أن يقال : إن أبا بصرة كان مقيماً في فسطاطه فخرج منها ليلاً قبل الصبح ولم ينو الصوم فصار مسافراً فجاز له فارق بيوت مصر من الجهة التي ركب فيها السفينة الإفطار اهـ . بتصرف . وحديث دحية بن خليفة الثاني من حديثي الباب يدل على جواز الفطر للمسافر في مسافة ثلاثة أميال فأكثر . وإلى هذا ذهبت الظاهرية : وهي والله اعلم . ٤-٥- حكم الصيام للمريض والكبير والحامل والمرضع ٣٨٥٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْب (زاد في رواية وَلَيْسَ بالأنْصَارِي) () ، قَالَ : أَغَارَتْ بل قال ابن حزم وهو منهم : يجوز الفطر لمن سافر ميلاً عَلَيْنَا (۲) خَيْلُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَفِي لَفْظِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ في ابل لجاري أُخِذَتْ)(۳) أَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَعَدَّى فَقَالَ : ادْنُ واحداً . وقال الخطابي : في هذا (يعني حديث دحية) حجة لمن لم يحد فَكُلْ ، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : اجْلِسَ أَحَدَّثَكَ عَنِ السفر الذي يترخص فيه الإفطار بحد معلوم ولكن يراعي الاسم ويعتمد الظاهر ، وأحسبه قول داود وأهل الظاهر . فأما الفقهاء فأنهم لا يرون الإفطار إلا في السفر الذي يجوز (٤) الصَّوْمِ - أَوِ الصَّيامِ ) - إِنَّ الله عَزَّ وَجَلٌ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ (٦) (^) فيه القصر وهو عند أهل العراق ثلاثة أيام، وعند أهل الحجاز وَالْمُرْضِع ) الصَّوْمَ ، - أَوِ الصِّيَامَ - وَالله لَقَدْ قَالَهُمَا ليلتان أو نحوهما ، وليس الحديث بالقوي . وفي إسناده رجل ليس رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كِلاهُمَا ، أَوْ أَحَدُهُمَا ) ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي ) هَلَا كُنتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ الله . [ مسند احمد بالمشهور . ثم إن دحية لم يذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر في قصير ح ١٩٢٥٦ ] السفر ، إنما قال : ( إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلهم إنما رغبوا عن قبول الرخصة في الإفطار أصلاً . وقد يحتمل أن يكون دحية إنما صار في ذلك إلى ظاهر اسم السفر وقد خالفه غير واحد من الصحابة . (۱) يعني أنه غير أنس بن مالك الأنصاري الصحابي المشهور خادم رسول الله . قال الحافظ في الإصابة : أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل : أبو أميمة وقيل : أبو مية . فكان ابن عمر وابن عباس لا يريان القصر والإفطار في أقل نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً في وضع الصيام عن من أربعة برد ، وهما أفقه من دحية وأعلم بالسنة اهـ . المسافر وله . معه فيه قصة ، أخرجه أصحاب السنن وأحمد وصححه فائدة : اتفق العلماء على أن كل سفر مبيح لقصر الصلاة الترمذي وغيره . فهو مبيح لفطر الصائم، وتقدم الكلام على ذلك مستوفى في الأحكام في آخر باب مسافة القصر صحيفة (١٠٦) في الجزء الخامس من كتاب الصلاة فارجع إليه إن شئت . ووقع فيه عند ابن ماجه أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط) وفي رواية لأبي داود ( عن أنس بن مالك رجل من بني عبد وفي حديث ابن عباس الأخير من الزوائد : دلالة على أن الله بن كعب إخوة قشير » لا من قشير، وهذا هو الصواب ، المسافر إذا أقام ببلد متردداً جاز له أن يفطر مدة تلك الإقامة كما وبذلك جزم البخاري في ترجمته . يجوز له أن يقصر ، وتقدم في صحيفة (۱۰۹) في أحكام باب مسافة القصر المشار إليه آنفاً أن من حط رحله في بلد وأقام به يتم وعلى هذا فهو كعبي لا تشيري ، ولأن قشيراً هو ابن كعب . ولكعب ابن اسمه عبد الله . فهو من إخوة قشير لا من قشير
اسم الملف: 01-04_0103861
الصفحة: 1524
ما جاء في مواجهة الرجل امراته بالطلاق ٢٢٩ حزم حسبت على تطليقة لم يصرح فيه من الذى هو حصبها عليه ولا حجة في احددون رسول الله واجيب بان هذا مثل قول الصحابي أمرنا في عهدر سول الله الله وهكذا فانه ينصرف الى من له الأمر حينهد وهو الذي قبل محل هذا الايكون فيه اطلاع صريح من النبي صل الله على ذلك وفي قصة ابن عمر هذه الذي هو الآمر بالمراجعة فهذه انوي من قول الصحابي امرنا في عهد الذي بكذا مع ان فيه خلافا ولا يتوهم في ابن عمر انه يفعل في القصة هيئا برأيه مع ان الدار قطنی خرج من طريق زید بن هرون عن ابن أبي ذئب وابن اسحق جميعا عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي واحدة * بابُ مَنْ طَلَقَ وهَلَ يُواجه الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بالطلاق الذي اى هذا باب وهو مشتمل على جزء بن احدهما قوله من طلق وهذا كلام لا يفيد الابتقديري . فقال بعضهم كان البخاري قلت فقد اثبات مشروعية جواز الطلاق وحمل حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق على ما اذا وقع من غير سبب هذا بعيد جدا فكيف قوله من يطلق على هذا المعنى ولهذا حذف ابن بطال هذا من الترجمة لانه لم يظور له معنى وعلى تقدير وجوده يمكن أن يقال تقديره هذا باب في بيان حكم من طلق امرأته هل يباح له ذلك ولم يذكر جوابه وهو نعم باح له ذلك لان الله عز و جل شرع الطلاق كما شرع النكاح الجزء الثاني وهو قوله وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق وهذا الاستفهام معطوف على الاستفهام الذي قدر ناه ولم يذكر جوابه ايضا اعتمادا على ما يفهم من حديث الباب * ٣ - حدثنا الحميدى حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهرى أَي أَزْوَاجِ استفادت منه قال أخبر كى عُرْوَةُ عن عائشة رضى الله عنها أنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لما أدخلت على رسول الله ودنا منها قالت أعُوذُ بالله منك فقال لها لَقَدْ عُذْتِ بِعَظيم الحَقِي بِأَهْلِكِ ) مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله الحق باهلك لانه كناية عن العطلاق وقد واجهها التي لا بذلك فدل على انه يجوز ولكن ترك ارفق والعلف الا ان احتيج إلى ذلك والحميدى هو عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب الى حميد احد اجداده والوليده وابن مسلم الدمشقى والاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو والزهري محمد بن مسلم والحديث أخرجه النسائي في النكاح ايضا عن حسين بن حریث و اخرجه ابن ماجه فيه ايضا عن دحيم قوله وان ابنة الجون» بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخره نونانم را اميمة وقال الكرماني مصفر الامة قلت مصفر الامة امية وهذه اميمة مصغرامة بضم الم الهمزة وتشديد الميم ووقع في كتاب الصحابة لا بي نعيم عن عائشة ان عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين ادخلت عليه وفي سنده عبيد بن القاسم متروك وقيل اسمها اسماء بنت كنند الجونية رواه يونس عن ابن اسحاق وقال ابن عبد البر اجمعوا على انه تزوج اسماء بنت النعمان بن ابى الجون بن شراحيل وقيل اسماء بنت الأسود بن الحارث بن النعمان الكندية واختلفوا في فراقها فقيل لمادخلت عليه دعاها فقالت تعال انت و ابت ان تجي وزعم بعضهم انها استعاذت منه فطلقها وقيل بل كان بها وضح كوضح العامرية ففعل بها كفعله بها وقيل المستعيذة امرأة من بلعنبر من سبى ذات الشقوق بضم المشين المعجمة وبالقافين اولاهما مضمومة وهى اسم منزل بطريق مكة وكانت جميلة فخافت نساؤه ان تغلبهن عليه فقلن لها انه يعجبه ان تقولي اعوذ بالله منك وقال ابن عقيل نكح صلى الله تعالى عليه و سلم امرأة من كندة وهى الشقية فسالته ان يردها الى اهلها فردها الى اهلها مع ابى اسيد فتزوجها المهاجر بن ابي امية ثم خلف عليها قيس بن مكشوح وفي الاستيعاب رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله و سلم عمرة بنت يزيد الكلابية فبلغه ان بها بياضا فطلقها وقيل انها هي التي تعوذت تزوج رسول منه وذكر الرشاطي ان اباها وصفها لسيد نارسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال وازيدك انها لم تمرض قط فقال ما لهذه عند الله خير قط فطالمقها ولم يبن عليها وقال أبو عبيدة معمر بن المتنى بعث رسول الله لا ابا اسيد الساعدى ليخطب عليه هند بنت زيد بن البرصاء فقدم بها عليه فلمابني عليها ولم يكن رآها رای بهاییاضا فطلقها وذ کر الشهرستاني تزوج النبي الله فاطمة بنت الضحاك الكلابية فلما خير نساءه اختارت قومها فكانت تلقط البحر
اسم الملف: الجزء 20
الصفحة: 229
ما جاء في مواجهة الرجل امراته بالطلاق ٢٢٩ حزم حسبت على تطليقة لم يصرح فيه من الذى هو حصبها عليه ولا حجة في احددون رسول الله واجيب بان هذا مثل قول الصحابي أمرنا في عهدر سول الله الله وهكذا فانه ينصرف الى من له الأمر حينهد وهو الذي قبل محل هذا الايكون فيه اطلاع صريح من النبي صل الله على ذلك وفي قصة ابن عمر هذه الذي هو الآمر بالمراجعة فهذه انوي من قول الصحابي امرنا في عهد الذي بكذا مع ان فيه خلافا ولا يتوهم في ابن عمر انه يفعل في القصة هيئا برأيه مع ان الدار قطنی خرج من طريق زید بن هرون عن ابن أبي ذئب وابن اسحق جميعا عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي واحدة * بابُ مَنْ طَلَقَ وهَلَ يُواجه الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بالطلاق الذي اى هذا باب وهو مشتمل على جزء بن احدهما قوله من طلق وهذا كلام لا يفيد الابتقديري . فقال بعضهم كان البخاري قلت فقد اثبات مشروعية جواز الطلاق وحمل حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق على ما اذا وقع من غير سبب هذا بعيد جدا فكيف قوله من يطلق على هذا المعنى ولهذا حذف ابن بطال هذا من الترجمة لانه لم يظور له معنى وعلى تقدير وجوده يمكن أن يقال تقديره هذا باب في بيان حكم من طلق امرأته هل يباح له ذلك ولم يذكر جوابه وهو نعم باح له ذلك لان الله عز و جل شرع الطلاق كما شرع النكاح الجزء الثاني وهو قوله وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق وهذا الاستفهام معطوف على الاستفهام الذي قدر ناه ولم يذكر جوابه ايضا اعتمادا على ما يفهم من حديث الباب * ٣ - حدثنا الحميدى حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهرى أَي أَزْوَاجِ استفادت منه قال أخبر كى عُرْوَةُ عن عائشة رضى الله عنها أنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لما أدخلت على رسول الله ودنا منها قالت أعُوذُ بالله منك فقال لها لَقَدْ عُذْتِ بِعَظيم الحَقِي بِأَهْلِكِ ) مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله الحق باهلك لانه كناية عن العطلاق وقد واجهها التي لا بذلك فدل على انه يجوز ولكن ترك ارفق والعلف الا ان احتيج إلى ذلك والحميدى هو عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب الى حميد احد اجداده والوليده وابن مسلم الدمشقى والاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو والزهري محمد بن مسلم والحديث أخرجه النسائي في النكاح ايضا عن حسين بن حریث و اخرجه ابن ماجه فيه ايضا عن دحيم قوله وان ابنة الجون» بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخره نونانم را اميمة وقال الكرماني مصفر الامة قلت مصفر الامة امية وهذه اميمة مصغرامة بضم الم الهمزة وتشديد الميم ووقع في كتاب الصحابة لا بي نعيم عن عائشة ان عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين ادخلت عليه وفي سنده عبيد بن القاسم متروك وقيل اسمها اسماء بنت كنند الجونية رواه يونس عن ابن اسحاق وقال ابن عبد البر اجمعوا على انه تزوج اسماء بنت النعمان بن ابى الجون بن شراحيل وقيل اسماء بنت الأسود بن الحارث بن النعمان الكندية واختلفوا في فراقها فقيل لمادخلت عليه دعاها فقالت تعال انت و ابت ان تجي وزعم بعضهم انها استعاذت منه فطلقها وقيل بل كان بها وضح كوضح العامرية ففعل بها كفعله بها وقيل المستعيذة امرأة من بلعنبر من سبى ذات الشقوق بضم المشين المعجمة وبالقافين اولاهما مضمومة وهى اسم منزل بطريق مكة وكانت جميلة فخافت نساؤه ان تغلبهن عليه فقلن لها انه يعجبه ان تقولي اعوذ بالله منك وقال ابن عقيل نكح صلى الله تعالى عليه و سلم امرأة من كندة وهى الشقية فسالته ان يردها الى اهلها فردها الى اهلها مع ابى اسيد فتزوجها المهاجر بن ابي امية ثم خلف عليها قيس بن مكشوح وفي الاستيعاب رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله و سلم عمرة بنت يزيد الكلابية فبلغه ان بها بياضا فطلقها وقيل انها هي التي تعوذت تزوج رسول منه وذكر الرشاطي ان اباها وصفها لسيد نارسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال وازيدك انها لم تمرض قط فقال ما لهذه عند الله خير قط فطالمقها ولم يبن عليها وقال أبو عبيدة معمر بن المتنى بعث رسول الله لا ابا اسيد الساعدى ليخطب عليه هند بنت زيد بن البرصاء فقدم بها عليه فلمابني عليها ولم يكن رآها رای بهاییاضا فطلقها وذ کر الشهرستاني تزوج النبي الله فاطمة بنت الضحاك الكلابية فلما خير نساءه اختارت قومها فكانت تلقط البحر
اسم الملف: 20_68710-02
الصفحة: 229
ما جاء في مواجهة الرجل امراته بالطلاق ٢٢٩ حزم حسبت على تطليقة لم يصرح فيه من الذى هو حصبها عليه ولا حجة في احددون رسول الله واجيب بان هذا مثل قول الصحابي أمرنا في عهدر سول الله الله وهكذا فانه ينصرف الى من له الأمر حينهد وهو الذي قبل محل هذا الايكون فيه اطلاع صريح من النبي صل الله على ذلك وفي قصة ابن عمر هذه الذي هو الآمر بالمراجعة فهذه انوي من قول الصحابي امرنا في عهد الذي بكذا مع ان فيه خلافا ولا يتوهم في ابن عمر انه يفعل في القصة هيئا برأيه مع ان الدار قطنی خرج من طريق زید بن هرون عن ابن أبي ذئب وابن اسحق جميعا عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي واحدة * بابُ مَنْ طَلَقَ وهَلَ يُواجه الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بالطلاق الذي اى هذا باب وهو مشتمل على جزء بن احدهما قوله من طلق وهذا كلام لا يفيد الابتقديري . فقال بعضهم كان البخاري قلت فقد اثبات مشروعية جواز الطلاق وحمل حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق على ما اذا وقع من غير سبب هذا بعيد جدا فكيف قوله من يطلق على هذا المعنى ولهذا حذف ابن بطال هذا من الترجمة لانه لم يظور له معنى وعلى تقدير وجوده يمكن أن يقال تقديره هذا باب في بيان حكم من طلق امرأته هل يباح له ذلك ولم يذكر جوابه وهو نعم باح له ذلك لان الله عز و جل شرع الطلاق كما شرع النكاح الجزء الثاني وهو قوله وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق وهذا الاستفهام معطوف على الاستفهام الذي قدر ناه ولم يذكر جوابه ايضا اعتمادا على ما يفهم من حديث الباب * ٣ - حدثنا الحميدى حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهرى أَي أَزْوَاجِ استفادت منه قال أخبر كى عُرْوَةُ عن عائشة رضى الله عنها أنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لما أدخلت على رسول الله ودنا منها قالت أعُوذُ بالله منك فقال لها لَقَدْ عُذْتِ بِعَظيم الحَقِي بِأَهْلِكِ ) مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله الحق باهلك لانه كناية عن العطلاق وقد واجهها التي لا بذلك فدل على انه يجوز ولكن ترك ارفق والعلف الا ان احتيج إلى ذلك والحميدى هو عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب الى حميد احد اجداده والوليده وابن مسلم الدمشقى والاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو والزهري محمد بن مسلم والحديث أخرجه النسائي في النكاح ايضا عن حسين بن حریث و اخرجه ابن ماجه فيه ايضا عن دحيم قوله وان ابنة الجون» بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخره نونانم را اميمة وقال الكرماني مصفر الامة قلت مصفر الامة امية وهذه اميمة مصغرامة بضم الم الهمزة وتشديد الميم ووقع في كتاب الصحابة لا بي نعيم عن عائشة ان عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين ادخلت عليه وفي سنده عبيد بن القاسم متروك وقيل اسمها اسماء بنت كنند الجونية رواه يونس عن ابن اسحاق وقال ابن عبد البر اجمعوا على انه تزوج اسماء بنت النعمان بن ابى الجون بن شراحيل وقيل اسماء بنت الأسود بن الحارث بن النعمان الكندية واختلفوا في فراقها فقيل لمادخلت عليه دعاها فقالت تعال انت و ابت ان تجي وزعم بعضهم انها استعاذت منه فطلقها وقيل بل كان بها وضح كوضح العامرية ففعل بها كفعله بها وقيل المستعيذة امرأة من بلعنبر من سبى ذات الشقوق بضم المشين المعجمة وبالقافين اولاهما مضمومة وهى اسم منزل بطريق مكة وكانت جميلة فخافت نساؤه ان تغلبهن عليه فقلن لها انه يعجبه ان تقولي اعوذ بالله منك وقال ابن عقيل نكح صلى الله تعالى عليه و سلم امرأة من كندة وهى الشقية فسالته ان يردها الى اهلها فردها الى اهلها مع ابى اسيد فتزوجها المهاجر بن ابي امية ثم خلف عليها قيس بن مكشوح وفي الاستيعاب رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله و سلم عمرة بنت يزيد الكلابية فبلغه ان بها بياضا فطلقها وقيل انها هي التي تعوذت تزوج رسول منه وذكر الرشاطي ان اباها وصفها لسيد نارسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال وازيدك انها لم تمرض قط فقال ما لهذه عند الله خير قط فطالمقها ولم يبن عليها وقال أبو عبيدة معمر بن المتنى بعث رسول الله لا ابا اسيد الساعدى ليخطب عليه هند بنت زيد بن البرصاء فقدم بها عليه فلمابني عليها ولم يكن رآها رای بهاییاضا فطلقها وذ کر الشهرستاني تزوج النبي الله فاطمة بنت الضحاك الكلابية فلما خير نساءه اختارت قومها فكانت تلقط البحر
اسم الملف: 20_0068710
الصفحة: 229
المقدمة - الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشراكها ۱۷۲ قوله قال ربيعة فرأيت شعراً من شعره فإذا هو أحمر فسألت: لم أعرف اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم اسم هذا المسؤول ويحتمل أن يكون أنساً وهو شيخه فيه. يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا فسره النسائي في روايته حديث ابن عباس أن قوله ما قال المدلجي): هو مجزز، يعقوب بن عبد الرحمن عن عمر و هو ابن أبي عبد الرحمن قال لعمر إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمداً وبه كان عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى يكنى حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم. علامات النبوة مروان وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد. قوله (سمعت الحي يتحدثون هم البارقيون. فضائل الصحابة رضي الله عنهم ذلك هو ابيا الجهم حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم ! أيضاً، وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريباً، حديث جبير بن مطعم أنت امرأة لم حزم هو ابن أبي حزم القطيعي حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم ثم تسم حديث عمار رأيت النبي وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر الأعبـد وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي المذكورون هم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة وأبو فكيهة وياسر والــد عمـار رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق إلى بيت أم سلمة قال فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ والمرأتان خديجة وسمية والدة عمار أو أم أيمن حديث عمرو بن العاص، قلت ثم من قال وفضلت فضلة وكثر الناس فقالوا لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في :عمر فعد رجالاً في رواية.. ........ حديث أبي هريرة بينما راع لم يسم، وفيه بينما رجل القدح فتوضا الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه. حديث يسوق بقرة لم يسم أيضاً لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبـار بـن أومن الأسلمي، فقد عبد الرحمن بن أبي بكر قال فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما تقدم في آخر المواقيت روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي وهي أم أكبر أولاده فصاح عليه فاقعى على ذنبه فقال من لها يوم تشغل عنها الحديث حديث محمـد بـن أبي عتيق محمد الذي له رؤية والخادم لم تسم حديث أنس فقام رجل فقال هلكت الكراع الحنفية. قلت لأبي من خير الناس قال أبو بكر :قلت ثم من قال عمر ) روينا في الجزء تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله الا الثاني من حديث أبي بكر المنتقي أن علياً مسئل مرة أخرى من الثالث فقال عثمان بن فجعل لك منبراً في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري عفان: وفي إسناده إرسال حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيراً يريد أخــاه هـو أبـو قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلاً سأل النبي عن الساعة، الحديث قال ابن تميماً هو المشير به وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد نا أنها أنصارية لم تسم. حديث أبي هريرة تقاتلون قوماً لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذ نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي عن الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قدمنا تسميته في الطهارة، وفي جزءا سفيان بالإسناد المذكور قال أبو هريرة وهم هذا البارز يعني الأكراد حديث عدي بن أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرمي أن السائل عن ذلك عمر بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه لكن في الخطاب وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر. دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان الليث، عن يزيد هو ابن أبي قوله في مناقب عمر ( قال يحيى الزرابي الطنافس يحيى المذكور هو ابن زياد حبيب، الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه هو عبد الله وعبد الرحمن نسب الفراء حديث سعد وعنده نسوة من قريش ،تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمرو إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي. حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى عليه قميص يجره قالوا فما أولته قال الدين السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق رواء بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: كنت . أخذ الترمذي في نوادر الأصول حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي . ابن الحكم وأبي هريرة الحديث، وفيه قول أبي هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان يد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان. حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى أنه كلم عثمان في أمر الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط كان أمير الكوفة فشهدوا عليه أنــه عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع أخرجه ابن أبي شيبة في شرب الخمر فطلبه عثمان إلى المدينة فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد فوقع هنا أن آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة وقيل غير ذلك. حديث أنس افتقدنا ثابت بن علياً جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة وكذا في قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ رواه مسلم مسلم أن علياً أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وهو أصح والذين شهدوا عليه بذلك وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي والواقدي لأبي أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري وأبو مورع وجندب الأزدي، روى ذلك مسعود وابن المنذر لسعد بن عبادة والأول أقوى حديث البراء قرأ رجل الكهف، وفي عمر بن شبة عن المدائني وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان وهو في مسلم وذكـــر الدار دابة هو أسيد بن حضي و حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة بن جابر. حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مقبل بغنمه إلى الصخرة فقلت له: لمن أنت يا غلام ؟ فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة مصر وحج البيت فرأى قوماً من قريش فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد ا الله بن عمر، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه فإنه كانت تحته بنت رسول 1 فليست المدينة النبوية مرادة هنا والراعي وصاحب الغنم لم يسميا ويأتي في الفضائل أنه هي رقية حديث مقتل - فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة من قريش، وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة قلت سمي منهم كليب بـن عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط البكير الليثي أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن وفيه فلما رأى رجـل مـن المسلمين في فجاء النبي وأبو بكر، وقد فرا من المشركين الحديث فليس هو في هذه القصة المغايرة مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن السياقين والله أعلم حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث في ربيع الأبرار عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بـن عـرف خميصة فنحر نفسه أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانياً فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه وجاء رجل شاب فقال: أبشر في رواية أخرى أن هذا صحيح مسلم أنه من بني ! النجار. حديث أبي بكرة أخرج النبي ذات يوم الحسن يعني الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن ابن علي حديث جابر فأنا أقول لها يعني أمرأته أخري عنيا أنماطك. الحديث اسم امرأته عباس، وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث المسور والأولى أصح ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم حديث جاء ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمراً الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته رجل إلى سهل فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو علياً على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع من رهطه حديث ابن عمر جاء وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن حديث جاء رجل إلى ابن عمر ـ يعني مع الحكيم ا عمر فسأله . الله عن
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 172
المقدمة - الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشراكها ۱۷۲ قوله قال ربيعة فرأيت شعراً من شعره فإذا هو أحمر فسألت: لم أعرف اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم اسم هذا المسؤول ويحتمل أن يكون أنساً وهو شيخه فيه. يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا فسره النسائي في روايته حديث ابن عباس أن قوله ما قال المدلجي): هو مجزز، يعقوب بن عبد الرحمن عن عمر و هو ابن أبي عبد الرحمن قال لعمر إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمداً وبه كان عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى يكنى حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم. علامات النبوة مروان وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد. قوله (سمعت الحي يتحدثون هم البارقيون. فضائل الصحابة رضي الله عنهم ذلك هو ابيا الجهم حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم ! أيضاً، وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريباً، حديث جبير بن مطعم أنت امرأة لم حزم هو ابن أبي حزم القطيعي حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم ثم تسم حديث عمار رأيت النبي وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر الأعبـد وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي المذكورون هم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة وأبو فكيهة وياسر والــد عمـار رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق إلى بيت أم سلمة قال فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ والمرأتان خديجة وسمية والدة عمار أو أم أيمن حديث عمرو بن العاص، قلت ثم من قال وفضلت فضلة وكثر الناس فقالوا لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في :عمر فعد رجالاً في رواية.. ........ حديث أبي هريرة بينما راع لم يسم، وفيه بينما رجل القدح فتوضا الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه. حديث يسوق بقرة لم يسم أيضاً لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبـار بـن أومن الأسلمي، فقد عبد الرحمن بن أبي بكر قال فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما تقدم في آخر المواقيت روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي وهي أم أكبر أولاده فصاح عليه فاقعى على ذنبه فقال من لها يوم تشغل عنها الحديث حديث محمـد بـن أبي عتيق محمد الذي له رؤية والخادم لم تسم حديث أنس فقام رجل فقال هلكت الكراع الحنفية. قلت لأبي من خير الناس قال أبو بكر :قلت ثم من قال عمر ) روينا في الجزء تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله الا الثاني من حديث أبي بكر المنتقي أن علياً مسئل مرة أخرى من الثالث فقال عثمان بن فجعل لك منبراً في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري عفان: وفي إسناده إرسال حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيراً يريد أخــاه هـو أبـو قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلاً سأل النبي عن الساعة، الحديث قال ابن تميماً هو المشير به وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد نا أنها أنصارية لم تسم. حديث أبي هريرة تقاتلون قوماً لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذ نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي عن الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قدمنا تسميته في الطهارة، وفي جزءا سفيان بالإسناد المذكور قال أبو هريرة وهم هذا البارز يعني الأكراد حديث عدي بن أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرمي أن السائل عن ذلك عمر بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه لكن في الخطاب وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر. دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان الليث، عن يزيد هو ابن أبي قوله في مناقب عمر ( قال يحيى الزرابي الطنافس يحيى المذكور هو ابن زياد حبيب، الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه هو عبد الله وعبد الرحمن نسب الفراء حديث سعد وعنده نسوة من قريش ،تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمرو إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي. حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى عليه قميص يجره قالوا فما أولته قال الدين السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق رواء بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: كنت . أخذ الترمذي في نوادر الأصول حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي . ابن الحكم وأبي هريرة الحديث، وفيه قول أبي هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان يد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان. حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى أنه كلم عثمان في أمر الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط كان أمير الكوفة فشهدوا عليه أنــه عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع أخرجه ابن أبي شيبة في شرب الخمر فطلبه عثمان إلى المدينة فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد فوقع هنا أن آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة وقيل غير ذلك. حديث أنس افتقدنا ثابت بن علياً جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة وكذا في قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ رواه مسلم مسلم أن علياً أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وهو أصح والذين شهدوا عليه بذلك وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي والواقدي لأبي أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري وأبو مورع وجندب الأزدي، روى ذلك مسعود وابن المنذر لسعد بن عبادة والأول أقوى حديث البراء قرأ رجل الكهف، وفي عمر بن شبة عن المدائني وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان وهو في مسلم وذكـــر الدار دابة هو أسيد بن حضي و حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة بن جابر. حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مقبل بغنمه إلى الصخرة فقلت له: لمن أنت يا غلام ؟ فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة مصر وحج البيت فرأى قوماً من قريش فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد ا الله بن عمر، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه فإنه كانت تحته بنت رسول 1 فليست المدينة النبوية مرادة هنا والراعي وصاحب الغنم لم يسميا ويأتي في الفضائل أنه هي رقية حديث مقتل - فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة من قريش، وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة قلت سمي منهم كليب بـن عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط البكير الليثي أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن وفيه فلما رأى رجـل مـن المسلمين في فجاء النبي وأبو بكر، وقد فرا من المشركين الحديث فليس هو في هذه القصة المغايرة مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن السياقين والله أعلم حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث في ربيع الأبرار عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بـن عـرف خميصة فنحر نفسه أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانياً فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه وجاء رجل شاب فقال: أبشر في رواية أخرى أن هذا صحيح مسلم أنه من بني ! النجار. حديث أبي بكرة أخرج النبي ذات يوم الحسن يعني الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن ابن علي حديث جابر فأنا أقول لها يعني أمرأته أخري عنيا أنماطك. الحديث اسم امرأته عباس، وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث المسور والأولى أصح ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم حديث جاء ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمراً الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته رجل إلى سهل فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو علياً على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع من رهطه حديث ابن عمر جاء وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن حديث جاء رجل إلى ابن عمر ـ يعني مع الحكيم ا عمر فسأله . الله عن
اسم الملف: 01_0105921
الصفحة: 172
٤٣٢ حنبل من إبراهيم بن شماس. الإعلام بسنته السلام / الجزء الثاني / كتاب مواقيت الصلاة ولما ذكره أبو عمر قال: هو حديث متصل حسن. ولما ذكره أبو محمد الإشبيلي سكت عنه مصححا له. وقال ابن القطان هو يجب أن يكون مرسلًا؛ لأن جابر لم يذكر من حدثه بذلك، وهو لم يشاهد وذلك صبيحة الإسراء، لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة، وابن عباس وأبو هريرة اللذان رويا قصة إمامة جبرائيل فليس يلتزم في حديثهما من الإرسال ما في رواية جابر ؛ لأنهما قالا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقصه عليهما. وذكره الطبراني في «الأوسط» (۱) من حديث عطاء بلفظ: «سأل رجل النبي علي عن وقت الصلاة فلما زالت الشمس أذن بلال بالظهر». الحديث. وقال: لم يروه عن المطعم بن المقدام، يعني: عن عطاء إلا رباح بن الوليد تفرّد به مروان بن محمد. وذكره في موضع آخر عن عبد الله بن الحسن ثنا محمد بن العلاء الهمداني ثنا زيد بن حبان ثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زید بن ثابت قال: حدثني حسين بن بشير ابن سلام عن أبيه قال: دخلت أنا ومحمد بن عليّ على جابر فقلت صل بنا كما رأيت رسول الله يصلي فقال : كان يصلي الظهر. الحديث قال: «ثم صلى من الغد الظهر». فذكره مطولا (٢). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح مشهور من حديث ابن المبارك، والشيخان لم يخرجاه لعله حديث الحسين بن علي الأصغر وقد روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموالي وغيره وله شاهدان مثل ألفاطه عن جابر ، فذكر حديث برد بن سنان عن عطاء بن أبي رباح، وحديث عبد الكريم عن عطاء. وحديث ابن عباس: «أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى به الصلوات وقتين إلا المغرب». قال أبو عبد الله إثر تخريجه من حديث أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن (۱) «المعجم الأوسط» (٦٧٨٧). (۲) «المعجم الأوسط» (٤٤٤٦).
اسم الملف: 02_0088502
الصفحة: 432
نتائج البحث: 1,000
المجلدات: 1
الصفحات: 344
الملفات: 1
الصفحات: 344
المجلدات: 1
الصفحات: 301
المجلدات: 1
الصفحات: 337
الملفات: 1
الصفحات: 632
الملفات: 1
الصفحات: 380
المجلدات: 1
الصفحات: 380
الملفات: 1
الصفحات: 380
المجلدات: 1
الصفحات: 76
المجلدات: 1
الصفحات: 598
المجلدات: 1
الصفحات: 144
الملفات: 1
الصفحات: 144
الملفات: 1
الصفحات: 76
الملفات: 1
الصفحات: 598
الملفات: 1
الصفحات: 32
الملفات: 1
الصفحات: 131
المجلدات: 1
الصفحات: 262
المجلدات: 1
الصفحات: 111
الملفات: 1
الصفحات: 264
الملفات: 1
الصفحات: 264
نتائج البحث: 1,000
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1